المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام

بدماء الشهداء وخاتم الولاية.. عامٌ جديد يصنعه “سيد الشهداء” على صهوة الجهاد

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

بقلبٍ يعتصره ألم الفراق، وروحٍ تتوق لموعد النصر، ويمينٍ لا تهن ولا تلين، يخاطب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو آلاء الولائي العامَ الجديد. إنها ليست كلمات عابرة، بل هي عهد دم يتجدد، ووصية شهداء تتردد، وخطة طريق يرسمها مجاهدو المحور المقاوم لصناعة مستقبلهم بيد من فولاذ وإيمان لا يُقهر.

من على منبر النص الذي يقطر إخلاصاً وتضحية، يرفع الولائي راية “لن ننسى ولن نلين”، مؤكداً أن طريق الجهاد لن يتوقف عند محطة، ولن يرقى لمساومة، ولن يهادن حتى اللقاء الموعود مع إمام الزمان، المنقذ (عج). إنه خطاب يوثق تاريخاً من الدماء الطاهرة التي سُفكت من أجل الأرض والعرض والدين، بدءاً من سيد شهداء المقاومة وحتى أحدث الرماح التي ترجلت على درب الشهادة، مثل السيد حيدر الموسوي الذي حوّل القلب عضداً والسند سلاحاً.

هذا هو صوت المقاومة الحقيقي، يخاطب الزمن نفسه ليكون شاهد عدل، ويطلب منه أن يبكي على أطلال المطار والضاحية والجنوب، حيث سُطرت أروع ملاحم الصمود. إنه الرد العملي على كل من تسول له نفسه التفريط بالأمانة أو التخلي عن الشرف: “ومن ذا الذي يتخلى عن شرفه؟”.

فلتسمعْها واشحةً وعاليةً: نحن أهل الأرض لأننا من حماها وذاد عنها، وصواريخنا هي شاهدنا أمام الله وأمام علي والحسين. ولتقرأها السنون المقبلة: “سوف نكيل لهم الخير إن حانت مواسم العجاف، فنحن أنبياء هذا العصر وكل العصور”.

الحاج ابو الاء الولائي امين العام لمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء
الحاج ابو الاء الولائي امين العام لمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء

في خطاب أدبي مؤثر يجمع بين صراخ القلب ووعي القائد، وجّه الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، الحاج أبو آلاء الولائي، رسالةً إلى العام الميلادي الجديد 2026، حوّل فيها الزمنَ نفسه شاهداً على عهد الشهداء، وموثقاً لسفر النصر المستمر الذي لا يعرف التردد.

في لحظة وداعٍ واستقبال، اختار القائد الولائي أسلوباً أدبياً راقياً ليكتب بوثيقة سياسية وإيمانية، مخاطباً “العام الجديد” ليس كوحدة زمنية مجردة، بل ككيان يُحمَّل مسؤولية الأخلاق والتاريخ. النص هو استعراض لسيرة جماعية، تبدأ من الشهداء الأبرار، مروراً بالقادة العظام الذين رحلت الأرض بفقدهم، وصولاً إلى العهد المتجدد لصناعة مستقبل تنعم فيه الربوع بالسلام الحقيقي – سلام القوة والشرف.

