آخر الأخبارالمقالات والتقاريرلبنان

ما هو صاروخ جهاد مغنية

لأول مرة.. المقاومة الإسلامية تستخدم صواريخ “جهاد مغنية” بضرب الأهداف الصهيونية

استخدمت المقاومة الإسلامية اليوم الأحد 12 أيار/مايو وللمرة الأولى صواريخ “جهاد مغنية” الثقيلة في ضرب الأهداف الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في إطار عملياتها الداعمة للشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته الباسلة.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان أن مجاهديها استهدفوا عصر يوم الأحد ‏انتشارًا لجنود العدو الصهيوني في محيط موقع زبدين بمزارع شبعا اللبنانية المحتلة ‏بالصواريخ الثقيلة الجديدة “جهاد مغنية”، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.

كذلك استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية بعد ظهر اليوم ‏آلية عسكرية تحمل تجهيزات تجسسية، إضافة إلى تجهيزات فنية أخرى في ثكنة هونين ‏المسماة “راميم” بالصواريخ الموجهة ما أدى إلى تدمير الآلية ‏والتجهيزات الأخرى.‏

ومساءً استهدف مجاهدوا المقاومة الإسلامية ‏التجهيزات التجسسية في موقع المالكية بالصواريخ الموجهة وأصابوه إصابة مباشرة.‏

المقاومة الاسلامية حزب الله
المقاومة الاسلامية حزب الله

بيروت – آماج الإخبارية

في تطور عسكري لافت يعيد تشكيل قواعد الاشتباك على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، خلال معركة “أولي البأس”، عن سلاح استراتيجي جديد تم استخدامه لأول مرة في قصف الأهداف والقواعد العسكرية الإسرائيلية في شمالي الأراضي المحتلة، متمثلاً بصاروخي “جهاد 1″ و”جهاد 2” الثقيلين.

هذا الاستخدام النوعي، الذي اعتبرته الأوساط العسكرية خطوة تكتيكية متقدمة وحلقة في سلم التصعيد، يحمل رسائل متعددة الأبعاد تؤكد أن المقاومة لا تزال تحتفظ بالكثير من أوراق القوة والمفاجآت العملياتية التي لم تُستخدَم بعد في مجمل المواجهات.

کتاب والنجم اذا هوى
مجموعة من محبي الشهيد جهاد مغنية

بحسب المعلومات الرسمية الصادرة عن المقاومة، فإن صاروخي “جهاد 1 و2” هما من صناعة وتطوير المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، ويحملان اسماً تخليدياً للقائد الشهيد جهاد عماد مغنية. وقد تم الاعتماد على هذين الجيلين في ضرب مواقع عسكرية إسرائيلية داخل شمالي فلسطين المحتلة، في خطوة حملت أبعاداً رمزية إلى جانب أبعادها العملياتية البحتة، لتؤكد للعدو أن المقاومة تمتلك قدرات تدمر حساباته القديمة.

يُصنف الصاروخ ضمن عائلة الأسلحة الأرض-أرض (قذائف وصواريخ تكتيكية ثقيلة ودقيقة)، وقد طوّرته المقاومة في جيلين متلاحقين. والأبرز في مواصفاته هو ما أعلن عنه الحزب بشأن نسخة “جهاد 2″، والتي كشف أنها قادرة على حمل رأس حربي شديد الانفجار بزنة تصل إلى 250 كيلوغراماً، مما يمنحه قدرة هائلة على إلحاق دمار شامل بالأهداف.

عملياً، تم توجيه هذا السلاح لاستهداف مواقع وسواتر عسكرية إسرائيلية، شملت مناطق جبلية وعرة، ومنصات مراقبة متطورة، وقواعد حدودية محصنة. كما تم في بعض الحالات استخدامه لاستهداف تجمعات القوات والبنى التحتية العسكرية، حيث أثبت قدرته الفائقة على دك التحصينات، وتدمير التحشدات، وخرق الجدار الدفاعي للعدو بفاعلية كبيرة.

من الناحية الفنية، يصل مدى صاروخ “جهاد 2” إلى 20 كيلومتراً، وهو يعمل بنظام الوقود الصلب الذي يمنحه سرعة استجابة عالية، ويتميز بدقة إصابته النقطوية، ما يجعله سلاحاً مثالياً لضرب الأهداف الحيوية بدقة متناهية.

الكيان الموقت الإسرائيلي
الكيان الموقت الإسرائيلي

لا يمكن قراءة هذا التطور بمعزل عن السياق الميداني؛ إذ يشكل استخدام هذا النوع من السلاح رداً عسكرياً مباشراً على جرائم جيش الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين في لبنان، ويمثل أداة ضغط نوعية ووسيلة فعالة لرفع تكلفة العمليات الإسرائيلية في المنطقة. والمردود التكتيكي لهذه الصواريخ، بحكم حجم الرؤوس الحربية الثقيلة، ينعكس بوضوح في الأثر المادي الكبير على البنية التحتية للعدو، والقدرة على إحداث أضرار بالغة في الأعماق.

وفي تأكيد على جاهزية هذا السلاح، دخل صاروخ “جهاد 2” الخدمة الميدانية رسمياً يوم الثلاثاء الموافق 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ليكون إضافة نوعية لترسانة المقاومة التي تواصل بها معادلة “الرد بالرد”، وتؤكد أن معركة “أولي البأس” ليست سوى فصل من فصول المواجهة التي تمتلك فيها المقاومة الكثير مما لم يُبح عنه بعد.


بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏
صدق الله العلي العظيم
دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 16:25 من بعد ظهر يوم الأحد 12-5-2024، ‏انتشاراً لجنود العدو “الإسرائيلي” في محيط موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ‏بالصواريخ الثقيلة الجديدة (عماد مغنية) وأصابوه إصابة مباشرة.‏
‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏
الأحد 12-05-2024 م
‏3 ذو القعدة 1445 ه

وفيما يلي بيان عملية ثكنة هونين:


بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏
صدق الله العلي العظيم
دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة (14:10) من بعد ظهر يوم الأحد 12-5-2024 ‏آلية عسكرية تحمل تجهيزات تجسسية إضافةً إلى استهداف تجهيزات فنية أخرى في ثكنة هونين ‏المسماة “راميم” بالصواريخ الموجهة وأصابوها إصابة مباشرة مما أدى إلى تدمير الآلية ‏والتجهيزات الأخرى.‏
‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏
الأحد 12-05-2024 م
‏3 ذو القعدة 1445 هـ

وفيما يلي بيان استهداف تجهيزات موقع المالكية:

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏
صدق الله العلي العظيم
دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 19:35 من مساء يوم الأحد 12-5-2024، ‏التجهيزات التجسسية في موقع المالكية بالصواريخ الموجهة وأصابوها إصابة مباشرة.‏
‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏
الأحد 12-05-2024 م
‏3 ذو القعدة 1445 هـ

زر الذهاب إلى الأعلى