اخر الاخبارأيرانالعراق

رئيس إقليم كردستان العراق في زيارة رسمية إلى طهران

يجري رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني زيارته الرابعة خلال الـ10 سنوات الماضية إلى إيران، في زيارة من المقرر أن يجري فيها التأكيد على التعاون الأمني والعسكري والسياسي بين الإقليم وإيران إضافة إلى النظر في تطلعات إقتصادية وتجارية بين الجانبين

بارزاني مع اميرعبداللهيان
وزير الخارجية الإيراني يستقبل رئيس اقليم كردستان العراق

بحث نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان يوم الاثنين مع حسين أمير عبداللهيان وزير خارجية إيران ، علاقات العراق وإقليم كوردستان مع جمهورية الإسلامية الايرانية.

وبحسب بيان لرئاسة الإقليم، فقد أكد الجانبان على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين واستعرضا الأرضية والفرص المتاحة لزيادة الحركة التجارية ورفع حجم التبادل التجاري والأنشطة الاقتصادية وأعمال ومشاريع القطاع الخاص الإيراني في العراق وإقليم كردستان.

وفي محور آخر للاجتماع، تم تسليط الضوء على الأوضاع السياسية العامة في العراق وإقليم كردستان، وأحدث التطورات في المنطقة مع التشديد على حماية الاستقرار.

رئيس إقليم كردستان العراق الى إيران2

استقبل رئیس الجمهوریة إيران آیة الله السید “ابراهیم رئیسي” يوم الإثنین رئيس إقليم كردستان العراقي “نيجيرفان بارزاني”.


السيد إبراهيم رئيسي : يجب منع الصهاينة و العناصر المناهضة للثورة من استغلال اقليم كردستان ضد إيران
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله ابراهيم رئيسي خلال لقائه رئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، على ضرورة منع الصهاينة والعناصر المناهضة للثورة من استغلال اقليم كردستان ضد ايران.

وخلال لقائه مع رئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارازاني اليوم الاثنين، اوضح الرئيس الايراني بأن علاقات كردستان مع إيران مبنية على روابط تاريخية ووطنية ودينية وثقافية، معربا عن أمله في أن تصبح هذه الزيارة نقطة تحول في تحسين مستوى العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية.

وفي اشارة الى ان بناء عراق قوي وتعزيز الوحدة والتماسك في إطار العراق الموحد كان دائما موضع اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بيّن اية الله رئيسي بأن دعم إيران للأكراد خلال نظام صدام ومجزرة حلبجة وهجوم داعش يثبت أن إيران داعم وصديق كبير خلال الأوقات الصعبة التي يمر بها العراق وكردستان.

واوضح بأن ايران حكومة وشعبا تعتبر أمن العراق من أمنها، مضيفا بأن ايران واثقة من حسن النية والصداقة بينها وبين الاخوة العراقيين والأكراد، ولكن بالنظر الى كراهية الأعداء بما في ذلك الكيان الصهيوني للشعب الإيراني، فإن ايران تتوقع من حكومة العراق وإقليم كردستان أن تمنع بشكل قاطع أي إستغلال او سوء استفادة لتراب هذا الإقليم ضد إيران من قبل عناصر العدو الصهيوني والعناصر المناهضة للثورة.

وضمن تقديره إجراءات حكومة العراق وإقليم كردستان في تنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية الثنائية، أكد الرئيس الايراني على ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لهذه الاتفاقية موضحا بان نزع السلاح الكامل وغياب العناصر المناهضة للثورة في ألاراضي العراقية أمر ضروري.

كما اكد على انه لا يوجد لدى إيران أي عائق أمام توسيع التعاون الاقتصادي والعلاقات التجارية مع إقليم كردستان، معتبرا الحدود الطويلة بين الجانبين فرصة ثمينة لتحسين مستوى العلاقات، مؤكدا على ان الأمن هو أساس أي نوع من التعاون وتوسيع التفاعلات الثنائية.

وشدد الرئيس الايراني على أنه لا ينبغي السماح للعناصر المعادية والخبيثة بتعطيل العلاقات الودية بين الطرفين في طريق توسيع التعاون الثنائي، مذكرا بأنه ينبغي أن تتجاوز وجهة نظر السمؤولين خبث الأجانب وتهدف الى تصميم وتنفيذ حلول لتطوير العلاقات في اتجاه توفير المنافع المتبادلة بين إيران والعراق بشكل عام وإقليم كردستان بشكل خاص.

وفي هذا اللقاء و بدوره اعرب نيجيرفان بارزاني عن سعادته بلقاء الرئيس الايراني، واشار الى أن القواسم المشتركة الدينية والتاريخية والثقافية خلقت روابط عميقة بين الجانبين خلال سنوات طويلة من حسن الجوار، من الجمهورية الإسلامية. وأعرب عن تقديره العميق لإيران باعتبارها صديقا في الأوقات الصعبة ودولة وقفت دائما الى جانب العراق وإقليم كردستان في الازمات والمشاكل.

