المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام

«بعد 11 عاماً على استشهاده.. الولائي يُطلق صرخة تحذير من مهرجان “يوم الشهيد”: البعث وداعش.. سيوفنا بالمرصاد!»

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

في ذروة احتفالية مهرجان يوم الشهيد للمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء، الذي يُحيي الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الأسطوري أبو علي النظيف، أطلق الحاج أبو الآء الولائي تحذيراً ناريّاً موجهاً إلى ما وصفهم بــ«أعداء العراق الجُدد والقُدامى»، ملوحاً بسيف المقاومة: «أيها البعثيون المجرمون، داعش وأخواتها.. جربوا أن تخرجوا رؤوسكم من جحورها مرة أخرى، فسيوفنا بالمرصاد، ونحن ننتظر من تبقى منكم!».

الحاج ابو الاء الولائي امين العام لمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء
الحاج ابو الاء الولائي امين العام لمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء

ألقى الحاج أبو الآء الولائي كلمة مؤثرة خلال فعاليات الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل الشهيد القائد أبو علي النظيف، التي نظمتها “كتائب سيد الشهداء – المقاومة الإسلامية”، بمشاركة عدد من قادة الفصائل والمقاتلين وأهالي الشهداء.

وافتتح الولائي كلمته بالتهنئة بذكرى الشهداء، قائلاً: “مبارك لكم أبناء حشد الله، الباقي ما بقينا، وشكراً لمراجعنا الإمام السيد السيستاني أطال الله عمره الشريف، والقائد الهمام الفذ الأبي السيد الخامنئي.”

وأضاف: “مبارك لكم عيد الشهداء الذين لولاهم لما كانت لنا كرامة ولا أعياد، وكان آخر قوافلهم تحمل الشرف والكبرياء يقودها نصر الله، فهل يغيب نصر الله؟”

وتوجه بالحديث إلى الجمهور: “يا أبناء شعبي الشرفاء، مبارك عيدكم، احتفلوا به مع أحبائكم، ونحن نحرس العراق.”

كما حذر من أي محاولات لزعزعة الأمن، مؤكداً: “من أراد أن يحيا معنا أخاً على هذه الأرض فأهلاً وسهلاً، ومن يريد العبث والخراب فسوف نخرب له رأسه ورأس كل عملائه.”

وانتقد الولائي المشروع الأمريكي والصهيوني، قائلاً: “المشروع الصهيوني الأمريكي في وأد القضية الفلسطينية وتذويبها قد فشل وسيفشل بإذن الله.”

وأشار إلى دور بعض الدول في دعم الإرهاب، قائلاً: “ها هي دولة قطر التي تدعي أنها حمامة السلام أصبحت تدعم جبهة النصرة الإرهابية، وها هي الإمارات الواجهة الاقتصادية للكيان الصهيوني.”

وختم كلمته بتأكيد انتصار المقاومة، قائلاً: “إن للباطل جولة وللحق دولة، والعاقبة للمتقين.”

يذكر أن الشهيد أبو علي النظيف كان أحد أبرز قادة المقاومة الإسلامية في العراق، وقد استشهد قبل 11 عاماً أثناء مواجهات مع القوات المعادية.

«بعد 11 عاماً على استشهاده.. الولائي يُطلق صرخة تحذير من مهرجان يوم الشهيد البعث وداعش.. سيوفنا بالمرصاد!»
«بعد 11 عاماً على استشهاده.. الولائي يُطلق صرخة تحذير من مهرجان يوم الشهيد البعث وداعش.. سيوفنا بالمرصاد!»

مبارك لكم أبناء حشد الله الباقي ما بقينا وشكرا لمراجعنا الإمام السيد السيستاني أطال الله عمره الشريف والقائد الهمام الفذ الأبي القائد السيد الخامنئي.

مبارك لكم عيد الشهداء الذين لولاهم لما كانت لنا كرامة ولا أعياد وكان آخر قوافلهم تحمل الشرف والكبرياء يقودها نصر الله فهل يغيب نصر الله؟

يا أبناء شعبي الشرفاء مبارك عيدكم احتفلوا به مع أحبائكم ونحن نحرس العراق.

من أراد أن يحيا معنا أخا على هذه الأرض فأهلا وسهلا ومن يريد العبث والخراب فسوف نخرب له رأسه ورأس كل عملائه.

