اخر الاخبار

رسالة دائرة الإعلام الخارجي بمؤسسة التلفزيون الايراني للعدو الاسرائيلي

بعد استهداف مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله ..الیکم رسالة دائرة الاعلام الخارجي الایراني للعدو الغاضب الاسرائیلي

أصدرت دائرة الاعلام الخارجي التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني بيانا إثر العدوان الصهيوني الغادر على مبنى العلاقات الإعلامية لحزب الله لبنان في الضاحية الجنوبية لبيروت.

بعد استهداف مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله ..
رسالة دائرة الإعلام الخارجي بمؤسسة التلفزيون الايراني للعدو الاسرائيلي

نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

في خطوة يائسة جديدة هاجم الكيان الصهيوني الغاصب، مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله ما أظهر مرة أخرى عدوان هذا الكيان وإجرامه أمام أعين العالم.

وقد صدر هذا الإجراء من نفس جرثومة التمرد والقمع التي قامت في الساعات الأولى من عدوانه على الناس والمنازل السكنية والمستشفيات والأماكن المدنية في غزة بقصف مكتب قناة العالم التابعة لجمهورية إيران الإسلامية في مدينة المقاومة الأسطورية هذه، ظناً منه أنه وبهذه الخطوة وقتل العشرات من الصحفيين خلال العام الماضي يمكنه إسكات صوت الإعلام المقاوم والصحفيين الأحرار والصادقين.

الكيان الصهيوني يقتل الصحفيين
رسالة دائرة الإعلام الخارجي بمؤسسة التلفزيون الايراني للعدو الاسرائيلي

ولكن هيهات! حيث مادامت الحياة تنبض في أجسادنا نحن أعضاء إعلام المقاومة والصحفيين والناشطين الإعلاميين المحبين للحرية، هيهات من أن ندع صوت شعب غزة الذي لا صوت له، والمضطهدين في لبنان من النساء والأطفال والمواطنين العزل في كل مكان من المناطق التي تتعرض للاحتلال والهجوم والإبادة الجماعية من قبل الصهاينة وكراهيتهم المقيتة، أن يبقى في حلوقهم ولا يمتد إلى أقاصي العالم.

المقاومة الإسلامية حزب الله
رسالة دائرة الإعلام الخارجي بمؤسسة التلفزيون الايراني للعدو الاسرائيلي

حزب الله وكل أصحاب الكلمة والأخبار ووسائل الإعلام اليقظة في كل مكان بمحور المقاومة والعالم، يحملون الآن القامة المضرجة لشهداء بلدان المقاومة الواسعة، وتأسياً بالقائد والزعيم العظيم لهذا التيار القوي السيد حسن نصرالله العزيز وغيره من قادة النضال، وهم يصرخون بوجه المحافل الدولية والمراقبين العالميين ألا يغمضوا أعينهم على الكم الهائل من الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي، وألا يطبعوا وصمة العار والذل الأبدي على جباههم من خلال الصمت أمام هذه الجرائم المكشوفة التي تتنافى مع كافة القواعد الدولية المتعارف عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى