أجرت قناة “آماج الإخبارية ” لقاءً خاصاً مع النائب في مجلس النواب العراقي فالح الخزعلي، تطرق خلاله إلى ملف الوجود الأجنبي في العراق والقضية الفلسطينية، حيث أكد على مجموعة من النقاط المحورية.
البصرة – آماج الإخبارية
أكد النائب في مجلس النواب العراقي الأستاذ فالح الخزعلي على وجود إرادة برلمانية صلبة لتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، معتبراً أن وجودها “يقوض الملف الأمني” وينتهك السيادة الوطنية. جاء ذلك خلال لقاء صحفي سلط فيه الضوء على عدة قضايا إقليمية ودولية.
الوجود الأمريكي: انتهاك للسيادة وجرائم متكررة
وصف الخزعلي مفهوم السيادة بأنه “من المفاهيم المهمة والقانونية التي تنسجم مع المواد الدستورية”، مستنداً إلى المادتين 1 و 50 من الدستور العراقي. وأعلن عن جمع تواقيع أكثر من 120 نائباً لتشريع قانون إنهاء وجود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الأرض العراقية.
ولفت النائب إلى أن “القوات الأمريكية غير جادة بالخروج من العراق”، مستذكراً قرار مجلس النواب الصادر في 5 يناير 2021 الذي لم يُنفذ. وسرد عدداً من ما وصفها بـ “الجريام الأمريكية”، منها:
- قصف لواء 53 التابع للفرقة 14 في بيجي، ما أسفر عن استشهاد 30 ضابطاً وجندياً.
- مقتل أكثر من 1150 من النساء والأطفال خلال عمليات تحرير الموصل، وفق اعترافات القوات الأمريكية نفسها.
- استهداف عناصر الحشد الشعبي في أكثر من محور، لا سيما في المناطق التي يصد فيها الإرهاب وعلى الحدود العراقية السورية.
ورداً على من يحذر من أن إخراج هذه القوات قد “يقوض الملف الأمني”، استشهد الخزعلي بسقوط محافظة الأنبار “رغم وجود القوات الأمريكية في عين الأسد”، مؤكداً أن “أبناء الشعب العراقي من الجيش والقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر هم من استطاعوا تجاوز محنة الإرهاب”. وخلص إلى أن “الجرائم الأمريكية لا تنتهي في العراق إلا بخروجهم”، معبراً عن العزم على المضي قدماً في هذا المسار قانونياً ودستورياً.

القضية الفلسطينية: إبادة جماعية وصمت دولي
انتقد النائب الخزعلي بشدة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من “جرائم إبادة” أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 120 ألف شخص، إلى جانب الحصار والتجويع والقصف المستمر لنحو مليوني فلسطيني.
وألقى باللائمة على “الصمت الدولي” و”الفيتو الأمريكي” الذي منع أكثر من ثلاث مرات إصدار قرار بوقف الحرب، معتبراً إياه “دعماً وضوءاً أخضر للصهاينة بذبح الشعب الفلسطيني”. كما وجه تحية إلى “المقاومين في العراق ولبنان وسوريا واليمن وإيران”، ووصفهم بـ “الساندة للأمة الإسلامية”.
الدعم اليمني: موقف مشرف يتوافق مع الفطرة والشرع
أشاد الخزعلي بالموقف “العظيم والمشرف” للمقاومة اليمنية بقيادة السيد عبد الملك الحوثي، الذي وصفه بأنه “ينسجم مع الفطرة والشرع والأخلاق والقيم السماوية”. واعتبر أن استهداف السفن المتجهة إلى إسرائيل يمثل شكلاً من أشكال الدعم للقضية الفلسطينية، و”رسالة لمن يمتلك الأساطيل العسكرية بعجزهم عن اتخاذ موقف”.

الاحتلال التركي: توغل واستخفاف بالسيادة
تطرق النائب إلى الوجود التركي في شمال العراق، وكشف عن وجود “90 قاعدة ونقطة توغل عسكري، بالإضافة إلى 4 قواعد عسكرية كبيرة”، معتبراً ذلك شكلاً من أشكال الاحتلال.