لن يطأ أرض العراق قاتل ذباح عتل زنيم بعد ذلك أن صار رئيسا أو صار ملكا.

أيها البعثيون المجرمون وداعش وأخواتها جربوا أن تخرجوا رؤوسكم من جحورها مرة أخرى فسيوفنا بالمرصاد ونحن ننتظر من تبقى منكم.

المشروع الصهيوني الأمريكي في وأد القضية الفلسطينية وتذويبها ومحوها قد فشل وسيفشل بإذن الله.

هذه الأيام تشبه إلى حد كبير الأيام التي تلت معركة أحد بعد استشهاد الحمزة رضوان الله عليه.

المقاومة في الأصل ثقافة تنبع من حق الإنسان في رفضه لأي وجود أجنبي محتل على أرضه.

الساحة اليوم قد انقسمت على قسمين: العدو الأمريكي الصهيوني ومعه مخابرات الخليج قد عملوا جميعا على شيطنة مفهوم المقاومة.

أصبحت المعسكرات اليوم أكثر وضوحا وها هي دولة قطر التي تدعي أنها حمامة السلام قد أصبحت تدعم جبهة النصرة الإرهابي في سوريا وتقتل الشيعة والعلويين بدم بارد.

وها هي الإمارات أصبحت الواجهة الاقتصادية للكيان الصهيوني وبدعم أمريكي.

السعودية تدفع ثمن الصواريخ والطائرات التي تقصف اليمن جزية إلى ترامب.

نقول لأعداء الله إن للباطل جولة وللحق دولة فمهما تجبرتم وتمكنتم فإن الأرض يرثها عبادي الصالحون والعاقبة للمتقين.

إن إقامة مشروع دولة إسرائيل الكبرى المزعوم هو حلم إبليس في الجنة وإن غدا لناظره قريب.

كل عام وأنتم بخير كل عام وأنتم إلى الله أقرب الحمد لله الذي بلغنا عيدا عيدا امتد لشهر في طاعته والحمد لله الذي اشترط الجهاد ودرب ذات الشوكة ومعانقة البنادق.

مبارك لكم العيد الذي تستحقونه ويستحقكم حيث إنكم جئتم به بطريق صعب ودماء وتضحيات فكان عيدا آمنا جميلا تملأه الضحكات والسلام أعياد عيد لا ذل فيه ولا خنوع.

مبارك لكم عيد الشرفاء مبارك لكم عيد الأتقياء مبارك لكم عيد الشهداء الذين لولاهم لما كانت لنا كرامة ولا عيد.

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

في حديث عن الشهادة والشهداء ونحن نجتمع ونحيي ذكر الشهيد المؤسس القائد الذي لم يختلف عليه اثنان أنه الأطهر والأنقى والأسمى في عمله وحركته.

ماذا أقول لك يا أبا عن النظيف وماذا أقول لك عن آخر قافلة من الشهداء الذين فارقناهم ومن هو سيدهم.

ساتحدث إليك حديث ميت إلى حي فأنا الميت وأنت الحي آه كم أنا مشتاق للنظر إلى وجهك الجميل الذي يذكرني دائما بالجنة.

وأندب حظي لماذا اختاركم الله وأبقاكم لعلي أظفر بواحد مثلكم يرفع عني عناء غربتي.

واليوم يضرب بك المثل للشرف والعفة والإخلاص ها هي إطلالتك البهية تزين الشوارع والمدارس والابنية ويتحدثون عن رجل وسيم أفنى عمره وشبابه من أجلنا ومن أجل المذهب والمقاومة والمبادئ ومن أجل العراق.

السلام على الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قادة النصر السلام على الرئيس الراحل الشهيد إبراهيم رئيسي السلام على السيد حسن نصر الله.

يا نصر الله قد كنت عيدا قد كنت سعيدا لنا في كل نازلة فكيف بالنصر بعد النصر ينتصر.

فوجهك العيد يا نصر الله وانطفأ من بعد نورك نور الشمس والقمر سعيد.

وأما أنتم يا أحقر مخلوقات الله أيها البعثيون هل قتل السفلة المجرمون وداعش وأخواتها جربوا أن تخرجوا رؤوسكم من جحورها مرة أخرى فسيوفنا بالمرصاد ونحن ننتظر من تبقى منكم.

كيف بعد أن خربتم البلاد تفكرون ولو مجرد تفكير بالعودة لممارسة فواحشكم وجبروتكم.

