في مشهدٍ يجسِّد تلاحم القيم الجهادية مع روح التضحية، شاركت المفوضية العامة لجمعية كشافة سيد الشهداء (عليه السلام)، برئاسة المفوض العام الشيخ كاظم الفرطوسي، في المراسم المهيبة لتشييع “سيد المقاومة”، الذي وُري الثرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد مسيرة نضالية حافلة جعلت منه أيقونةً للكرامة العربية ومنارةً للمقاومة ضد الاحتلال
جاءت المشاركة الكشفية، التي تزامنت مع حضورٍ جماهيري مليوني غير مسبوق، تأكيداً على الوحدة الوطنية والدعم الرمزي لمسيرة المقاومة، حيث اختلط تراب ضريح الشهيد نصر الله بتربة المسجد الأقصى وسيد الشهداء (ع)، في رسالةٍ تُجسّد امتداد النضال من القدس إلى لبنان.
ووسط هتافاتٍ عاليةٍ رافقت الموكب المهيب، حملت الجماهير اللبنانية والعربية لواءات “الموت لإسرائيل” و”لبيك يا نصر الله”، بينما أكدت المفوضية في بيانٍ لها أن هذه الخطوة “انطلقت من واجب تخليد شهداء الأمة”، معتبرةً أن الشهيد نصر الله “سيظلُّ نهجاً يُلهم الأجيال في مواجهة التحديات”.
هكذا تحوّل تشييع القائدين نصر الله وهاشم صفي الدين إلى محطة تاريخية، لا تُكرّس فقط ذكرى رجلين صنعا ملحمة المقاومة، بل تُعلن أن مسيرتهما ستستمر بعزيمةٍ لا تلين.
شهدت بيروت يوم الأحد مراسم تشييع مهيبة للشهيدين القائدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، الأمينَين العامين السابقين لحزب الله، بمشاركة حشود غفيرة قُدِّرت بمليون وأربعمئة ألف مشيِّع، انطلقوا منذ الصباح الباكر من المدينة الرياضية حيث أُقيمت الصلاة على الجثمانين، وحتى مثواهما الأخير في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبينما حملت الجماهير اللبنانية والعربية لواءات المقاومة وهتفت “لبيك يا نصر الله” و”الموت لإسرائيل”، شاركت المفوضية العامة لجمعية كشافة سيد الشهداء (عليه السلام)، برئاسة المفوض العام الشيخ كاظم الفرطوسي، في التشييع، تأكيداً على ترابط النضال الجهادي بقيم التضحية والشهادة. وأكد بيانٌ صادر عن الجمعية أن هذه المشاركة “انطلقت من مسؤولية دعم المقاومة وتخليد ذكرى شهداء الأمة”، مشيداً بالسيد نصر الله كـ”رمز خالد في ذاكرة الأمة، ونهجٍ يُحتذى به في مواجهة التحديات”.
من الرياضية إلى الضريح: مسيرةٌ تخللتها التحديات
تحوّل موكب التشييع إلى مشهدٍ تاريخي، حيث نُقل الجثمانان على عربة عسكرية مصفحة، تعلوهما عمامتان سوداوان، فيما احتشد الآلاف على امتداد الطريق مرددين الهتافات التي فاق صداها هدير الطائرات الحربية الإسرائيلية. وعقب التحية العسكرية، حُمل نعش الشهيد نصر الله على الأكتاف ليُدفن في ضريحه بمحلة طريق المطار، مُختلطاً بتراب المسجد الأقصى وتربة سيد الشهداء (ع)، في إشارةٍ إلى تواصل النضال من القدس إلى بيروت.
تشييعٌ مؤجل وتتويجٌ لنصر
جاءت المراسم بعد نحو خمسة أشهر من استشهاد السيد نصر الله، حيث أُعلن أن تأجيل تشييعه كان انتظاراً لانسحاب العدو الإسرائيلي من جنوب لبنان، ليصبح الوداع تتويجاً “لنصر يليق بقائد” بحسب البيان الختامي. كما شهد الضريح دفن الشهيد هاشم صفي الدين إلى جانب رفيقه، في تأكيدٍ على وحدة مسيرة المقاومة.
