اخر الاخبارأيران

أي اعتداء ضد إيران لن يبقى دون رد ولا يمكن للكيان الصهيوني التهرب من نتائج ما يقوم به

اللواء حسين سلامي

شدد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الإيرانية، اللواء حسين سلامي ان أي اعتداء ضد إيران لن يبقى من دون رد ولا يمكن للكيان الصهيوني التهرب من نتائج ما يقوم به

وقال اللواء حسين سلامي، اليوم الجمعة خلال خطابه في مسيرات يوم القدس العالمي: “الكيان الصهيوني يعيش اليوم على الإنعاش الاميركي والغربي وإذا توقف هذا الانعاش سيسقط هذا الكيان وهذا اليوم ليس ببعيد”، مؤكدا: “جرائم الكيان الصهيوني المدعومة من واشنطن جعلت الولايات المتحدة منبوذة في العالم”.

وأضاف اللواء سلامي: “ان الكيان الصهيوني يترنح اليوم وسيسقط وسيرضخ للمقاومة العظيمة في فلسطين”، مبينا: “غزة تواجه اليوم الإمبراطوريات في العالم إلا أنها تقف ثابتة وفلسطين تكتب أسطورة خالدة في المقاومة للأجيال المقبلة”.

وتابع قائد حرس الثورة الإسلامية: “فلسطين ستقف وهذه سنة إلهية ومؤامرات الأعداء سترتد عليهم”، مؤكدا: “ان الأرض ستعود إلى الفلسطينيين ولا سبيل للصهاينة إلا الاستسلام”.

وصرح بقوله: “لا يمكن لـ “إسرائيل” أن تتحمل كل هذا العداء الذي يكنه الشباب الفلسطيني لها والذي يمتد لعقود عدة”، مبينا: “الرسائل التي تصلنا من غزة تفيد بأن المقاومة صامدة حتى دفن العدو في القطاع”.

وشدد اللواء سلامي: “يتعين على الكيان الصهيوني أن يدرك أنه لن يحقق الأمن عبر توسيع الحرب”، قائلا: “القائد الكبير رافع رايتنا قال بإنه سوف يقوم بمحاسبة الكيان الصهيوني ولا يمكن لهذا الكيان التهرب من نتائج ما يقوم به”.

