الولائي: حين أراد الصهاينة والأمريكان إضعاف محور المقاومة اغتالوا السيد نصر الله
قال الامین العام لکتائب سید الشهداء علیه السلام الحاج ابو الاء الولائي : حين أراد الصهاينة والأمريكان إضعاف محور المقاومة اغتالوا السيد نصر الله
في كلمة ألقاها الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، الحاج أبو آلاء الولائي، خلال مراسم تشييع الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد صفي الدين، وصف الولائي هذا اليوم بأنه “يوم عظيم وحزن كبير يدمي القلب ويبكي العين”، مؤكداً أن رحيل السيد نصر الله يمثل خسارة لقائد مقاوم عاش من أجل قضايا الأمة.
وقال الحاج الولائي: “إن هذا التشييع ليس مجرد وداع لجسد طاهر، بل هو احتفاء بكل القيم السماوية التي صارع من أجلها الأنبياء والأولياء والصالحون”، مضيفاً أن السيد نصر الله كان حاضراً في ميادين الجهاد كافة، من العراق إلى اليمن، ومن فلسطين إلى إيران وسوريا.
وأكد أن العدو الصهيوني والأمريكي حين أرادوا إضعاف محور المقاومة لجأوا إلى اغتيال السيد نصر الله، لكن مشيئة الله التي نصرت الحق في كربلاء ستنتصر لمحور المقاومة. كما شدد على التمسك بخيار المقاومة، ومواجهة المخططات الاستعمارية في المنطقة، ودعم الجيش اللبناني، مؤكداً على وحدة الصف الوطني وعدم السماح بمحاولات التفرقة بين فصائل المقاومة.
وختم الامین كلمته قائلاً: “سنواصل بناء الدولة القوية العادلة، وسنبقى متمسكين بطرد الاحتلال، وإعادة الإعمار، والحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.”
وداعًا قائدًا.. كتائب سيد الشهداء تودع السيد نصر الله في مشهد عزاء تاريخي
في يومٍ يجمع بين عظمة التضحيات ومرارة الفقد، شيّعت كتائب سيد الشهداء القائد المجاهد السيد نصر الله، في مشهد عزاء مهيب يُعيد إلى الأذهان بطولة الأنبياء والصالحين، ويؤكد استمرار مسيرة المقاومة رغم كل محاولات النيل منها. جاءت المراسم في لحظة فارقة تعكس عمق الانتماء لقيم الجهاد والتضحية التي تشكل جوهر المشروع المقاوم
“وداعًا خيمة المجاهدين.. كتائب سيد الشهداء تودع السيد نصر الله وتؤكد: مسيرتنا مستمرة”
- مشهد عزاء يدمي القلب: تشييع القائد يصبح احتفاءً بالقيم السماوية
- “كنت عراقيًا حين نادتك مواطن الجهاد”: الوصية تكشف عبور القائد كل جبهات المقاومة
- “نحن واحد في الموقف”: تمسك بالوحدة الوطنية ورفضٌ للعبث بالنسيج الداخلي
- اغتيال القائد محاولة لإضعاف محور المقاومة: كتائب سيد الشهداء تحذر من المشاريع التهجيرية
- “مشيئة الله التي نصرت الحق في كربلاء ستنصر محور المقاومة”: خاتمة الوصية تبعث رسالة أمل وتحدٍ
تشييع يتحول إلى احتفاء بالقيم
وصف الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو الآء الولائي يوم التشييع بأنه “يوم عظيم وحزن كبير يدمي القلب ويبكي العين”، مؤكدًا أن هذا اليوم ليس مجرد تشييع لجسد طاهر، بل “احتفاء بكل القيم السماوية التي صارع من أجلها الأنبياء والأولياء والصالحون”. وأضاف أن السيد نصر الله سيبقى “ذكرى عمرها بعمر الأرض والسماء”.
مسيرة قائد عبر جبهات المقاومة
كشف الوصيف عن البعد الإقليمي لمسيرة القائد الراحل، مشيرًا إلى تجسيده لوحدة القضية:
- في العراق: “كنت عراقيًا حقًا حين نادتك مواطن الجهاد بالعراق”
- في اليمن: “يمانيًا أصيلًا حين احتشدت ضباع الشر على اليمن”
- في فلسطين: “فلسطينيًا مخلصًا حين سمعت صرخات نساء وأطفال غزة”
- في إيران: “إيرانيًا شجاعًا للذود عن إيران الصامدة”
- في سوريا: “سوريًا صادقًا حين قلت إن اقتضت الحاجة فستذهب بنفسك للدفاع عن سوريا”
رسالة من كربلاء لإحياء ضمير الأمة
أشار الوصيف إلى الدور التاريخي للقائد الراحل قائلاً: “كنت فينا رسولا من كربلاء أحييت ضمير الأمة حين جمدت دماء التضحية بعروقها وأسرعت أنظمة الخنوع فيها نحو ذل التطبيع”. مؤكدًا أن اغتياله جاء محاولة من “الصهاينة والأمريكان لإضعاف محور المقاومة”.