  • العام شاهدٌ وخصمٌ وحَكَم: في لغة أدبية مبتكرة، يحاكم النص الأعوام الماضية التي “خانت” و”سرقت” الأبطال، ويطلب من العام القادم “العدل” الذي هو كفيل بالنصر، في عملية تحويل للزمن من إطار مجرد إلى فاعل في معركة الحق والعدل.
  • استدعاء حيّ للقامة الشامخة: لا يتحدث النص عن شهداء مجهولين، بل يستحضر بأسمائهم ورموزهم سيد الشهداء، ثم الحاج قاسم سليماني “لواء الإسلام”، وأبو مهدي المهندس “مهندس الانتصارات”، وصولاً إلى القائد الحاج حيدر الموسوي الذي صار “قلباً بين قلوب الشهداء”. هذا الاستدعاء هو بناء لسلسلة متصلة من القدوة والتضحية.
  • التماهي مع السردية المقدسة: النص لا يعيش في حاضر منفصل، بل يغرس جذوره في عمق الموروث الإيماني. الإشارة إلى الإمام المنتظر (عج) تجعل المسيرة جزءاً من مشروع إلهي كبير. والتشبيه بـ “إخوة يوسف” لمن يتفرجون، ووصف المجاهدين بأنهم “أنبياء هذا العصر”، ليس مجرد بلاغة، بل هو تأصيل للمكانة الاعتقادية والأخلاقية للمقاومة.
  • جغرافيا الدماء الطاهرة: عندما يأمر العام الجديد أن “يبكي على طريق المطار، وفي الضاحية، وفي الجنوب وبيروت”، فهو لا يعدد أماكن، بل يؤرشف لساحات الشرف التي رويت بدماء الذين دفعوا الثمن أغلى ما يملكون دفاعاً عن الكرامة.
  1. رفض المساومة جذرياً: “لن نلين… لن نهادن… لن نرحل قبل أن نؤدي الأمانة”. هذه ليست شعارات، بل هي مبادئ تشكل هوية الكتائب، وتترجم شعار القائد السابق: “الحشد هو حل لما لا حل له، ولا حل له”.
  2. فلسفة السلام القائم على القوة: يقدم النص رؤية واقعية: “السلام لا يأتي إلا بقوة تحميه”. وهو توجيه ناضج يرفض الوهم، ويؤسس للاستقرار على قاعدة المنعة والقدرة على الدفاع.
  3. وحدة ساحات المقاومة: ذكر الجنوب ولبنان وبيروت ليس عابراً، بل هو تأكيد على وحدة المصير في مواجهة المشروع الصهيوني والامبريالي، وتعبير عن التكامل العميق لمحور المقاومة من اليمن إلى لبنان مروراً بالعراق.

جاءت لغة النص كخطبة مؤمنة حماسية، تجمع بين جزالة الوعظ الديني وحسم التصريح السياسي. استخدام أسلوب التكرار (“لن ننسى… ولن نلين…”) خلق إيقاعاً عسكرياً مؤثراً يعزز الإصرار. تحويل “العام” إلى مخاطَب، وإعطاؤه أوامر (“زر الأيتام… امسح بوجعك… ابكِ…”)، هو أسلوب درامي فذ يجعل من الرسالة مشهداً حياً ينقل القارئ إلى قلب المأساة والمسؤولية.

بِحِبْرِ الدماء والوفاء.. مجاهدون كتائب سيد الشهداء يوقّعون وثيقة البيعة الأبدية لقيادتهم
بِحِبْرِ الدماء والوفاء.. مجاهدون كتائب سيد الشهداء يوقّعون وثيقة البيعة الأبدية لقيادتهم

بقلب المجاهد ولسان الشاعر، كتب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو آلاء الولائي، سطوراً من دم وعهد، موجهاً إياها إلى العام الميلادي الجديد 2026. كانت أكثر من رسالة، بل وثيقة تجديد للبيعة، وتذكير للأعداء بأن طريق الجهاد لم ولن ينقطع.

في النص الذي نشرته وسائل الكتائب، حاور القائد الولائي الزمن نفسه، حاملاً إياه مسؤولية أن يكون عام عدل ينصف المستضعفين. واستحضر بكل إجلال وإكبار أسماء الشهداء الذين صاغوا بماء حياتهم تاريخاً جديداً للأمة، مبتدئاً من سيد شهداء المقاومة الإسلامية، مروراً بـ الحاج قاسم سليماني، ورفيقه أبو مهدي المهندس، ووصولاً إلى القائد المجاهد في الكتائب السيد حيدر الموسوي، الذي غرس الولائي قلبه بين قلوب الشهداء.

وجدد القائد في خطابه العهد على عدم التخلي عن الشرف والسلاح، مؤكداً أن “السلام لا يأتي إلا بقوة تحميه”، في إشارة واضحة إلى فلسفة الردع التي تتبناها المقاومة. ووجه بكل قوة رسالة إلى من وقفوا موقف المتفرج من أبناء الأمة، مشبهاً إياهم بـ “إخوة يوسف”، بينما وصف مجاهدي كتائب سيد الشهداء ومن يقف معهم على خط النار بأنهم “أنبياء هذا العصر” الحاملون لرسالة التحرير.