وصرح قائد حرس الثورة: “الشعب الإيراني يعلم كيف يهزم الامبراطوريات”، مؤكدا: “نحن نحذر من أن أي اعتداء ضد إيران لن يبقى من دون رد، ولن تتمكن أي قدرة مهما كانت من إلحاق الضرر بجسد هذه الأمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامین العام لکتائب سید الشهداء الحاج ابو الاء الولائي الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام : تلقينا بالم و احتساب و تسليم بقضاء الله نبأ استشهاد خادم الامام الرضا عليه السلام الرئيس الإيراني ايه الله السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ومرافقيهما، تغمدهم الله بواسع رحمته والحقهم بركب الشهداء مع الحسين عليه السلام عزائنا لسماحة الامام الخامنئي دام ظله وبلدان محور المقاومة والاخوة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية حكومة وشعبا ولذوي الشهداء ورفاق دربهم. امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : نتقدم بخالص العزاء والمواساة الى صاحب الزمان (عجل الله فرجه وحوزات العلم وحركات الجهاد والمقاومة ، برحيل العالم العامل سماحة الشيخ علي الكوراني (قدس الله سره ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ، ويحشره مع محمد وال محمد ، ويمن علينا وعلى ذويه ومريديه وسائر متعلقيه بالصبر والسلوان ، انه سميع مجيب. وانا لله وانا اليه راجعون امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : ١ ان الفقيد الشيخ مثنى ال حاتم كان من فضلاء المجتمع واعلامه، واحد الاوتاد الضامنة لامن وسلامة الناس بما كان يؤديه من دور اساس برأب الصدع وحل الخلافات وتعزيز التعايش، وان فقده لخسارة جسيمة لا بعوضها سوى الامل بمن يخلفه، ان يؤدي ذات الدور المجتمعي الكريم، عزائنا لعشيرة بني حسن الكرام، والرحمة والرضوان لروح الفقيد الطاهرة. ٢ في ذكرى العشرين لإستشهاد المفكر الاسلامي الكبير عز الدين سليم، نستذكر السفر الجهادي الحافل لهذا الشهيد العزيز، وندعو الى استلهام العبر و الدروس من سيرة هذا المفكر العبقري، الذي كان يمثل مشروعا اسلاميا نهضويا متكاملا يعول عليه، قبل ان تطاله يد الغدر المرتبطة بالاحتلال الامريكي، ليمضي الى بارئه شهيدا مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا. الامين العام لكتائب سيد الشهداء : ان الخلاف الامريكي الصهيوني المزعوم ، لم ينشأ بسبب جرائم الابادة الوحشية الصهيونية المرتكبة بحق المدنيين العزّل في غزة ورفح ، وإنما بسبب طريقة ارتكاب تلك الجرائم ، فالامريكي يريدها جرائم ابادة يسبقها تخطيط يعطي مساحة للمناورة والتبرير امام الرأي العام، والصهيوني يريدها جرائم ابادة بلا قيود او حسابات تكترث لرأي احد ، لكن الطرفين متفقان على الجرائم من حيث المبدأ والوحشية. الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {عندما تجرأ العدوان الصهيوني على احتلال الاراضي الفلسطينية وتهجير اهلها في #يوم_النكبة عام 1948 ، كانت بريطانيا راعية لتلك المؤامرة بما يعرف بوعد بلفور المشؤوم، وما تبعه من جرائم ابادة جماعية بحق الفلسطينيين. اما اليوم، فقد اصبحت أمريكا هي الراعي الرسمي لكل الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الابرياء العزّل في غزة ، وغدًا قد تتصدى الحكومة الفرنسية لهذا الدور البغيض ، الامر الذي يؤكد ان مواقف معظم الحكومات الغربية ، وبمقدمتها الامريكية ، بدعم الصهيونية وكيانها الهجين ،يستند الى مبدأ تعدد الادوار ووحدة الهدف.} الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {لقد غرس السيد الشهيد الصدر في نفوس الاحرار روح الإقدام والمقاومة والتكاتف ، وأدار بوصلة الرفض فيهم نحو الاحتلالين الامريكي والصهيوني مستشرفا مستقبل المنطقة ، ومحددًا الأولويات فيها ، وواضعًا دين الله ومذهب امير المؤمنين (عليه السلام) في صدارتها ، ومترفّعًا لأجل ذلك عن كل ما دونه من تحديات وخلافات ، قائلاً “انا لست بوجهي ولا بيدي ولا بعيني ، وانما الشيء المهم هو دين الله ومذهب امير المؤمنين (سلام الله عليه)” ، ضاربًا ابلغ دروس التسامي والايثار لأجل المصالح العليا للامة. مهما فسلام على مرجع الاحرار السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الشهداء (قدس الله ارواحهم الطاهرة) ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.} الامين اللعام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {نتضامن بشكل مطلق مع الاخوة المجاهدين في حركة النجباء ازاء القصف الصهيوني الغادر الذي طال مركزا ثقافيًا واعلاميًا لهم في سوريا ، ونعلن وقوفنا الراسخ الى جانبهم في كل خيارات الرد التي يرونها مناسبة. كما نؤكد إن دماء الابرياء في غزة ستغرق ادارة الشر الامريكية المجرمة ، داخلياً بالتمهيد لخسارة الانتخابات المقبلة ، وخارجيًا بإتحاد الرأي العام ضد السياسة الامريكية الظالمة ، الراعية للمجازر الوحشية للكيان الصهيوني بحق الابرياء في غزة.}