الكتب الثقافية

كتاب مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية لشهيد الإمام الخامنئي

الشهيد الإمام الخامنئي رضوان الله عليه

كتاب «مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي رضوان الله علية» للشيخ علي الشيرازي: نبذة عن الكتاب ومضمونه وأبرز المعلومات

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

يُعدّ كتاب «مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي رضوان الله عليه» من الإصدارات التي تسعى إلى تقديم خريطة فكرية شاملة لمنهج الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران. صدر الكتاب عن دار المعارف الحكمية في نوفمبر 2022، من تأليف الشيخ علي الشيرازي، ويتناول الأبعاد العلمية والقيادية والحضارية لفكر الإمام الخامنئي.

ينطلق الكتاب من الحاجة الملحّة إلى البحث في فكر الإمام الخامنئي والاستلهام من شخصيته العلمية والقيادية، بوصفه فقيهًا ومرجعًا صاحب فكر نيّر وإرادة قوية وبصيرة ثاقبة. ويشير المؤلف إلى أن خطابات الإمام وأبحاثه تستوعب كل شؤون حياة المجتمع والدولة، والتيارات وشرائح الشعب، والمستويات العلمية والفكرية والإدارية والحكومية والسياسية والجامعية والفنية والعسكرية.

البياناتالمعلومات
اسم الكتابمدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي دام ظله
المؤلفالشيخ علي الشيرازي
دار النشردار المعارف الحكمية
تاريخ النشرنوفمبر 2022
عدد الصفحاتغير متوفر في المعلومات المقدمة
اللغةالعربية
الطبعةغير متوفر في المعلومات المقدمة
ISBNغير متوفر في المعلومات المقدمة
التصنيففكر إسلامي / دراسات سياسية / سيرة قيادية
حجم الكتابغير متوفر في المعلومات المقدمة
المحقق / المترجملا يوجد مترجم (الكتاب بالعربية)
السلسلةغير متوفر في المعلومات المقدمة

«مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي دام ظله» كتاب يهدف إلى تقديم مدخل منهجي لفكر الإمام السيد علي الخامنئي، من خلال الإحاطة بأبرز ملامح شخصيته العلمية والقيادية والحضارية. ويشير المؤلف إلى أن الخسارة الكبرى تكمن في عدم تعرّف الأجيال وأصحاب الشأن والقادة والعلماء والباحثين إلى خريطة فكره وأركان نهجه.

يقدّم الكتاب إحصاءً مختصرًا لخطابات الإمام الخامنئي وأبحاثه، مشيرًا إلى أنها تستوعب كل شؤون حياة المجتمع والدولة، والقضايا والتيارات وشرائح الشعب والمستويات العلمية والفكرية والإدارية والحكومية والسياسية والجامعية والفنية والعسكرية. ويؤكد المؤلف أنه نادرًا ما نجد قضية في هذه المجالات لم يتحدّث عنها أو لم يوجّه فيها ويبيّن.

كما يوضّح الكتاب أن الإمام الخامنئي يلتقي سنويًّا مختلف شرائح الشعب والمسؤولين، ويتحدّث في مناسبات عديدة رئيسة ومستجدة، وقد تجاوزت خطاباته وبياناته 2500 خطاب، بمعدل يفوق الستين خطابًا سنويًّا منذ انتصار الثورة الإسلامية.

الشيخ علي الشيرازي باحث ومؤلف في مجال الفكر الإسلامي والدراسات الفكرية. من أبرز أعماله كتاب «مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي دام ظله»، الصادر عن دار المعارف الحكمية في نوفمبر 2022.

مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي دام ظله
مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي

يتناول الكتاب فكر الإمام الخامنئي من خلال عدة محاور رئيسية، يمكن عرضها على النحو التالي:

يشير الكتاب إلى أن خطابات الإمام الخامنئي وأبحاثه تستوعب كل شؤون حياة المجتمع والدولة، وتغطي مجالات متنوعة تشمل: القضايا والتيارات وشرائح الشعب، والمستويات العلمية والفكرية والإدارية والحكومية والسياسية والجامعية والفنية والعسكرية.

يوضح الكتاب أن الإمام الخامنئي فصّل كثيرًا في بيان نهج الإمام الخميني وشرح مباني الثورة، وأنه يمثّل المنصّة القوية الأمينة والوفية التي فسّرت نهج الإمام ومقاصد الثورة والنظام الإسلامي وآفاقهما. وما زال الإمام الخامنئي يرسم مباني الحضارة الإسلامية النظرية الجديدة.