وأشار إلى أن هذا التوغل “لم يكن ليتحقق لولا تواطؤ بعض القوى السياسية”، مستنكراً الازدواجية في التعامل مع هذا الملف. وشدد على رفضه “وجود الجماعات الإرهابية على الأراضي العراقية”، لكنه استبعد أن يكون ذلك مبرراً للاحتلال.
كما انتقد السياسة التركية في ملف المياه، مشيراً إلى أن 86% من مياه دجلة والفرات ترد من تركيا، والتي لم تلتزم بالبروتوكول الموقع عام 1987، مما أثر بشكل كبير على حصة العراق. ورغم الإشادة بالعلاقات الاقتصادية والسياحية الممتدة مع تركيا، إلا أنه طالب الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن السيادة ووقف القصف المستمر للمناطق الشمالية.
مشروع دعم الاحتلال: مسار مشين يطيل أمد الجريمة
حذر النائب من توجه بعض الدول العربية إلى فتح ممرات برية عبر السعودية أو الإمارات والأردن لتقديم الدعم لإسرائيل، ووصف هذا الدعم بأنه “امتداد لذبح الأطفال والنساء في فلسطين”.
وأكد أن هذا المسار “شكل من أشكال الدعم المعنوي والمادي للصهاينة”، يعطيهم “زخماً للمطاولة في ذبح الشعب الفلسطيني”. ووجه خطابه للشعوب العربية والإسلامية بأن “تكون صاحبة موقف وتنتفض ضد هذا الموقف المشين الذي لا يليق بتاريخها”.
هذا وشكر النائب الخزعلي في ختام لقائه “الشهداء وقادة النصر وأبطال القوات الأمنية وعوائلهم”، معتبراً إياهم “العنوان الكبير للسيادة”، كما أشاد بدور “الفتوى المرجعية” في الدفاع عن سيادة العراق.
النص الكامل للمقابلة التي أجرتها قناة “آماج الإخبارية” مع المجاهد فالح الخزعلي، ابن البصرة الفيحاء، حول موضوع الاحتلال الأجنبي في العراق والقضية الفلسطينية.
بسم الله الرحمن الرحیم
(وجود قوات الأمريكية في العراق)
يُعتبر مفهوم السيادة من المفاهيم المهمة ومن المفاهيم القانونية ومن المفاهيم التي تنسجم مع المواد الدستورية دستور جمهورية العراق، استنادًا للمادة 50 من الدستور والمادة 1 من الدستور. نعتقد نحن أمام مسؤولية تاريخية جمعنا تواقيع لأكثر من 120 نائبًا تقريبًا لتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق والأمريكية وإنهاء التحالف الدولي المتواجد على الأراضي العراقية. سبق وأن صوت مجلس النواب في 5/1/2021 على إخراج القوات الأجنبية من العراق إلا أن هذا القرار لم يلتزم به من خلال الحكومة. أجريت هناك عملية من التفاهم والتفاوض ولكن نعتقد أن غير جدية والأمريكيون غير جادين بالخروج من العراق بعد الجرائم المتعددة والمتكررة أصبح وجودها يقوض الملف الأمني في العراق.
سبق وأن كانت لهم أخطاء عسكرية كبيرة في العراق بعد 2014 منها استهداف قطعاتنا لواء 53 الفرقة 14 لوزارة الدفاع ذهب ضحيته في بيجي هذا القصف الأمريكي لـ 30 شهيدًا من ضباط ومراتب وكذلك أيضًا لأكثر من 1150 باعتراف القوات الأمريكية من النساء والأطفال في عمليات التحرير في الموصل و ايضاً استهداف لقطعاتنا في الهيتاوين وأيضًا الحشد الشعبي في أكثر من محور وأكثر من مكان وخاصة في المناطق التي يتصدا فيها الحشد للإرهاب والماسك للحدود العراقية السورية. الجرائم الأمريكية لا تنتهي في العراق إلا بخروجهم من العراق نحن جادين بإخراجهم وفقاً لسياقات القانونية والدستورية وبإلزام الحكومة.
