اخر الاخبارأيرانالعراق

أن تطوير العلاقات مع العراق هو قرار استراتيجي ووطني

رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري

وصل وزير الداخلية العراقي السيد عبد الأمير الشمري، يوم الثلاثاء، الى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد أمني ضم السادة قائد قوات الحدود ومدير عام المخدرات والمستشار الأمني للوزارة ومدير عام التدريب والتأهيل ومدير عام الأحوال المدنية والجوازات والإقامة وعدداً من القادة وضباط الوزارة


وتأتي هذه الزيارة استجابة للدعوة التي وجهها وزير الداخلية الإيراني السيد أحمد وحيدي والقائد العام للشرطة الإيرانية، لبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الجارين.

بهدف تعزيز التنسيق المشترك، زار وزير الداخلية العراقی السيد عبد الأمير الشمري والوفد المرافق له، قيادة الشرطة الإيرانية، إذ التقى السيد قائد الشرطة العام، بحضور عدد من القيادات الأمنية الإيرانية، وناقش معه تطوير العلاقات الثنائية وتقوية أواصر التعاون.
وبحث الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك، منها موضوع زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) وتبادل الخبرات في المجالات الإنسانية والأمنية والتعاون في قضايا تتعلق بأمن الحدود المشتركة ومكافحة الجريمة بمختلف أشكالها.
كما تمت مناقشة تكثيف التعاون في المجال الاستخباري والخطط المستقبلية بين البلدين الجارين في مجال العمل الشرطوي.

الداخلية العراقي في زيارة رسمية في إيران 1
وزير الداخلية العراقي في زيارة رسمية في ايران

بحث وزير الداخلية العراقي السيد عبد الأمير الشمري والوفد المرافق له، في العاصمة طهران، مع نظيره الإيراني السيد أحمد وحيدي والقائد العام للشرطة الإيرانية وعدد من المسؤولين جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تكثيف العمل لتأمين الحدود الدولية المشتركة، وإجراءات البلدين الجارين للحد من عمليات التهريب والتسلل.
كما جرى بحث تعزيز التعاون والتنسيق في مجالي مكافحة المخدرات والتدريب وتبادل الخبرات وفرص الدراسات العليا، والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود وتسليم المطلوبين، كما شملت هذه المباحثات التنسيق حول الزيارة الأربعينية وأعداد الزائرين وتأمين دخولهم. وعقب هذه المباحثات عقد السيد الوزير مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع نظيره الإيراني لبيان هذه الزيارة وأهدافها.

الوزير الداخلية العراقي الى ايران
وزير الداخلية العراقي في زيارة رسمية في ايران

واصل وزير الداخلية العراقي السيد عبد الأمير الشمري والوفد المرافق له، لقاءاته وزيارته للمؤسسات الأمنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يزورها بدعوة رسمية.
إذ زار سيادته مقر الشرطة السيبرانية واجتمع مع المسؤولين فيها، وبحث معهم آلية تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصلحة البلدين الجارين.
كما التقى السيد الوزير رئيس أركان القوات المسلحة الايرانية وناقش معه العديد من الموضوعات التي تخص العمل وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الأمنية.
وجرى خلال هذه الزيارة مناقشة تعزيز التنسيق في مجال التدريب وأساليبه، خاصة في مجال الأمن السيبراني والتطور الحاصل بهذا الجانب.

قال رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، اليوم الأربعاء، خلال استقبال وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، يجب تنفيذ عملية نزع سلاح الجماعات الإرهابية في كردستان العراق بشكل كامل.
وفي هذا اللقاء أعرب وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري عن تعازيه باستشهاد آية الله إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية ومرافقيه، وقال: في هذه الزيارة، ولأهمية زيارة الأربعين، بدأنا مباحثات مع وزير الداخلية والقائد العام لقوى الأمن الداخلي وبالنظر إلى موسم الحر والظروف القائمة، فإننا بحاجة إلى مزيد من التنسيق وتوفير التحضيرات اللازمة.

وتابع وزير الداخلية العراقي: ومن القضايا الأخرى التي نتابعها في هذه الزيارة المباحثات مع قيادة الأمن الداخلي بشأن القضايا ذات الصلة، فضلا عن الحديث مع قائد جامعة الدفاع الوطني فيما يتعلق بدراسة طلابنا في هذه الجامعة.