يذكر الكتاب أن متوسط خطابات الإمام الخامنئي وبياناته منذ انتصار الثورة حتى الآن يفوق الستين سنويًّا، وقد تجاوزت خطاباته وبياناته 2500 خطاب، ناهيك عن نشاطاته العلمية ودروسه الحوزوية ومحاضراته في التفسير والفقه وتحليل السيرة وكتاباته قبل الثورة وبعدها.

تتناول إحدى صفحات الكتاب موضوع «ترك المعاصي»، وتستشهد بقول الإمام الخامنئي: «إنّ الذنب يمنع الإنسان من بلوغ ساحل بحر المغفرة الإلهية العظيم والاستفادة منه. الذنب يمنعنا من التوجّه حال الدعاء، ويمنعنا من بناء ذاتنا وإصلاحها. لذا علينا أن نبذل الجهد للابتعاد عن الذنب» (1990/4/7).

كما يستشهد الكتاب بقول الإمام الخامنئي في خطاب آخر: «إذا ابتعدنا عن الذنوب، فعندئذ يصبح العروج والتحليق في ملكوت السماوات أمرًا ممكنًا، وسيتمكن الإنسان من تحقيق السير المعنوي والإلهي وذلك التحليق المنشود». ويختم المقتطف بعبارة: «لكنّا إن لم نترك المعاصي فسنسقط من مراتب الإنسانية».

ينطلق الكتاب من فكرة أن ساحتنا الإسلامية بحاجة ماسة إلى البحث في فكر الإمام الخامنئي، بوصفه فقيهًا ومرجعًا صاحب فكر نيّر وإرادة قوية وبصيرة ثاقبة. ويشير إلى أن الخسارة تكمن في عدم تعرّف الأجيال والباحثين إلى خريطة فكره وأركان نهجه.

يؤكد الكتاب أن فكر الإمام الخامنئي يستوعب كل شؤون الحياة، من القضايا العلمية والفكرية إلى الإدارية والحكومية والسياسية والعسكرية، ومن قضايا المجتمع والتيارات إلى شرائح الشعب المختلفة.

يوضح الكتاب أن الإمام الخامنئي يمثّل المنصّة القوية الأمينة التي فسّرت نهج الإمام الخميني ومقاصد الثورة والنظام الإسلامي، وأنه لا يزال يرسم مباني الحضارة الإسلامية النظرية الجديدة.

يشير الكتاب إلى أن الإمام الخامنئي يقذف بمنهج الحق ومدرسة المعنويات والقيم على باطل حضارة الغرب المادية فيدمغه، على رأس أمة تتعرض لشتّى أنواع المكائد والحصار بمختلف الوسائل الإعلامية والسياسية والثقافية.

تؤكد الصفحة المرفقة أن الابتعاد عن المعاصي وتركها هو الأساس في القرب من الله، وأن القيام بالمستحبات والنوافل والتوسل والدعاء هو الفرع. وأن أصل القضية هو أن يمتنع الإنسان عن صدور الذنب منه والأمر المخالف للشرع.

صورة من إحدى صفحات الكتاب.

تظهر في الصورة صفحة تحمل عنوان «ترك المعاصي»، وتتناول موضوع الابتعاد عن المعاصي وتركها بوصفه الأساس في القرب من الله. تشير الصفحة إلى أن القيام بالمستحبات والنوافل والتوسل والدعاء هو الفرع، وأن أصل القضية هو أن يمتنع الإنسان عن صدور الذنب منه والأمر المخالف للشرع.

وتستشهد الصفحة بقول الإمام الخامنئي: «إنّ الذنب يمنع الإنسان من بلوغ ساحل بحر المغفرة الإلهية العظيم والاستفادة منه. الذنب يمنعنا من التوجّه حال الدعاء، ويمنعنا من بناء ذاتنا وإصلاحها. لذا علينا أن نبذل الجهد للابتعاد عن الذنب» (1990/4/7).

كما تستشهد الصفحة بقول آخر للإمام الخامنئي: «إذا ابتعدنا عن الذنوب، فعندئذ يصبح العروج والتحليق في ملكوت السماوات أمرًا ممكنًا، وسيتمكن الإنسان من تحقيق السير المعنوي والإلهي وذلك التحليق المنشود». وتختم الصفحة بعبارة: «لكنّا إن لم نترك المعاصي فسنسقط من مراتب الإنسانية».