وثمن رئيس اقليم كردستان العراق دور القائد الشهيد قاسم سليماني في أمن وبقاء كردستان، مؤكدا على ان أساس العراق الجديد والعلاقات اليوم هي نتيجة التعاون السعيد بين إيران والعراق، وبالتالي فإن إيران ليست مجرد جارة لنا، مضيفا انه لولا الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية، لما عرف ما هو مصير الحركة الكردية اليوم، ولافتا الى ان احترام هذا التعاون والتفاعلات هو خط أحمر لن يتم تجاوزه أبدا.

وفي اشارة الى أن حدود إيران وإقليم كردستان لم تكن مغلقة حتى في عهد كورونا، بين بارازاني بأن العلاقات الثنائية الماضية مشرفة ونتطلع لبناء مستقبل اكثر اشراقا ونتوقع من إيران أن تستمر في الوقوف الى جانبنا لحل المشاكل في العراق وبناء بلد مزدهر ومتقدم.

كما صرح رئيس اقليم كردستان بأنه لايوجد منطق سليم يسمح لنا بتفضيل العلاقات مع دولة قوية وصديقة على التعاون مع كيان اصبح في أسوأ أوضاعه اليوم مؤكدا على الالتزام في التنفيذ الكامل للاتفاقية الأمنية الإيرانية العراقية.

يشار الى ان رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني قد وصل الى طهران يوم امس الأحد على رأس وفد رفيع المستوى لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الايرانيين.

نقل النائب السياسي لرئيس مكتب الرئیس الایراني، “محمد جمشيدي”، عن رئيس إقليم كردستان العراق “نيجرفان بارزاني” قوله من طهران : ان الإمام الخميني (رض) لم يكن زعيم إيران فحسب، بل قائدنا أيضا.

وفي منشور عبر الفضاء الافتراضي اليوم، نقل “جمشيدي”، 3 جمل عن رئيس إقليم كردستان العراق خلال مباحثاته مع رئيس الجمهورية الاسلامية “اية الله ابراهیم رئيسي”؛ مبينا ان بارزاني قال في هذا اللقاء، “لو لم تكن هناك ثورة إيرانية، لما كان يعرف مصير الحركة الكردية اليوم”، و”الإمام الخميني (رض) لم يكن قائد إيران فحسب، بل كان قائدنا أيضا”، و”كما قال مسعود بارزاني، ان أول من ساعد الأكراد ضد داعش هو الجنرال قاسم سليماني”..

رئيس إقليم كردستان العراق الى إيران6

قال رئيس اقليم كردستان العراق “نيجيرفان بارزاني” : ان امن ايران من امن الاقليم، ونحن لن نسمح لاي طرف اخر المساس بامن الجمهورية الاسلامية الايرانية انطلاقا من اقليم كردستان.

جاء ذلك خلال اللقاء، الذي جرى اليوم الاثنين بطهران، بين رئيس اقليم كردستان العراق مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي اكبر احمديان”.

ونوه بارزاني بمواقف ايران الداعمة للاقليم، “في عهد النضال ضد نظام صدام البائد، وايضا في مرحلة ما بعد سقوط البعث، حيث تشكلت حكومة العراق الجديدة”؛ متطلعا الى توسيع العلاقات بين الجانبين في كافة المجالات ومنها الامنية والاقتصادية، اكثر فاكثر.

الى ذلك، رحب “احمديان” برئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لطهران، واصفا العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي، بمن فيهم الاكراد، انها تاريخية وثقافية معمقة وعريقة جدا.

واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني لدى استقباله بارزاني اليوم، ان “هذه الاواصر تنطلق من القواسم المشتركة التي تعززت على مدى الزمن، وبما يلزم علينا ان لا نسمح لاي طرف اخر، بمن فيهم الصهاينة او الزمر المناوئة والمعادية للثورة الاسلامية، ان يخلوا بهذه العلاقات”.

واكد احمديان ايضا، على استعداد الجانب الايراني للتعاون الشامل مع اقليم كردستان، وان يتم هذا التعاون في اطار الدستور العراقي.

وفي ختام هذا اللقاء، اكد الجانبان على تنفيذ كامل بنود الاتفاق الامني الموقع بين ايران والعراق، لتحقيق النتائج المرجوة ولاسيما ازالة الفلتان الامني نهائيا.