وذكر الشمري أن أحد محاور المباحثات يدور حول نقل الخبرات التعليمية والبحثية بين الجانبين، وقال: بالنظر إلى مستوى التعليم في إيران فإن نهجنا هو إرسال ضباط شرطة من وزارة الداخلية العراقية للدراسة في مختلف الكليات العسكرية ودافوس، والتي آمل أن يؤدي هذا المستوى من التفاعل إلى تعزيز الروابط وتبادل الخبرات.

بدوره أعرب اللواء محمد باقري عن شكره للحكومة والشعب العراقي على تعاطفهم ومحبتهم بعد استشهاد آية الله رئيسي ورفاقه.

وذكر اللواء باقري أن السيد رئيسي والسيد أمير عبداللهيان كانا شخصيتين عظيمتين، وقال: لقد أولى السيد رئيسي اهتماما خاصا بتطوير العلاقات مع العراق. وخلال فترة عملهم في القضاء، كانوا قد زاروا العراق، وكانوا على وشك القيام بزيارة أخرى إلى العراق، وكانوا يخططون لها عندما وقعت هذه الحادثة.

وأضاف: الأهم هو أن تطوير العلاقات مع العراق هو قرار استراتيجي ووطني في البلاد وهو يحظى بتأكيد وموافقة قائد الثورة الإسلامية و أركان النظام، ولذلك فإن هذا الحادث المأساوي لن يكون له تأثير على مستوى العلاقات وستستمر علاقاتنا في التوسع.

وبين أن مكانة وزارة الداخلية في العراق مهمة جداً وتقع على عاتقها واجبات جسيمة، وقال: لحسن الحظ أنه مع الجهود المبذولة في وزارة الداخلية العراقية فإن الأمن يتوسع يوماً بعد يوم، ونحن مستعدون للتعاون مع العراق في مجال التدريب ونقل الخبرات.

وأشار اللواء باقري إلى أن زيارة الأربعين الحسيني (ع) هذا العام هي في الموسم الحر، مما يزيد من صعوبة الأمر على الزوار وشعب العراق وحكومة البلدين، وقال، إنني أقدر وأشكر بصدق جهود شعب وحكومة ومرجعية العراق في الاستقبال والضيافة للشعب الإيراني والزوار.

وأشار رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إلى أنه تم الحفاظ على سلامة زوار الأربعين الحسيني من خلال الإجراءات المتخذة في السنوات الأخيرة، وقال: إن مسألة سلامة زوار الأربعين هذا العام مهمة جدًا أيضًا ويجب مواصلة الإجراءات.

وأكد على التعاون بين حرس الحدود في البلدين، وأشار إلى نشاط الجماعات الإرهابية والانفصالية وغير الشرعية في كردستان العراق، وقال: تم التوقيع على اتفاقية بين البلدين بشأن نزع سلاح هذه الجماعات الإرهابية ونقلها إلى المعسكرات الخاضعة للرقابة، والتي يجب متابعتها وتنفيذها بشكل كامل.