أيضًا هناك من يقول إن قد هذا الملف أو إخراجهم يقوض الملف الأمني نذكرهم أن سقطت المحافظة الأنبار وهم كانوا متواجدين في عين الأسد لم يقدموا دعم إلى محافظة الموصل وهم عندما كانوا هناك طلب من الحكومة من التحالف الدولي للحضور إلا أن أبناء الشعب العراقي طيران الجيش القوة الجوية وتشكيلات من الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب شرطة الاتحادية الحشد الشعبي أبناء العشائر أبناء الشعب العراقي قوافل الدعم اللوجستي الإعلام كل من وقف بهذا الموقف المشرف من كل مكونات أبناء الشعب العراقي استطاعوا أن يتجاوزوا هذه المحنة وهذه الأزمة.
أيضًا أتذكر عندما كنا في أمرلي وهي محاصرة وكان لنا إنزال من خلال طيران الجيش البطل وهذه المدينة المحاصرة وكانوا يتفرجون على شعب كاد أن يذبح 17000 نسمة من كل مكونات أبناء الشعب العراقي. نعتقد أنها مسؤولية تاريخية عازمين على إخراج هذه القوات بإرادة صلبة وأيضًا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى وثقتنا العالية بالمخلصين من قوانا السياسيين الحاضرة في مجلس النواب من النواب الأحرار الذين كانوا صوتهم وحضورهم فاعل. كل تطرف حرام إلا التطرف في حب الوطن واقعًا هذا نؤمن به وسوف نكون متطرفين عمليين في إخراج هذه القوات من العراق.
الرحمة للشهداء قادة النصر الذين كانوا هم يمثلون العنوان الكبير للسيادة بدفاعهم عن كل مكونات الشعب العراقي وحضورهم فاعل ومؤثر بالدفاع عن العراق والعراقيين. نعتقد أيضًا الفتوى المرجعية كان لها الدور الكبير بالدفاع عن السيادة العراقية هذه الفتوى العظيمة عوائل الشهداء الجرحى أبطالنا من القوات الأمنية بكافة تشكيلاتها الذين مازالوا حاضرين في الجبهات مكملين بمشروع والدفاع عن السيادة.
(الشعب الفلسطيني)
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم إبادة لأكثر من 120000 شهيد وجريح، وأيضاً حصار وجوع ورعب وألم ووجع وقصف مستمر وحصار لأكثر من 2000000 مع تفجيرهم، إنها جريمة كبيرة وجريمة واقعة مع صمت المجتمع الدولي. تضاف إلى جرائم إسرائيلية، أيضاً هناك صمت من المنظمات الأممية. الفيتو الأمريكي السيء الذي هو يمثل دعم وضوء أخضر إلى الصهاينة بذبح الشعب الفلسطيني.
هذا كله دلالات على أن المجتمع الدولي، وأيضا إفرازات الحرب العالمية الثانية من مجلس الأمن للدول المنتصرة، هي دول مفهوم القوي ومعايير القوي. القوي هو الحاضر والفاعل في صنع القرار حتى لو كان ذبح أمة وذبح شعب، كما يحصل في فلسطين من الفيتو الأمريكي لأكثر من 3 مرات يكون حاضرا لإيقاف هذه الحرب الدموية ضد الأطفال والنساء.
نعم التحية لكل المقاومين، التحية إلى المقاومة في العراق ولبنان وسوريا، إلى جبهة المقاومة الجبهة الداعمة والساندة للأمة الإسلامية، الإيرانية إلى الأحرار في العالم.
(الدعم اليمني)
خصوصًا الموقف العظيم المشرف الذي نفتخر به جميعًا، وكل حر وشريف أن يفتخر بهذا الموقف الذي هو نعتقد ينسجم مع الفطرة، وينسجم مع الشرع والأخلاق والقيم السماوية بوقوف الشعب اليمني، مقاومة الشعب اليمني بقيادة السيد عبد الملك الحوثي، والشعب شعب اليمن باستهداف كل ما يتجه لدعم إسرائيل ومرافئها وموانئها.