ووصف المنظمون المشاركة الجماهيرية بأنها “الأضخم في تاريخ التشييعات السياسية بالمنطقة”، مؤكدين أن حضور المليون ونصف مليون شخص رسالةٌ واضحة بأن “مسار المقاومة سيبقى مستمراً بكل قوةٍ وعزم”، مهما كانت التحديات.
لقاء مع قياديين في جمعية كشافة سيد الشهداء ع
القائد الكشفي في جمعية كشافة سيد الشهداء ع محمد الفرطوسي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
زادنا عزماً وقوة استشهاد سماحة السيد القائد سيد الشهداء سيد شهداء الأمة السيد القائد حسن نصر الله
والسيد صفي الدين الذين وافاهم الأجل اثر القصف العدوان الإسرائيلي.
كان السيد رحمة الله على روحه يردد دائماً بمقالات وكل خطابات الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام، لذلك تعلمنا منه الكثير والكثير والكثير وزادنا عزماً وقوة.
بالبداية يُسفنا أن نقول نأبنه فهو ذكرى خالدة لا تُأبن.
بالعادة هو مهرجان يبدأ بتلاوة القرآن، و فقرة الأناشيد، ولدينا الكثير من الفرق وفئات متعددة من كشاف سيد الشهداء الذين هم تربعوا وترابوا وتحلو بصفت السيد القائد حسن نصر الله.
رسالتنا للشباب والجيل القادم تحلوا وتمسكوا بهذا الطريق ألا وهو طريق الجهاد، هو طريق الجنة، طريق الإسلام، طريق المذهب، طريق ولاية علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام الذي سار عليه الشهيد القائد السيد حسن نصر الله فمني ومن الله سلام عليهم أجمعين.
القائد الكشفي محمد الفرطوسي كشاف سيد الشهداء.
القائد الكشفي في جمعية كشافة سيد الشهداء ع كرار الجبوري
المحاور: السلام عليكم، أعظم الله لكم الأجر بهذا المصاب، مصاب السيد المقاومة السيد حسن نصر الله وصفي الدين، ماذا كان شعوركم في المشاركة في تشييع نعش السيد المقاومة السيد حسن نصر الله؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا أبي القاسم محمد. نعزي أنفسنا والعالم الإسلامي باستشهاد الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد صفي الدين، كان هناك شعورا مؤلما، وكان هناك حضورا من الجمهور حضورا كبير، وأثر هذا الأمر فينا جميعا. حين ظهر تشييع جثمان الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد صفي الدين، تفجرت القلوب قبل الدنيا، وتفجرت الدموع عند العالم.
ولم يتم إمساك النفس بهذا الأمر، ونقول لكم حتما وسوف ننتصر، ونقول للعالم أجمع إننا على هذا الطريق وسوف نواصله وسوف نمشي على خطاه، وكلنا مقاومون وكلنا مجاهدون، والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا أبي القاسم محمد.
المحاور :ما هي الرسالة التي توجهها إلى الشباب حول أهمية التضحية والعمل من أجل الوطن ككشاف السيد الشهيد؟
أولا أوجه رسالة للشباب عامة، ونقول لهم من دافع عن وطنه وعن ماله وعن دينه فهو شهيد، وسوف نستمر على هذا المنهج وعلى هذا النّهج الحسيني الجهادي، ونقول لهم استمروا استمروا استمروا، وحتما سوف ننتصر، القائد الكشفي كرار الجبوري.
القائد الكشفي في جمعية كشافة سيد الشهداء ع علي رحيم البكار
المحاور :السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله
المحاور :كيف كان شعور الكشافه سيد الشهداء وانتم تشاركون في تشيع الشهيد المقاومه السيد حسن نصر الله
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين تشرفنا اليوم بتشييع جثمان سيد شهداء المقاومه الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله وعثمان الشهيد سماحة السيد هاشم صفي الدين رفع الله في علياء مقامهم كان في الحقيقه شعور لا يوصف من الروحيه والخشوع وعندما راينا الجثمانين الطاهرين رحمهم الله تعالى وحشرهم مع سيد الشهداء ومع انصار الحسين عليه السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته القائد الكشفي علي رحيم البكار