هذا الخطاب يؤكد مجدداً الثوابت التي لا تتزعزع لكتائب سيد الشهداء، والتي لطالما أكدها قادتها، بأنهم حلقة متينة في سلسلة محور المقاومة، المرتبط مصيره بنصر المظلومين على الظالمين، والمنتظر لموعد النصر الكامل بقيادة الإمام الموعود (عج).

مجلس العزاء المركزي للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء (ع)
من العام الماضي إلى القادم

من العام الماضي إلى القادم.. عهد لا ينقطع: خطاب إلى العام الجديد يوقّعه سليماني والمهندس وأبناء سيد الشهداء

📯 نَدَاءُ الزَّمَنِ.. وَعَهْدُ الدِّمَاءِ

📜 بَيَانُ الْوَلَاءِ الْأَبَدِيِّ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ

يَا أَيُّهَا الْعَامُ الْمِيلَادِيُّ الْجَدِيدُ الْقَادِمُ إِلَيْنَا،
لَنْ نَنْسَى شُهَدَاءَنَا فِيكَ،
وَلَنْ نَلِينَ أَمَامَ عَدُوِّنَا،
وَلَنْ نَضَعَ عَنْ أَكْتَافِنَا أَمَانَةَ الْوَطَنِ وَأَبْنَاءِ الْأَرْضِ وَالدِّينِ.
لَسْتَ مَحَطَّتَنَا الْأَخِيرَةَ، فَطَرِيقُنَا طَوِيلٌ،
وَلَنَا مَوْعِدٌ مَعَ إِمَامِنَا الْمُنْتَظَرِ، الْمُنْقِذُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).


🌄 فِي الْعَامِ الَّذِي سَبَقَكَ:

سَبَقَنَا أَحِبَّةٌ أَطْهَارٌ إِلَى الْجَنَّةِ،
نَالُوا شَرَفَ الشَّهَادَةِ وَمَضَوْا،
نَسْتَوْدِعُ أَسْمَاءَهُمُ السَّمَاءَ وَنَحْمِلُ وَصَايَاهُمْ فِي الْقُلُوبِ.

🕊️ وَفِي الْأَعْوَامِ الَّتِي سَبَقَتْكَ فَارَقَنَا قَادَةٌ:

لِوَاءُ الْإِسْلَامِ سُلَيْمَانِي وَمُهَنْدِسُ الْانْتِصَارَاتِ أَبُو مَهْدِيٍّ،
مَالَتِ الْأَرْضُ بِرَحِيلِهِمْ وَاخْتَلَّ نِصَابُهَا،
لَوْلَا لُطْفُ اللهِ بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
لَسَاخَتِ الْأَرْضُ وَمَاجَتْ بِأَهْلِهَا.


✨ نَرْجُوكَ أَلَّا تَنْحَازَ لِأَعْدَائِنَا:

وَلَا تُمْنِحَهُمْ مِنَ الْفُرَصِ أَكْثَرَ مِمَّا تُمْنِحُنَا،
فَقَدْ خَانَتْنَا أَعْوَامٌ مَضَتْ،
وَسَرَقَتْ مِنَّا سَيِّدَ شُهَدَاءِ الْمُقَاوَمَةِ وَإِخْوَتَهُ.
كُنْ عَادِلًا… وَهَذَا كَفِيلٌ بِنَصْرِنَا.

📯 بَلِّغِ الْعَامَ الرَّاحِلَ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللهِ:

وَقُلْ لِإِخْوَتِهِ مِنَ الْأَعْوَامِ قَبْلَهُ،
لَقَدِ اصْطَفَفْتُمْ طَوِيلًا ضِدَّ الشُّرَفَاءِ،
وَوَقَفْتُمْ مَعَ الطُّغَاةِ وَالْمُحْتَلِّينَ.