وأضاف اللواء باقري: بالتعاون مع حرس الحدود في البلدين يجب السيطرة على موضوع تهريب المخدرات والأسلحة لتكون حدود الجانبين آمنة وقوية وتتطور العلاقات التجارية بين البلدين بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامین العام لکتائب سید الشهداء الحاج ابو الاء الولائي الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام : تلقينا بالم و احتساب و تسليم بقضاء الله نبأ استشهاد خادم الامام الرضا عليه السلام الرئيس الإيراني ايه الله السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ومرافقيهما، تغمدهم الله بواسع رحمته والحقهم بركب الشهداء مع الحسين عليه السلام عزائنا لسماحة الامام الخامنئي دام ظله وبلدان محور المقاومة والاخوة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية حكومة وشعبا ولذوي الشهداء ورفاق دربهم. امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : نتقدم بخالص العزاء والمواساة الى صاحب الزمان (عجل الله فرجه وحوزات العلم وحركات الجهاد والمقاومة ، برحيل العالم العامل سماحة الشيخ علي الكوراني (قدس الله سره ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ، ويحشره مع محمد وال محمد ، ويمن علينا وعلى ذويه ومريديه وسائر متعلقيه بالصبر والسلوان ، انه سميع مجيب. وانا لله وانا اليه راجعون امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : ١ ان الفقيد الشيخ مثنى ال حاتم كان من فضلاء المجتمع واعلامه، واحد الاوتاد الضامنة لامن وسلامة الناس بما كان يؤديه من دور اساس برأب الصدع وحل الخلافات وتعزيز التعايش، وان فقده لخسارة جسيمة لا بعوضها سوى الامل بمن يخلفه، ان يؤدي ذات الدور المجتمعي الكريم، عزائنا لعشيرة بني حسن الكرام، والرحمة والرضوان لروح الفقيد الطاهرة. ٢ في ذكرى العشرين لإستشهاد المفكر الاسلامي الكبير عز الدين سليم، نستذكر السفر الجهادي الحافل لهذا الشهيد العزيز، وندعو الى استلهام العبر و الدروس من سيرة هذا المفكر العبقري، الذي كان يمثل مشروعا اسلاميا نهضويا متكاملا يعول عليه، قبل ان تطاله يد الغدر المرتبطة بالاحتلال الامريكي، ليمضي الى بارئه شهيدا مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا. الامين العام لكتائب سيد الشهداء : ان الخلاف الامريكي الصهيوني المزعوم ، لم ينشأ بسبب جرائم الابادة الوحشية الصهيونية المرتكبة بحق المدنيين العزّل في غزة ورفح ، وإنما بسبب طريقة ارتكاب تلك الجرائم ، فالامريكي يريدها جرائم ابادة يسبقها تخطيط يعطي مساحة للمناورة والتبرير امام الرأي العام، والصهيوني يريدها جرائم ابادة بلا قيود او حسابات تكترث لرأي احد ، لكن الطرفين متفقان على الجرائم من حيث المبدأ والوحشية. الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {عندما تجرأ العدوان الصهيوني على احتلال الاراضي الفلسطينية وتهجير اهلها في #يوم_النكبة عام 1948 ، كانت بريطانيا راعية لتلك المؤامرة بما يعرف بوعد بلفور المشؤوم، وما تبعه من جرائم ابادة جماعية بحق الفلسطينيين. اما اليوم، فقد اصبحت أمريكا هي الراعي الرسمي لكل الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الابرياء العزّل في غزة ، وغدًا قد تتصدى الحكومة الفرنسية لهذا الدور البغيض ، الامر الذي يؤكد ان مواقف معظم الحكومات الغربية ، وبمقدمتها الامريكية ، بدعم الصهيونية وكيانها الهجين ،يستند الى مبدأ تعدد الادوار ووحدة الهدف.} الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {لقد غرس السيد الشهيد الصدر في نفوس الاحرار روح الإقدام والمقاومة والتكاتف ، وأدار بوصلة الرفض فيهم نحو الاحتلالين الامريكي والصهيوني مستشرفا مستقبل المنطقة ، ومحددًا الأولويات فيها ، وواضعًا دين الله ومذهب امير المؤمنين (عليه السلام) في صدارتها ، ومترفّعًا لأجل ذلك عن كل ما دونه من تحديات وخلافات ، قائلاً “انا لست بوجهي ولا بيدي ولا بعيني ، وانما الشيء المهم هو دين الله ومذهب امير المؤمنين (سلام الله عليه)” ، ضاربًا ابلغ دروس التسامي والايثار لأجل المصالح العليا للامة. مهما فسلام على مرجع الاحرار السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الشهداء (قدس الله ارواحهم الطاهرة) ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.} الامين اللعام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {نتضامن بشكل مطلق مع الاخوة المجاهدين في حركة النجباء ازاء القصف الصهيوني الغادر الذي طال مركزا ثقافيًا واعلاميًا لهم في سوريا ، ونعلن وقوفنا الراسخ الى جانبهم في كل خيارات الرد التي يرونها مناسبة. كما نؤكد إن دماء الابرياء في غزة ستغرق ادارة الشر الامريكية المجرمة ، داخلياً بالتمهيد لخسارة الانتخابات المقبلة ، وخارجيًا بإتحاد الرأي العام ضد السياسة الامريكية الظالمة ، الراعية للمجازر الوحشية للكيان الصهيوني بحق الابرياء في غزة.}