اخر الاخبارأيران

هل ذاك الفلسطيني الذي يصمد أمام ظلم المستوطن الغاصب الذي يُسلب منزله؛ إرهابي؟

قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي

واستقبل قائد الثورة الاسلامية الامام السيد “علي الخامنئي”، صباح اليوم الاربعاء، حشدا من العمال الذين توافدوا لزيارة سماحته من انحاء البلاد، بمناسبة “اسبوع العمل والعمال” في حسينية الامام الخميني (رض) بطهران

التقى قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي جمعاً من العمال من جميع أنحاء البلاد، صباح اليوم الأربعاء 24/4/2024، في حسينية الإمام الخميني (قده). أشار سماحته فيه إلى أن نظرة العالم المادّي تجاه العامل أدواتيّة، بينما نظرة الإسلام له مستمدّة من القيمة التي يوليها للعمل، واستنكر وصف أهالي غزة بالإرهابيين وهم الذين يجزّر بهم الكيان الصهيوني، مشدّداً على أن الكيان الغاصب لن يحقّق هدفاً من هذا القصف، كما لفت سماحته إلى أن الغرب يعدّ دعم غزّة إرهاباً ويفرض حظراً على إيران بسبب ذلك.
أعرب قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، صباح اليوم (الأربعاء) 24/4/2024، في لقاء جمع من عمّال البلاد، عن خالص شكره لجهد ونُبل وهمّة المجتمع العمّالي، معدّاً تقبيل النبي (ص) يد العامل أسمى تجليل للعمل والعمّال.
وفي معرض تبيينه نوع نظرة الإسلام إلى «العمل والعامل» قال سماحته: «يُولي العالم المادي أهمية للعامل لمجرد كونه وسيلة لإنتاج الثروة، لكن الإسلام يُولي العامل قيمة ذاتية بسبب القيمة الأساسية التي يوليها للعمل؛ إذ إنّه وفق قول النبي الخاتم (ص): إنّ الله يحب كل من يؤدي عمله بنحو صحيح ومتقَن ومحكم».
وفي خطابه لمسؤولي البلاد والذي أشار فيه إلى أن المجتمع العمالي وعائلاتهم الموقرة أصبح عددهم يقارب نصف سكان البلاد؛ أكد قائلاً: «إذا تحسّن وضع المجتمع العمالي، فسيتحسّن وضع نصف الشعب على الأقل، وهذا أمر مهم للغاية».

وأكّد قائد الثورة الإسلامية أنّه لا يمكن الحديث عن القضايا الاقتصادية من دون الالتفات إلى الحظر الذي تفرضه أمريكا والأوروبيون وقال: «بما يخص الهدف من فرض الحظر، يثير الغربيون كذباً قضايا مثل الأسلحة النووية وحقوق الإنسان ودعم الإرهاب».

وأشار الإمام الخامنئي في معرض شرحه لتناقضات الغربيين وذرائعهم الكاذبة إلى قضية غزة، قائلاً: «في نظرهم، إنّ الناس الذين يتعرّضون للقصف في غزة إرهابيون! بينما الحكومة الصهيونية الخبيثة والزائفة وعديمة الرحمة التي ارتكبت إبادة جماعية أدّت إلى مقتل ما يقرب من 40 ألف شخص في غضون ستة أشهر، بينهم بضعة آلاف من الأطفال، هي ليست إرهابيّةً!».
ولفت سماحته إلى أنّ الهدف الحقيقي لأعداء إيران هو جعل الجمهورية الإسلامية في ضائقة لإجبارها على اتباع مسارات الاستعمار والاستكبار والاستسلام لغطرستهم، وأضاف: «لا يوجد حدّ لتوقعات الأمريكيين».
ومع الإشارة إلى خطاب له قبل بضع سنوات بخصوص الملف النووي، ومسألة «تحديد الأمريكيّين حدّ التراجع الإيراني في الملف النووي الذي يرضيهم»، قال سماحته: «إنهم ليسوا مستعدين أبداً لتحديد ذلك لأنهم يريدون المضي قدماً خطوة خطوة حتى يصلوا إلى تعطيل الصناعة النووية في إيران مثلما حصل من تفكيك للملف النووي لأحد البلدان في شمالي أفريقيا».
وجدّد الإمام الخامنئي التأكيد على الهدف الأساسي للأمريكيين من الحظر، أيْ تبعية الجمهورية الإسلامية وخضوعها التام في المجالين السياسي والاقتصادي: «إنهم يريدون أن تكون ثروات إيران وسمعتها وسياساتها في أيدي أمريكا مثل بعض الدول، لكن يستحيل للنظام الإسلاميّ والغيرة الإسلاميّة والشعب الإيراني العظيم والأصيل أن يستسلم لمثل هذه الغطرسة».