🌹 زُرِ الْأَيْتَامَ:

وَامْسَحْ بِوَجَعِكَ عَلَى قُلُوبِ زَوْجَاتِ الشُّهَدَاءِ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَآبَائِهِمْ،
وَابْكِ عَلَى طَرِيقِ الْمَطَارِ، وَفِي الضَّاحِيَةِ،
وَفِي الْجَنُوبِ وَبَيْرُوتَ،
وَادْفُنْ رَأْسَكَ تَحْتَ تُرَابٍ تَشَرَّفَ بِقُرْبِ الشَّرِيفِ الْأَكْبَرِ،
الشَّهِيدُ أَبُو الشَّهِيدِ، أَشْرَفُ الشُّهَدَاءِ.

❤️ وَقَدْ وَضَعْتُ قَلْبًا بَيْنَ قُلُوبِ الشُّهَدَاءِ:

هُوَ عَضُدِي وَسَنَدِي،
السَّيِّدُ حَيْدَرُ الْمُوسَوِيُّ،
الَّذِي تَرَجَّلَ بَعْدَ عُمُرٍ طَوِيلٍ
وَهُوَ عَلَى صَهْوَةِ الْجِهَادِ.


🕊️ سَنَصْنَعُ السَّلَامَ فِي رُبُوعِنَا:

وَسَنَجْعَلُهُ رَفِيقَ مُدُنِنَا وَقُرَانَا،
فَقَدْ أَيْقَنَ الْجَمِيعُ أَنَّ السَّلَامَ لَا يَأْتِي
إِلَّا بِقُوَّةٍ تَحْمِيهِ،
وَإِيمَانٍ لَا يَضْعَفُ وَلَا يَلِينُ.

⚔️ لَنْ نَرْحَلَ قَبْلَ أَنْ نُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ:

وَلَنْ نُهَادِنَ.
مَا دَامَ سِلَاحُ إِيمَانِنَا مُتَجَذِّرًا فِينَا
فَهُوَ عُنْوَانُ رَجُولَتِنَا وَانْتِمَائِنَا،
هُوَ شَرَفُنَا… وَيَبْقَى بِيَدَيْنَا.
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَتَخَلَّى عَنْ شَرَفِهِ؟


🌅 نَنْتَظِرُ مَا يُنْصِفُنَا:

وَيُعَزِّزُ مَعْنَوِيَّاتِنَا،
وَلَا يَصْدُرُ تَضْحِيَاتِنَا وَجُهُودَنَا.

🌄 يَا أَيُّهَا الْعَامُ الَّذِي أَقْبَلَ:

نَحْنُ أَهْلُ هَذِهِ الْأَرْضِ،
لِأَنَّنَا مِنْ حَمَاهَا وَذَادَ عَنْهَا.
اسْأَلْ إِنْ شِئْتَ الصُّهَيُونِيِّينَ،
فَصَوَارِيخُنَا شَاهِدُنَا أَمَامَ خَالِقِنَا.
اسْأَلْ قُطْعَانَ الْإِرْهَابِ الَّتِي احْتَوَّشَتْ وَطَنَنَا
فَسَاعَاتُ الصِّفْرِ الَّتِي أَطْلَقَتْ فَجْرَ التَّحْرِيرِ
بَيَاضُ وَجْهِنَا أَمَامَ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ.

📯 اسْأَلْ كُلَّ أَعْدَائِنَا يَا عَامُ:

هَلِ اسْتَطَاعُوا سَلْبَ أَرْضِنَا،
رَغْمَ جِرَاحِنَا نَحْنُ الْمُثْقَلِينَ بِالْفَقْدِ؟


🌟 هَكَذَا نَحْنُ:

نُقَاتِلُ وَحْدَنَا،
يَتَفَرَّجُ عَلَيْنَا إِخْوَةُ يُوسُفَ،
وَسَوْفَ نَكِيلُ لَهُمُ الْخَيْرَ إِنْ حَانَتْ مَوَاسِمُ الْعِجَافِ
فَنَحْنُ أَنْبِيَاءُ هَذَا الْعَصْرِ
وَكُلَّ الْعُصُورِ.


✍️ أَبُو الْآءِ الْوَلَائِيُّ
📅 11 رَجَب الْأَصَبّ
🗓️ 1 – 1 – 2026

زر الذهاب إلى الأعلى