وهذا شكل من أشكال الدعم الذي يُحسب، وفي نفس الوقت رسالة لمن يمتلك الأساطيل من الترسانة العسكرية: عجزتم أن تكونوا أصحاب موقف يوم احتاج الشعب الفلسطيني هذا الموقف.
تحية للمقاومين، والنصر أكيد سوف يكون قريبًا بحول الله وقوته، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الشهداء، شهداء المقاومة، محور المقاومة، وأيضا يفرج هم الشعب الفلسطيني، وأن ترفع هذه الغمة بنصر مؤزر.
نعتقد أن في كل دقيقة يوم الطفل، وفي كل ثانية يوم الطفل، وفي كل دقيقة يوم 6 أطفال، هذه المعادلة بدأت تتكرر ونسمعها من خلال المنظمات الدولية، مع إشارة بشكل واضح وصريح من الصحة العالمية والأونروا. هناك مجاعة، وهناك مآسي، وهناك آلاف وعشرات الآلاف من الشهداء تحت الأنقاض.
السياسة التي تنتهج الآن هي سياسة الإبادة، وسياسة التدمير، وسياسة الأرض المحروقة من خلال الجرائم الإسرائيلية الأمريكية البريطانية الداعمة لهذه الجرائم.
لذلك التحية للمقاومين، ونحن معكم ومع حضوركم الفاعل في الدفاع عن مظلومية الشعب الفلسطيني. التحية إلى المقاومة في العراق الذين هم موقفهم عظيم ومشرف في ضرب إسرائيل والأمريكان في المنطقة. التحية إلى كل من وقف مع المقاومة، إلى كل صوت إعلامي ناضج واعي يشعر بالمسؤولية تجاه مظلومية الفلسطينيين.
إنها قضية أمة، قضية شعب يذبح، شعب ينتهك، شعب يتعرض إلى أبشع أنواع الصور من المآسي والمجازر. وأعتقد ما ترون شاهده العالم، إنها مواقف من… وأيضًا في نفس الوقت هناك مواقف خجولة لا تذكر أصلًا، ومواقف لا ترتقي هموم الأمة الإسلامية والإنسانية.
أيضًا للشعب العربية تحية لكم، والتحية للسيد عبد الملك الحوثي ومقاومته الصلبة والصابرة والمجاهدة.
(الاحتلال التركي في العراق)
سبق وأن صوت مجلس النواب على إخراج القوات الأجنبية من العراق. الوجود التركي الآن في العراق وجود 90 قاعدة وتوغل عسكري، 90 نقطة وتوغل عسكري في شمال العراق، وجود 4 قواعد عسكرية في العراق. بكل تأكيد هذه تحتاج إلى تفاهمات، وهو شكل من أشكال الاحتلال. بهل هو احتلال للأراضي العراقية؟ نعم، لو لم يكن هناك تواطئ من القوة السياسية لما دخلت الأتراك إلى شمال العراق.
يمكن أن تتصور قاعدة في الموصل وفيها 500 أو 400 مقاتل مع وجود درع أو وجود دعم. كيف الدعم يكون؟ هل هو من الجو؟ هذا خرق السيادة. هل هو من البر؟ من أين يدخلوا؟ بكل تأكيد من إقليم كردستان، وكذلك النقاط والقواعد الأخرى.
طبعًا الازدواجية التي موجودة عند البعض السياسيين بالاستهداف. نحن ضد استهداف شمال العراق من أي دولة، ونرفض وجود الجماعات الإرهابية على الأراضي العراقية، ولكن في نفس الوقت أن لا يكون مبررًا على أن يكون الاحتلال للأراضي العراقية. ولا لو كانت هناك المعارضة على سبيل المثال للحكومة في تركيا، هل يحق للعراق أن يقتحم الأراضي ويبني معسكرات ويجند نقاط توغل؟ بكل تأكيد هذا سوف يرفض، وهناك الذهاب للمجتمع الدولي والأمم المتحدة.