وأشار سماحته إلى أضرار الحصار على اقتصاد البلاد، ووصفه بأنه فرصة وسبب لازدهار المواهب والطاقات المحلية، وعدّ التقدم في تصنيع الأسلحة مثالاً على هذه الفرص مضيفاً: «هذا التقدّم الذي أثبت نفسه في قضية ما، جعل جميع الأعداء متعجبين من قدرة إيران الإسلامية في إنتاج هذا العدد الكبير من الأسلحة المتطورة في ظل ظروف الحظر».

وتابع الإمام الخامنئي: «إن شاء الله، سيتم أيضاً إنتاج أسلحة أكثر وأفضل وأكثر تقدّماً، وطبعاً التقدّم لا يقتصر على الأسلحة، فإيران رائدة ومتميزّة عالمياً في مختلف القطاعات الطبيّة والصناعية والهندسية».

وقال قائد الثورة الإسلامية: «إنّ السبب في عداوة المتغطرسين تجاه الشعب الإيراني، هو أن إيران المستقلة لا تخضع لوطأتهم وغير مستعدة لاتباع سياساتهم؛ السياسات التي باتت تدمّر سمعة أمريكا الممتدة إلى 200 عام، باعتراف بعض المحللين الغربيين».

كما أشار الإمام الخامنئي إلى أنّ «مسيرات وتظاهرات الشعوب نصرةً للفلسطينيين»، و«رفع أعلام فلسطين وحزب الله في شوارع أوروبا وأميركا»، و«اتهام جمهورية إيران الإسلامية بدعم الإرهاب بذريعة نصرة المظلومين في غزة» أدّت إلى فضح هؤلاء المتَهِمين، وأضاف: «اليوم، الشعب الإيراني ليس هو مَن يدعم فلسطين فحسب، بل كل الشعوب تدعمها».

وتساءل سماحته: «هل ذاك الفلسطيني الذي يصمد أمام ظلم المستوطن الغاصب الذي يُسلب منزله؛ إرهابي؟ هل جبهة المقاومة الغيورة والمناهضة للظلم إرهابية؟! أم أولئك الذين يرتكبون فاجعة بقصف الناس؟ وبالطبع لم يحققوا شيئاً ولن يحققوا».
وفي جزء آخر من كلمته عدّ سماحته العامل ورائد الأعمال بأنهما الزميلان في الخطوط الأمامية للحرب الاقتصادية التي يفرضها الأعداء على الشعب الإيراني، وأضاف: «كلّما بذل هذان العنصران الرئيسان في الحرب ضد أمريكا جهداً أفضل، وكلّما توفَّر مجال السعي الفعّال لهما، نالت البلاد والشعب توفيقات أكبر».