«إنّ الذنب يمنع الإنسان من بلوغ ساحل بحر المغفرة الإلهية العظيم والاستفادة منه. الذنب يمنعنا من التوجّه حال الدعاء، ويمنعنا من بناء ذاتنا وإصلاحها. لذا علينا أن نبذل الجهد للابتعاد عن الذنب».

(مقتطف قصير من الصفحة، كما يظهر في الصورة المرفقة.)

يستهدف الكتاب الفئات التالية بناءً على محتواه:

  • الباحثون في الفكر الإسلامي المعاصر: يقدّم الكتاب مدخلًا منهجيًّا لفكر الإمام الخامنئي.
  • طلاب العلوم السياسية والاجتماعية: يغطي الكتاب أبعادًا سياسية واجتماعية وثقافية.
  • المهتمون بالقيادة والحكم الإسلامي: يقدّم الكتاب رؤية الإمام الخامنئي في إدارة المجتمع والدولة.
  • المتابعون للثورة الإسلامية الإيرانية: يوثّق الكتاب دور الإمام الخامنئي في تفسير نهج الإمام الخميني.
  • الدعاة والمبلغون: يقدّم الكتاب مادة في الجانب المعنوي والأخلاقي.
  • المثقفون والمفكرون: يقدّم الكتاب رؤية نقدية لحضارة الغرب المادية.
  • الشمولية: يغطي الكتاب فكر الإمام الخامنئي في مجالات متعددة.
  • التوثيق: يستشهد الكتاب بخطابات الإمام الخامنئي وبياناته.
  • المنهجية: يقدّم الكتاب مدخلًا منهجيًّا لفهم المنظومة الفكرية.
  • الربط بين النظرية والتطبيق: يجمع الكتاب بين الجانب الفكري والجانب العملي.
  • الاهتمام بالجانب المعنوي: يتضمن الكتاب مباحث أخلاقية وروحية مثل «ترك المعاصي».
  • الإحصاء الدقيق: يذكر الكتاب أرقامًا دقيقة عن خطابات الإمام وبياناته.

«إذا ابتعدنا عن الذنوب، فعندئذ يصبح العروج والتحليق في ملكوت السماوات أمرًا ممكنًا، وسيتمكن الإنسان من تحقيق السير المعنوي والإلهي وذلك التحليق المنشود».

(مقتطف من خطاب الإمام الخامنئي، كما ورد في الصفحة المرفقة.)

«مدخلٌ إلى المنظومة الفكرية للإمام الخامنئي دام ظله» كتاب يقدّم مدخلًا منهجيًّا لفكر الإمام السيد علي الخامنئي، من خلال الإحاطة بشخصيته العلمية والقيادية والحضارية. يشير الكتاب إلى شمولية خطاب الإمام، ودوره في تفسير نهج الإمام الخميني، ومواجهته لحضارة الغرب المادية. ويتضمن مباحث معنوية مثل «ترك المعاصي» بوصفه أساس القرب من الله. يناسب الكتاب الباحثين في الفكر الإسلامي، وطلاب العلوم السياسية، والمهتمين بالقيادة والحكم الإسلامي، والمتابعين للثورة الإسلامية الإيرانية.

هو كتاب للشيخ علي الشيرازي، يقدّم مدخلًا منهجيًّا لفكر الإمام السيد علي الخامنئي، من خلال الإحاطة بشخصيته العلمية والقيادية والحضارية.

المؤلف هو الشيخ علي الشيرازي، باحث ومؤلف في مجال الفكر الإسلامي.

يتناول الكتاب فكر الإمام الخامنئي من خلال محاور تشمل: شمولية الخطاب، دوره في تفسير نهج الإمام الخميني، ومواجهته لحضارة الغرب المادية، ومباحث معنوية مثل ترك المعاصي.

235 صفحة

يناسب الباحثين في الفكر الإسلامي، وطلاب العلوم السياسية، والمهتمين بالقيادة والحكم الإسلامي، والمتابعين للثورة الإسلامية الإيرانية، والدعاة والمبلغين.

من أبرز أفكاره: الحاجة إلى التعرف على فكر الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، شمولية المنظومة الفكرية، الإمام الخامنئي مفسّر لنهج الإمام الخميني، مواجهة حضارة الغرب المادية، وترك المعاصي أساس القرب من الله.

زر الذهاب إلى الأعلى