فعلى الحكومة العراقية أن تتحمل مسؤولياتها. نعم لدينا تبادل تجاري مع تركيا 24 مليار دولار. تركيا سياستها في ملف المياه سياسي سيء جدًا، دجلة والفرات من تركيا، وبالتالي 86% المياه ترد من تركيا، والسياسة لم يلتزموا بالمعايير والبروتوكول الموقع بين العراق وتركيا 1987، وكذلك لم يوافقوا على توقيع اتفاقية ملزمة تقاسم الضرر بحد أن يمكن نسميه للعراق ماذا للصيف بالشتاء، ماذا يصل للعراق.
إقامة سدود كثيرة وهم مقبلين على إقامة سد على دجلة ما يسمى بسد الجزيرة سوف يكون مؤثر بشكل كبير بمياه نهر دجلة. الفرات انخفض بشكل كبير. طبعًا أكثر من 600 شركة تعمل في قطاع الاستثمار في العراق، شركات تركيا كبيرة على مستوى المستشفيات لقطاع الصحة، وعلى مستوى البنى التحتية، وعلى مستوى استثمارات شخصية، هذه كلها موجودة.
ولكن مع هذا الموجود، وهذا 5 مليون سائح عراقي يذهب إلى تركيا، وهناك استثمارات في قطاع الإسكان في تركيا من العراقيين، لم يحترموا السيادة العراقية، وحضورهم موجود يخوض الملف الأمني، والقصف مستمر إلى شمال العراق، وهذا نرفضه ولن نقبله مطلقًا.
فأيضًا على الحكومة أن تتحمل المسؤوليات وطالبنا بها، وصوت مجلس النواب لإخراج القوات الأجنبية كافة متواجدة على الأراضي العراقية بما فيه من القوات التركية. نعم نحن مع حل مشاكلنا مع تركيا، جارة ممتدة على مر التاريخ بعلاقة، هذا بكل تأكيد يجب أن يكون خاضعًا للحكومة العراقية وتفاهماتها مع تركيا، ولكن بكل تأكيد يجب أن لا يكون على حساب السيادة العراقية.
(مشروع دعم الاحتلال الصهيوني)
بعد الموقف المشرف الكبير والعظيم للمقاومة في لبنان وفي العراق وفي سوريا، وخاصة المقاومة الإخوة في اليمن بقطع طرق الإمداد واستهداف السفن المتجهة للموانئ الإسرائيلية، نعتقد أن اتجهت للدول العربية أن تأخذ الدور السيء في دعم إسرائيل من خلال الممر البري من السعودية أو من الإمارات مرورًا بالأردن حتى دخول إلى فلسطين والأراضي المحتلة.
هذا الدعم هو امتداد لذبح الأطفال والنساء لشعب الفلسطيني، وهذا الدعم هو معنى زيادة للصواريخ التي تسقط على غزة، هذا الدعم هو معنى الحصار والتجويع لأهلنا في غزة، هذا الدعم هو زيادة بتهجير وذبح وأيضا تدمير البنى التحتية، وأيضا تقويض الدور المقاوم لوجود السيء الصهاينة في فلسطين.
وهذا الدعم هو شكل من أشكال الدعم المعنوي ليس فقط دعم مادي إلى الصهاينة بل دعم معنوي. هناك خطوط إمداد يمكن أن تعطيهم زخمًا من المطاولة لذبح الشعب الفلسطيني.
فنقول إلى الشعوب على اعتبار هؤلاء الحكام معروفين بانتمائهم وعلاقاتهم وولائهم وانصياحهم للإرادة الأمريكية الإسرائيلية، نقول للشعوب عليكم أن تكونوا أصحاب موقف وأن تنتفضوا ضد هذا الموقف المشين الذي لا يليق بكم ولا بتاريخكم كشعوب عربية ودول إسلامية.










