اخر الاخبارأيران

أن مقر رمضان العسكري كان بمثابة شرف أولي

القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي قال اليوم في كلمة له أن النواة الاولية لنموذج المقاومة المشتركة بين ايران والعراق قد تشكلت في ارضين لتحقيق هدف واحد من خلال مقر رمضان

قال القائد العام للحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء “حسين سلامي ” بأن المقاومة تضاعفت في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين ومما يدعو للفخر والاعتزاز ان ابناء اليمن قطعوا الطريق أمام داعمي الكيان الصهيوني في البحر الاحمر.

وخلال مراسم إحياء ذكرى شهداء مقر رمضان لقوة القدس التابعة للحرس الثورة االاسلامية اليوم الاربعاء تحت عنوان “40 عاما من النضال”، رأى اللواء سلامي بأن النواة الاولية لنموذج المقاومة المشتركة بين ايران والعراق قد تشكلت في ارضين لتحقيق هدف واحد من خلال مقر رمضان.

واشار اللواء سلامي الى ان عزة و سعادة كافة المسلمين تمر بميادين الجهاد والشهادة، موضحا بأن المستكبرين يحاولون دوما التخلص من الاسلام اينما كان، لأن الاسلام ينور عقول الشعوب ويهديهم الى طريق الحق والصواب والحرية والكرامة الانسانية.

واعتبر بأن ميادين الجهاد تكون حيث المسلمين في خطر موضحا : سنتواجد هناك لأن عملنا في الميدان يعتمد على جغرافيتنا الإيمانية و الإقليمية.

هجوم ایراني مباشر علی اسرائیل
عمليات الوعد الصادق

وفيما يتعلق بعملية الوعد الصادق، لفت القائد العام للحرس الثورة الاسلامية الى ان هذه العملية أظهرت أنه إذا تطلب الوضع ذلك فسنتحرك بأنفسنا وندخل الميدان هناك الى جانب المقاومة لأن شرف وعزة المسلمين اهم من اي شيء اخر.

ورأى بأن النموذج الاكثر تشجيعا وتشويقا لوحدة المسلمين هو ان الصهاينة الان تحت مرمى نيران المقاومة من اليمن والعراق ولبنان وفلسطين وايضا ايران في عملية الوعد الصادق.

وفي اشارة الى عدم الاستسلام والى ان من شيم المسلم ان يكون عزيزا وصلبا لا يقهر، اكد اللواء سلامي على ان المقاومة تضاعفت في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين ومما يدعو للفخر والاعتزاز ان ابناء اليمن قطعوا الطريق أمام داعمي الكيان الصهيوني في البحر الاحمر.

واوضح اللواء سلامي بان المقاومة، التي بدأت في الماضي البعيد مع تشكيل مقر رمضان العسكري، في العالم الإسلامي مهمة للغاية، واليوم تٌترجم باجمل واقوى الروابط الاخوية في اللحظات الصعبة في الميادين السياسية في العالم الإسلامي للدفاع عن كرامتهم وشرفهم وحدودهم أمام الأعداء المشتركين.

واضاف ان امتزاج دماء الشهيدين الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في مكان واحد وأرض واحدة يمثل ضمانة للتلاحم الاستراتيجي ويدل على أن الإسلام لا يعرف حدودا لنصرة المسلمين، موضحا بأن مقر رمضان العسكري كان بمثابة شرف أولي للتعبير عن هذه الحقيقة وتمجيد حقيقي للأمة الموحدة في الجهاد الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى