المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام

الولائي: الاعتداء على إيران “اعتداء على المذهب”.. ونزع سلاح المقاومة “مُستحيل”

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

يتحدث الحاج أبو الاء الولائي، الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، برؤية تحليلية عميقة تلامس جوهر الصراع في المنطقة. يؤكد الولائي في هذا الحوار الصحفي على ثوابت الموقف الرافض لكل أشكال التهديد التي تستهدف الجمهورية الإسلامية ودول الممانعة، معتبرًا أن الحرب القائمة هي امتداد لمعركة مبدئية تاريخية.


من خلال كلماته الواضحة والصريحة، يسلط الضوء على الدعم الإيراني الثابت للقضية الفلسطينية والحركات التحررية، ويحذر من استمرار الأخطار التي تهدد العراق وسيادته، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحديث عن نزع سلاح المقاومة في الظرف الراهن “ليس واردًا على الإطلاق”.
هذا اللقاء يقدم رؤية من داخل قلب معادلة الصراع، بلغة تخلو من المواربة، وتنقل بصدق ووضوح توجهات قيادي بارز في مسيرة المقاومة الإسلامية.

أكد الحاج أبوالاء الولائي، الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أن الحديث عن نزع سلاح المقاومة في الوقت الراهن “مُستحيل”، معتبراً أن “نزع الأرواح أسهل من نزع السلاح” في ظل استمرار التهديدات. جاء ذلك خلال لقاء صحفي سلط فيه الضوء على طبيعة الصراع الحالي والمخاطر المحدقة بالمنطقة.

كتائب سيد الشهداء تخرج في تظاهرات حاشدة لدعم إيران واستنكار العدوان الصهيوني
كتائب سيد الشهداء تخرج في تظاهرات حاشدة لدعم إيران

رفض الولائي ما وصفه بـ “تبجح دول الاستكبار والتهديدات الموجهة للجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة ودول الممانعة”، مؤكداً السير على نفس الطريق. ووصف أي اعتداء على إيران بأنه “اعتداء على المذهب العظيم، مذهب أهل البيت عليهم السلام”، مشيراً إلى أن الحرب القائمة هي “فتنة ممتدة” منذ حرب الـ12 يوماً وحتى الآن.

واستذكر الولائي لقاءً مع مسؤول الأمن القومي الإيراني السيد الدكتور لاريجاني، الذي تنبأ بـ “اختيارات ستواجهها الجمهورية الإسلامية وتظاهرات” بعد انتهاء تلك المواقف، مؤكداً أن ما تنبأ به “قد حدث”.

وأشاد بدور الجمهورية الإسلامية كـ “داعم لكل الحركات التحررية في العالم”، وخصوصاً القضية الفلسطينية التي وصفها بـ “المركزية للأمة”، إضافة إلى دعمها لمحور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق والبحرين. وأشار إلى أن هذا الموقف “لا ترضى عنه دول الاستكبار وخصوصاً الكيان الغاصب”.

ولفت إلى تصريح سابق لنتنياهو عام 1991 وصف فيه العراق بأنه “الخطر الحقيقي على دولة الكيان الغاصب”، مستنتجاً أن هذا الكيان “لا يمكن أن يترك العراق ويترك الجمهورية الإسلامية”.

وحذر من استمرار الأخطار في العراق، قائلاً: “سماء العراق منتهكة بالطيران الأمريكي الإسرائيلي”، ومشيراً إلى الوجود التركي في شمال العراق عبر “ممر داوود”. وخلص إلى أن وجود هذه المخاطر يجعل الحديث عن نزع سلاح المقاومة “غير ممكن”، مؤكداً بقوة: “هذا الحديث لا يمكن الحديث عنه الآن أبداً”.

كتائب سيدالشهداء
كتائب سيدالشهداء

وفي بيان حاد اللهجة، حذرت المقاومة الإسلامية “كتائب سيد الشهداء” ، السلطات العراقية من “تحمل مسؤولياتها” في منع استخدام المجال الجوي العراقي لأي اعتداء على الجمهورية الإسلامية. وجاء البيان في أعقاب أيام من “الحرب الإعلامية الكونية” على إيران، كما وصفها، مؤكداً أن إرادة الشعب الإيراني “لا تُهزم

أصدرت “كتائب سيد الشهداء”، بياناً شديد اللهجة، ناقشت فيه الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة والهجوم الإعلامي، كما وصفته، الموجه ضد طهران.

ورأى البيان الذي صدر عن الأمانة العامة للكتائب، أن “التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح” والتآمر “المكشوف” على إيران، قد “انكشف” أمام العالم بحقيقة “شعب مؤمن لا يُكسر” و”إرادة راسخة لا تُهزم”. وأشار إلى أن “الجموع المليونية المؤمنة” خرجت لتجدد البيعة وتلتف حول قيادتها المتمثلة بالمرشد الأعلى الإيراني، علي الخامنئي، في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة الأخيرة التي شهدتها إيران.

وأعلنت الكتائب في بيانها “موقفها المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني”.

وجّه البيان تحذيراً مباشراً إلى الحكومة العراقية، حيث حث “السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ”. وهي عبارة تُفسر على أنها تحذير من احتمال استخدام المجال الجوي العراقي لأي عمليات عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية أو العسكرية الإيرانية.

وختم البيان، الذي استهل بآية من القرآن الكريم، برسالة واضحة “لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها”، قال فيها: “لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار”.

يأتي هذا البيان في سياق التصعيد المتزايد بين إيران والغرب، خاصة بعد فشل المفاوضات النووية الأخيرة، وتصاعد الاحتجاجات داخل إيران، والتقارير عن تخطيط إسرائيل أو الولايات المتحدة لخيارات عسكرية.

نــــص البيان الصادر عن المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام

بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء
بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
صدق الله العلي العظيم

في ذروة التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح، والتآمر السافر والمكشوف على الجمهورية الإسلامية في إيران، داخلياً وخارجياً، وبعد أن تعرّض هذا البلد المجاهد لحربٍ إعلامية كونية مسعورة خلال الأيام الماضية، انكشفت أمام العالم بأسره حقيقةٌ لا يمكن طمسها بأن لهذا البلد العزيز شعبٌ مؤمنٌ لا يُكسر، وإرادةٌ راسخةٌ لا تُهزم، وثباتٌ عقائديٌ عميق يتقدّم الصفوف بلا تردد.

لقد خرجت الجموع المليونية المؤمنة لتجدد البيعة، وتشدّ الأزر، وتلتف بوعيٍ وبصيرة حول قيادتها الحكيمة والشجاعة، المتمثّلة بسماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام نصره)، في مشهدٍ أسقط كل رهانات الأعداء، وفضح أوهام المتآمرين، ونسف مشاريع الإخضاع من جذورها.

وإننا إذ نعلن موقفنا المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني، بكل أدواته وأبواقه وأذنابه، فإننا نحث السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ اختار الكرامة طريقاً والسيادة نهجاً.

ونقولها بوضوح لا لبس فيه لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها؛ لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار.

والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الامانة العامة
كتائب سيد الشهداء المنصورة
26 رجب الاصب 1447
2026 – 1 – 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى