استشهاد القیادي إسماعيل برهوم في قصف الاحتلال على مجمع ناصر الطبي


اعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس “إسماعيل برهوم” في قصف صهيوني على مجمع ناصر الطبي غرب خانیونس.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، مساء الأحد، إن 5 أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون في قصف الاحتلال استهدف مبنى الطوارئ بمجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة.

المقاومة الإسلامية حركة حماس

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل برهوم استشهد جراء قصف الاحتلال على المجمع الطبي.

وأفادت بأن إسماعيل برهوم استشهد عقب قصف غرفة الجراحة التي يتلقى فيها العلاج بداخل مستشفى ناصر عقب إصابته بجراح حرجة في غارة إسرائيلية قبل أسبوع.

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات دامية على خان يونس ورفح مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، وأعلن بدء توغل قواته في محورين بجنوب وشمال قطاع غزة.

حصيلة حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة تخطت الخمسين الف شهيد ومئة وثلاثة عشر الف جريح. وأضحى سبعة بالمئة من إجمالي سكان قطاع غزة في عداد ضحايا هذه الحرب ما بين شهيد وجريح.
واستقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية أكثر من أربعين شهيدا وعددا من الإصابات حسب وزارة الصحة الفلسطينية التي اكدت أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

الكيان الموقت الإسرائيلي

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال حصاره لحي تل السلطان في رفح حذّرت مديرية الدفاع المدني من خطر محدق يتهدد أرواح ما يزيد عن خمسين ألف فلسطيني في منطقة البركسات غرب رفح بعد محاصرتهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما حذّرت المديرية من المساس بطواقم الدفاع المدني مشيرة الى فقدان الاتصال بطاقم من الدفاع المدني وآخر من الهلال الأحمر اثر محاصرتهم داعية المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين والطواقم المحاصرة.

وفضلا عن قصف مناطق النصر والحشاش جنوب رفح والفخاري شرق خانيونس وحمد شمال غريها واصل الاحتلال استهداف خيام النازحين في مناطق متفرقة من محافظات جنوب غزة وكشفت مصادر فلسطينية عن أن قوات الاحتلال تصفي ميدانيًا قتلا بالرصاص النازحين أثناء خروجهم من حي السلطان بمدينة رفح.

وزارة الصحة حذرت من نقص إمدادات الأكسجين الذي يهدد حياة الجرحى في العمليات والعناية المركزة مشيرة إلى أن الأوضاع في القطاع متجهة إلى مزيد من التدهور في ظل استمرار حالة الإغلاق والحصار الشامل الذي يفرضه الاحتلال على القطاع على الصعيدين الصحي والإنساني.

أونروا

مكتب غزة الإعلامي الحكومي نبه من ارتفاع معدلات الجوع خاصة بين أكثر من مليون طفل وكبار السن جراء سياسة التجويع الممنهجة ومنع إدخال المساعدات محذرا من كارثة إنسانية .ولفت المكتب الى مخاطر استمرار سياسة التعطيش التي ينتهجها الاحتلال عبر تدمير آبار المياه وعرقلة حصول المدنيين على المياه في ظل تفشي الأمراض .
من جانبه المفوض العام لوكالة ‘الأونروا’ فيليب لازاريني أكد أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع إدخال المساعدات يفاقم خطر المجاعة ويشكل عقابًا جماعيًا بحق السكان داعيا إلى رفع الحصار فورًا والسماح بدخول المساعدات لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

Exit mobile version