ولا عيد بلا مراجعنا الكرام ولا أعياد بغير المجاهدين ولا عيد ولا عملية سياسية دون حشد المقدس ولا عيد بدون مقاومتنا الشريفة.

الشهيد القائد في كتائب سيد الشهداء ابوعلي النظيف (صدام جواد الفتلاوي )
الشهيد القائد في كتائب سيد الشهداء ابوعلي النظيف (صدام جواد الفتلاوي )

الاسم: الشهيد القائد صدام جواد الفتلاوي (أبو علي النظيف)
تاريخ الميلاد: 1977
مكان الولادة: بغداد – مدينة الصدر
تاريخ الاستشهاد: 27 يوليو/تموز 2014
مكان الاستشهاد: صلاح الدين – منطقة الضابطية

سيرة ذاتية حافلة بالجهاد والتحدي

يُعد الشهيد القائد أبو علي النظيف أحد أبرز رموز المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي والإرهاب التكفيري، حيث جمع بين الروح الثورية المبكرة والقيادة الحكيمة في ساحات القتال. وُلد في بغداد عام 1977، وحصل على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسبات، لكن مسيرته الأكاديمية لم تكن سوى جزء بسيط من مسيرة حياته التي كرّسها للجهاد منذ صغره.

من مقاومة البعث إلى مواجهة الاحتلال

انضم أبو علي النظيف إلى صفوف المقاومة ضد نظام صدام البعثي وهو في السادسة عشرة من عمره، حيث انتسب إلى تنظيمات حزب الدعوة الإسلامية، وشارك في عمليات نوعية ضد أجهزة النظام القمعية. تعرض للاعتقال عدة مرات، وحُكم عليه بالإعدام، لكنه نجا من تنفيذ الحكم بظروفٍ غامضةٍ ارتبطت باسمه، ليواصل بعد سقوط النظام في 2003 جهاده ضد المحتل الأمريكي الذي اجتاح العراق.

أسطورة المقاومة وأولوية المطلوبين الأمريكيين

في عام 2004، انضم إلى كتائب حزب الله، وتدرج في صفوفها حتى أصبح أحد أبرز قادتها العسكريين. تميز بقدرات تخطيطية وعسكرية فذة، وقاد عمليات موجعة ضد القوات الأمريكية، مما جعله من أكثر المطلوبين للاحتلال، حيث أصدرت القيادة العسكرية الأمريكية أوامر بالقبض عليه “حيًّا أو ميتًا”.

رائد الدفاع عن المقدسات.. من العراق إلى سوريا

مع تصاعد التهديدات الإرهابية في المنطقة، كان أبو علي النظيف من أوائل من حذروا من خطر تنظيم داعش. في عام 2011، أسس كتائب سيد الشهداء (ع)، وقاد أولى المجموعات التي توجهت إلى سوريا للدفاع عن مرقد السيدة زينب (ع)، حيث قاد معارك شرسة ضد التنظيمات التكفيرية.

عودة الأسد.. معارك حزام بغداد و”أسد الضابطية”

عندما اجتاح داعش محافظات العراق عام 2014، عاد أبو علي النظيف إلى ساحات القتال في حزام بغداد، وقاد معارك ضارية في مناطق مثل أم نجم وكرمة الشيخ عامر والضابطية، حيث أطلق عليه رفاقه لقب “أسد الضابطية” لشجاعته وتخطيطه العسكري المحكم.

الاستشهاد.. خاتمة مطهرة في رمضان

في 27 يوليو 2014، وخلال شهر رمضان المبارك، استشهد أبو علي النظيف في معارك الضابطية بعد مسيرة جهادية حافلة دامت أكثر من عقدين. رحل جسده، لكن سيرته بقيت نبراسًا للمقاومين، حيث يُذكر كأحد القلائل الذين جمعوا بين مقاومة البعث، والاحتلال، والإرهاب التكفيري.

خلود في الذاكرة:
ترك الشهيد أبو علي النظيف إرثًا نضاليًّا يُدرس في فنون المقاومة والقيادة، وكان نموذجًا للقائد الذي يخوض المعارك بنفسه، ويُخطط بذكاء، ويُضحّي بكل شيء في سبيل عقيدته ووطنه.

“سلامٌ عليك يوم وُلِدتَ، ويوم استُشهدتَ، ويوم تُبعث حيًّا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى