أكد حرس الثورة الإسلامية في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد العميد زاهدي ورفاقه: إن الفتن الصهيونية والأمريكية في المنطقة لن تتمكن من إيقاف التحرك السريع للكيان المحتل للقدس نحو الزوال والفناء.
أصدرت قوات حرس الثورة الإسلامية في ايران، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القادة الشجعان بجبهة المقاومة المدافعين عن الأضرحة المقدسة العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي والضباط والمستشارين المرافقين لهما في جريمة الهجوم الصاروخي الذي شنه الكيان الصهيوني العنصري الظالم على مبنى القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.
واعتبر المقاومة ضد الاستكبار والصهيونية حقيقة لا يمكن إنكارها تؤدي إلى النصر النهائي.وجاء في جزء من هذا البيان: بعد عملية طوفان الأقصى البطولية والتاريخية والهزيمة الاستراتيجية التي لا يمكن إصلاحها للكيان الصهيوني الغاصب والمجرم؛ قامت العصابة الصهيونية المجرمة وداعميها وأنصارها بتوسيع نطاق جرائمهم خارج غزة البطلة والقوية إلى سوريا ولبنان. في يوم الاثنين الموافق 1 نيسان/ابريل 2024 استهدفت طائرات هذا الكيان الزائف، في جريمة كبرى ومخالفة للأعراف الدولية، مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق بهجوم صاروخي.
نتيجة لهذا العمل الوحشي، استشهد القائدان الشجاعان بالحرس الثوري المدافعان عن الأضرحة المقدسة، العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي، من القادة القدامى في فترة الدفاع المقدس (حرب نظام صدام على ايران 1980-1988) وكبار المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا، برفقة خمسة من الضباط المرافقين لهما وهم الشهداء “حسين أمان اللهي، سيد مهدي جلالتي، محسن صداقت، علي آغا بابائي، وسيد علي صالحي روزبهاني”، بحسب أوهامهم الشيطانية بانه سيضعف جبهة المقاومة وإبعاد الايرانيين عن تقديم الدعم لتحقيق هدف تحرير القدس الشريف.
وأضاف البيان: خلافا لأحلام الشيطان الصهيوني، فإن الأحداث التي أعقبت هذه الجريمة وغيرها من جرائم الكيان الصهيوني الغاشم في منطقة المقاومة لم تتمكن من إخفاء الحقيقة الساطعة لانتصار المقاومة ونهاية أسطورة الجيش والمخابرات الصهيونية اللذين لايقهران، وإصلاح الأسس الأمنية والسياسية المتصدعة لهذا الكيان الزائف، بحيث انحنى في النهاية أمام عظمة إيمان وإرادة حماس والمقاتلين الفلسطينيين بقبوله المذل لوقف إطلاق النار.
وأشار البيان أيضًا إلى نضالات وفضائل القادة الإيرانيين الشهداء ومستشاريهم في هذه الجريمة، ولا سيما الشهيد محمد رضا زاهدي، وجاء فيه: “كان الشهيد العميد زاهدي إنسانًا سماويًا، وبفضائله وأخلاقه، وروحه الإيمانية والتقوى والالتزام والشجاعة والحكمة، تألق في الميدان كقدوة رائدة بين الحرس الثوري والمستشارين العسكريين الإيرانيين في (محور) جبهة المقاومة.
وعلى مدى أكثر من أربعة عقود من الدفاع عن الثورة والنظام والوطن الإسلامي في الخنادق وفي المسؤوليات القيادية والاستراتيجية الحساسة، كان مصدر فخر واعتزاز ونصر حاسم، ستكون آثاره لسنوات طويلة قادمة عونًا لحماة أمن إيران والإيرانيين والمجاهدين المؤمنين ومقاتلي جبهة تحرير فلسطين والقدس الشريف”.
وفي الختام وإذ نحيي ذكرى وأسماء ومبادئ وملاحم شهداء جريمة الكيان الصهيوني في 1 نيسان/ابريل 2024 في دمشق وسائر شهداء طريق المقاومة، وفي مقدمتهم قائد القلوب الشهيد الحاج قاسم سليماني، وقادة المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، الشهداء السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، و…، أكد البيان: أن الفتنة الصهيونية والأمريكية في المنطقة لن تتمكن من إيقاف الحركة السريعة للكيان المحتل للقدس نحو الانحدار والفناء، وبفضل الله، فإن جبهة المقاومة، وفي مقدمتها المقاتلون الفلسطينيون الغيورون والشجعان الذين استفادوا الآن من رأس المال الكبير المتمثل بدعم وتضامن الشعوب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أوروبا وأمريكا؛ سوف يضعون نهاية لحياة العار التي يعيشها محتلو فلسطين، ويجعلون تحرير القدس، القبلة الأولى للمسلمين في العالم، الخبر الأول في وسائل الإعلام العالمية.