وأكد قائد الثورة الإسلامية أنّ العامل الماهر والمتحلّي بالروحية والمفعم بالحافزية هو ركن من «الطفرة الإنتاجية»، وقال: «وفق رأي الخبراء والمختصين؛ يتطلّب تحقيق شعار هذا العام مشاركة الناس، وفي هذه الحالة تتراجع المشكلات، ومع تعزيز اقتصاد البلاد يتعزز وضع العمّال أيضاً».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامين العام للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام الحاج ابو الاء الولائي الامین العام لکتائب سید الشهداء الحاج ابو الاء الولائي الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام : تلقينا بالم و احتساب و تسليم بقضاء الله نبأ استشهاد خادم الامام الرضا عليه السلام الرئيس الإيراني ايه الله السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ومرافقيهما، تغمدهم الله بواسع رحمته والحقهم بركب الشهداء مع الحسين عليه السلام عزائنا لسماحة الامام الخامنئي دام ظله وبلدان محور المقاومة والاخوة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية حكومة وشعبا ولذوي الشهداء ورفاق دربهم. امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : نتقدم بخالص العزاء والمواساة الى صاحب الزمان (عجل الله فرجه وحوزات العلم وحركات الجهاد والمقاومة ، برحيل العالم العامل سماحة الشيخ علي الكوراني (قدس الله سره ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ، ويحشره مع محمد وال محمد ، ويمن علينا وعلى ذويه ومريديه وسائر متعلقيه بالصبر والسلوان ، انه سميع مجيب. وانا لله وانا اليه راجعون امين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء : ١ ان الفقيد الشيخ مثنى ال حاتم كان من فضلاء المجتمع واعلامه، واحد الاوتاد الضامنة لامن وسلامة الناس بما كان يؤديه من دور اساس برأب الصدع وحل الخلافات وتعزيز التعايش، وان فقده لخسارة جسيمة لا بعوضها سوى الامل بمن يخلفه، ان يؤدي ذات الدور المجتمعي الكريم، عزائنا لعشيرة بني حسن الكرام، والرحمة والرضوان لروح الفقيد الطاهرة. ٢ في ذكرى العشرين لإستشهاد المفكر الاسلامي الكبير عز الدين سليم، نستذكر السفر الجهادي الحافل لهذا الشهيد العزيز، وندعو الى استلهام العبر و الدروس من سيرة هذا المفكر العبقري، الذي كان يمثل مشروعا اسلاميا نهضويا متكاملا يعول عليه، قبل ان تطاله يد الغدر المرتبطة بالاحتلال الامريكي، ليمضي الى بارئه شهيدا مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا. الامين العام لكتائب سيد الشهداء : ان الخلاف الامريكي الصهيوني المزعوم ، لم ينشأ بسبب جرائم الابادة الوحشية الصهيونية المرتكبة بحق المدنيين العزّل في غزة ورفح ، وإنما بسبب طريقة ارتكاب تلك الجرائم ، فالامريكي يريدها جرائم ابادة يسبقها تخطيط يعطي مساحة للمناورة والتبرير امام الرأي العام، والصهيوني يريدها جرائم ابادة بلا قيود او حسابات تكترث لرأي احد ، لكن الطرفين متفقان على الجرائم من حيث المبدأ والوحشية. الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {عندما تجرأ العدوان الصهيوني على احتلال الاراضي الفلسطينية وتهجير اهلها في #يوم_النكبة عام 1948 ، كانت بريطانيا راعية لتلك المؤامرة بما يعرف بوعد بلفور المشؤوم، وما تبعه من جرائم ابادة جماعية بحق الفلسطينيين. اما اليوم، فقد اصبحت أمريكا هي الراعي الرسمي لكل الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الابرياء العزّل في غزة ، وغدًا قد تتصدى الحكومة الفرنسية لهذا الدور البغيض ، الامر الذي يؤكد ان مواقف معظم الحكومات الغربية ، وبمقدمتها الامريكية ، بدعم الصهيونية وكيانها الهجين ،يستند الى مبدأ تعدد الادوار ووحدة الهدف.} الامين العام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {لقد غرس السيد الشهيد الصدر في نفوس الاحرار روح الإقدام والمقاومة والتكاتف ، وأدار بوصلة الرفض فيهم نحو الاحتلالين الامريكي والصهيوني مستشرفا مستقبل المنطقة ، ومحددًا الأولويات فيها ، وواضعًا دين الله ومذهب امير المؤمنين (عليه السلام) في صدارتها ، ومترفّعًا لأجل ذلك عن كل ما دونه من تحديات وخلافات ، قائلاً “انا لست بوجهي ولا بيدي ولا بعيني ، وانما الشيء المهم هو دين الله ومذهب امير المؤمنين (سلام الله عليه)” ، ضاربًا ابلغ دروس التسامي والايثار لأجل المصالح العليا للامة. مهما فسلام على مرجع الاحرار السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الشهداء (قدس الله ارواحهم الطاهرة) ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.} الامين اللعام لمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء {نتضامن بشكل مطلق مع الاخوة المجاهدين في حركة النجباء ازاء القصف الصهيوني الغادر الذي طال مركزا ثقافيًا واعلاميًا لهم في سوريا ، ونعلن وقوفنا الراسخ الى جانبهم في كل خيارات الرد التي يرونها مناسبة. كما نؤكد إن دماء الابرياء في غزة ستغرق ادارة الشر الامريكية المجرمة ، داخلياً بالتمهيد لخسارة الانتخابات المقبلة ، وخارجيًا بإتحاد الرأي العام ضد السياسة الامريكية الظالمة ، الراعية للمجازر الوحشية للكيان الصهيوني بحق الابرياء في غزة.}