المقالات والتقارير
أخر الأخبار

كرة النار وطوفان الأقصى

طوفان الأقصى وكرة النار: مقاربة استراتيجية لتحويل التهديد إلى فرصة تاريخية
(اذا مت عطشانا فلا نزل القطر )

ما حصل في السابع من أكتوبر هو أهم عملية هجومية دفاعية من المقاومة الفلسطينية


ينطلق قرار الاشتباك الاستراتيجي من جملة أسباب عامة وخاصة، تشكل مجتمعةً دافعاً لا مرد له.

صدام العمالقة: تداعيات الحرب الأوكرانية وانزياح الصراع نحو المواجهة المباشرة بين القوى الكبرى.

بؤر التوتر الإقليمي: تراكم الاحتقان في عدة ساحات كبرميل بارود قابل للانفجار.

حروب الاقتصاد والحصار: استخدام العدو الأمريكي للسلاح المالي لاستعباد الأمم.

ثورة على الهيمنة: الغليان العالمي ضد الوصاية الأمريكية والرغبة في استعادة السيادة.

أزمة الشرعية الدولية: سيطرة الاستكبار على المنظمات الدولية وتفريغها من مضمونها.

صراع النماذج: المعركة بين النظام أحادي القطبية ومشروع تعدد الأقطاب الناشئ.

الحرب القيمية: مواجهة الانحراف الأخلاقي والديني الذي تروجه الماسونية العالمية.

جرائم الحرب: المجازر المتواصلة التي يرتكبها العدو بحق الشعب الفلسطيني.

ضرورة الردع: إفلات العدو من العقاب يدفعه لمزيد من الجرائم الكبرى.

المخططات الصهيونية: التهديدات بالاجتياح الشامل والتهجير الجماعي.

استهداف محور المقاومة: السياسة الممنهجة لتكسير أجنحة المحور واحدة تلو الأخرى.

مسؤولية المواجهة: الواقع يفرض التلاحم والتصدي، وفقدان المبادرة يعني فقدان الردع.

تفجير الجبهات الداخلية: تحريك محور المقاومة يضع الأنظمة المتواطئة في مواجهة شعوبها ويشعل انتفاضة الداخل المحتل.

حرق علم اسرائيل وأمريكا


رغم الدعم الأمريكي-الأطلسي المعلن للكيان الصهيوني، إلا أن تحركاتهم العسكرية تكشف عن أهداف إستراتيجية أوسع:

تطويق القوى المنافسة: محاصرة النفوذ الروسي والصيني في المنطقة.

السيطرة على الممرات البحرية: الهيمنة من المتوسط إلى المحيط الهندي عبر المضائق والخليجين.

تطويق إيران: محاولة تشكيل أحزمة جيواستراتيجية حول الجمهورية الإسلامية.

بناء خطوط هجوم ودفاع: إعداد مسارح عمليات متعددة لمواجهات محتملة.

نهب الثروات: ضمان السيطرة على أكبر مخزون نفطي في العالم.

عرقلة المشاريع التنموية: فرض شروطها على المشاريع الاقتصادية الدولية، كمشروع طريق الحرير الصيني.

إحياء المشروع الاستعماري: متابعة الاحتلال الأمريكي المباشر لأجزاء من سوريا.

سياسة العصا والجزرة: ترهيب الأنظمة الخارجة عن الطاعة، وزرع الأمل الواهم في الأنظمة المتحوّلة.

فصائل المقاومة العراقیة


في ختام هذه المعادلة المعقدة، فإن الاستنتاج الاستراتيجي يفرض رؤية واضحة:

الوحدة مصيرية: الصلاة في الأقصى ليست حلماً، بل هي غاية قريبة يتطلب تحقيقها صبراً وتضحيات جسام.

تحقيق الرؤية: النصر قد يبدو للبعض بعيداً، ولكن بإرادة المقاومين وعقيدتهم الراسخة، فهو أقرب مما يتصور الكثيرون.

تحويل التهديد إلى فرصة: اللحظة الراهنة، رغم خطورتها، تمثل الفرصة التاريخية لإسقاط مشاريع الهيمنة وكتابة فصل جديد من تاريخ الأمة.

عباس الزیدي

زر الذهاب إلى الأعلى