الموقف اللبناني: وحدة وتماسك
أكدت الوصية على الثوابت الوطنية:
- التمسك بـ”طرد الاحتلال وإعادة الإعمار”
- الحرص على “الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”
- دعم “دور الجيش اللبناني ونحن إلى جانبه”
- التصدي لمشروع ترامب التهجيري مع كل قوى التحرير في المنطقة
- المشاركة في “بناء الدولة القوية العادلة” تحت سقف اتفاق الطائف
- رفض أي محاولة للعبث بالعلاقة مع حركة أمل: “وطن نهائي لجميع أبنائه ونحن من أبنائه ولا تفكروا أن تلعبوا بيننا وبين حركة أمل لأننا واحد في الموقف”
رسالة أخيرة: الأمل في النصر
اختتمت الكلمة بتأكيد إيماني راسخ: “مشيئة الله تعالى التي نصرت الحق في كربلاء ستنصر محور المقاومة”، معتبرة أن هذا اليوم هو “يوم من أيام الحسين” في تجسيده لقيم التضحية والثبات.
تُوجّـه كتائب سيد الشهداء عبر وداع قائدها رسالة واضحة: رحيل القادة لا يعني انتهاء المسيرة، بل يزيدها صلابة وإصرارًا. في يومٍ من أيام الحسين، يذكر المشهد المهيب أن دماء الشهداء ليست نهاية، بل وقودٌ لاستمرار المشروع المقاوم الذي يجتاز التحديات ويوحد الجبهات، مؤكدًا أن إرادة المقاومين أقوى من كل محاولات الاغتيال، وأن مشيئة الله ناصرة للحق كما نصرته في كربلاء.

ابرز ما جاء في کلمه الامین العام لکتائب سید الشهداء الحاج ابو الاء الولائي
- “يوم عظيم وحزن كبير يدمي القلب ويبكي العين برحيل قائد من قيادات الإمام الحجة.
- ليس هذا اليوم تشييعاً لجسد طاهر، بقدر ما هو احتفاء بكل القيم السماوية التي صارع من أجلها الأنبياء والأولياء والصالحون.
- أيها المشيعون، تودعون اليوم خيمة المجاهدين السيد نصر الله، الذي سيكون ذكرى عمرها بعمر الأرض والسماء.
- إن هذا التشييع جاء مصدقاً لذلك النبأ الأليم، الذي صارع المحبون على التمسك ببصيص أمل لنفيه.
- إن الشهادة مبدأ أساس ملازم لخط المقاومة، لكن نفوسنا يا سيد المقاومين كانت تحدثنا بأملٍ لعلّه يخفف عن قلوبنا ثقل العزاء.
- كنت عراقياً حقاً حين نادتك مواطن الجهاد في العراق، ويمانياً أصيلاً حين احتشدت ضباع الشر على اليمن.
- كنت فلسطينياً مخلصاً حين سمعت صرخات نساء وأطفال غزة، وإيرانياً شجاعاً في الذود عن إيران الصامدة.
- كنت سورياً صادقاً حين قلت: إن اقتضت الحاجة فستذهب بنفسك للدفاع عن سوريا.
- كنت فينا رسولاً من كربلاء، أحييت ضمير الأمة حين جمدت دماء التضحية بعروقها، وأسرعت أنظمة الخنوع فيها نحو ذل التطبيع.
- حين أراد الصهاينة والأمريكان إضعاف محور المقاومة، اغتالوا السيد نصر الله.
- سنواجه مشروع ترامب التهجيري مع كل قوى التحرير في المنطقة.
- سنشارك في بناء الدولة القوية العادلة، وسنساهم في نهضتها تحت سقف اتفاق الطائف.
- متمسكون بطرد الاحتلال وإعادة الإعمار، وحريصون على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.
- وطن نهائي لجميع أبنائه، ونحن من أبنائه، ولا تفكروا أن تلعبوا بيننا وبين حركة أمل لأننا واحد في الموقف.
- ندعم دور الجيش اللبناني ونحن إلى جانبه.
- مشيئة الله تعالى التي نصرت الحق في كربلاء ستنصر محور المقاومة.
- يوم من أيام الحسين.”