رئيس إقليم كردستان العراق الى إيران1 1

استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، اليوم الإثنين، رئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامین العام لکتائب سید الشهداء الحاج ابو الاء الولائي الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام : تلقينا بالم و احتساب و تسليم بقضاء الله نبأ استشهاد خادم الامام الرضا عليه السلام الرئيس الإيراني ايه الله السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ومرافقيهما، تغمدهم الله بواسع رحمته والحقهم بركب الشهداء مع الحسين عليه السلام عزائنا لسماحة الامام الخامنئي دام ظله وبلدان محور المقاومة والاخوة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية حكومة وشعبا ولذوي الشهداء ورفاق دربهم. امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : نتقدم بخالص العزاء والمواساة الى صاحب الزمان (عجل الله فرجه وحوزات العلم وحركات الجهاد والمقاومة ، برحيل العالم العامل سماحة الشيخ علي الكوراني (قدس الله سره ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ، ويحشره مع محمد وال محمد ، ويمن علينا وعلى ذويه ومريديه وسائر متعلقيه بالصبر والسلوان ، انه سميع مجيب. وانا لله وانا اليه راجعون امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : ١ ان الفقيد الشيخ مثنى ال حاتم كان من فضلاء المجتمع واعلامه، واحد الاوتاد الضامنة لامن وسلامة الناس بما كان يؤديه من دور اساس برأب الصدع وحل الخلافات وتعزيز التعايش، وان فقده لخسارة جسيمة لا بعوضها سوى الامل بمن يخلفه، ان يؤدي ذات الدور المجتمعي الكريم، عزائنا لعشيرة بني حسن الكرام، والرحمة والرضوان لروح الفقيد الطاهرة. ٢ في ذكرى العشرين لإستشهاد المفكر الاسلامي الكبير عز الدين سليم، نستذكر السفر الجهادي الحافل لهذا الشهيد العزيز، وندعو الى استلهام العبر و الدروس من سيرة هذا المفكر العبقري، الذي كان يمثل مشروعا اسلاميا نهضويا متكاملا يعول عليه، قبل ان تطاله يد الغدر المرتبطة بالاحتلال الامريكي، ليمضي الى بارئه شهيدا مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا. الامين العام لكتائب سيد الشهداء : ان الخلاف الامريكي الصهيوني المزعوم ، لم ينشأ بسبب جرائم الابادة الوحشية الصهيونية المرتكبة بحق المدنيين العزّل في غزة ورفح ، وإنما بسبب طريقة ارتكاب تلك الجرائم ، فالامريكي يريدها جرائم ابادة يسبقها تخطيط يعطي مساحة للمناورة والتبرير امام الرأي العام، والصهيوني يريدها جرائم ابادة بلا قيود او حسابات تكترث لرأي احد ، لكن الطرفين متفقان على الجرائم من حيث المبدأ والوحشية. الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {عندما تجرأ العدوان الصهيوني على احتلال الاراضي الفلسطينية وتهجير اهلها في #يوم_النكبة عام 1948 ، كانت بريطانيا راعية لتلك المؤامرة بما يعرف بوعد بلفور المشؤوم، وما تبعه من جرائم ابادة جماعية بحق الفلسطينيين. اما اليوم، فقد اصبحت أمريكا هي الراعي الرسمي لكل الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الابرياء العزّل في غزة ، وغدًا قد تتصدى الحكومة الفرنسية لهذا الدور البغيض ، الامر الذي يؤكد ان مواقف معظم الحكومات الغربية ، وبمقدمتها الامريكية ، بدعم الصهيونية وكيانها الهجين ،يستند الى مبدأ تعدد الادوار ووحدة الهدف.} الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {لقد غرس السيد الشهيد الصدر في نفوس الاحرار روح الإقدام والمقاومة والتكاتف ، وأدار بوصلة الرفض فيهم نحو الاحتلالين الامريكي والصهيوني مستشرفا مستقبل المنطقة ، ومحددًا الأولويات فيها ، وواضعًا دين الله ومذهب امير المؤمنين (عليه السلام) في صدارتها ، ومترفّعًا لأجل ذلك عن كل ما دونه من تحديات وخلافات ، قائلاً “انا لست بوجهي ولا بيدي ولا بعيني ، وانما الشيء المهم هو دين الله ومذهب امير المؤمنين (سلام الله عليه)” ، ضاربًا ابلغ دروس التسامي والايثار لأجل المصالح العليا للامة. مهما فسلام على مرجع الاحرار السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الشهداء (قدس الله ارواحهم الطاهرة) ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.} الامين اللعام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {نتضامن بشكل مطلق مع الاخوة المجاهدين في حركة النجباء ازاء القصف الصهيوني الغادر الذي طال مركزا ثقافيًا واعلاميًا لهم في سوريا ، ونعلن وقوفنا الراسخ الى جانبهم في كل خيارات الرد التي يرونها مناسبة. كما نؤكد إن دماء الابرياء في غزة ستغرق ادارة الشر الامريكية المجرمة ، داخلياً بالتمهيد لخسارة الانتخابات المقبلة ، وخارجيًا بإتحاد الرأي العام ضد السياسة الامريكية الظالمة ، الراعية للمجازر الوحشية للكيان الصهيوني بحق الابرياء في غزة.}