(خلف کرم البیضاني) شهداء المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام
الشهید القائد خلف كرم دبوس البيضاني (أبو أشتر)
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الكامل | خلف كرم دبوس البيضاني (آل دخينة) |
| الكنية والألقاب | أبو أشتر، أبو صادق، سيد الصواريخ |
| تاريخ الميلاد | 1 سبتمبر (أيلول) 1970م |
| مكان الميلاد | محافظة ميسان / قضاء المجر الكبير / حي العدل (مع وجود تنقل مبكر إلى بغداد) |
| محل السكن الدائم | بغداد / الشماعية (وسكن سابقاً في مدينة الصدر / قطاع 37 و 38) |
| الجنسية | عراقي |
| الانتماء العشائري | ينتمي إلى الأصول العلوية الحسينية (السادة البوخنة في ذي قار)، ويرتبط بخواله من عشيرة البيضان |
| الحالة الاجتماعية | متزوج |
| عدد الأبناء | أربعة أولاد وبنتان (المجموع: 6) |
| المؤهل العلمي | دبلوم عالي في الاختصاص الصناعي (التورنة / المكائن) |
| المهنة والتخصص | صانع ماهر في آلات التورنة، خبير في التصنيع العسكري، صاحب محلات في باب الشيخ والشيخ عمر |
| المسيرة الجهادية | ثائر في ثورة السيد الصدر (التسعينيات) ضد النظام البائد؛ اعتقل عدة مرات. بعد 2003، كان عضواً في حركات الحماية العفوية (نادي الصقر)، ثم قائداً ميدانياً في الحشد الشعبي |
| المرجعية الدينية | مقلد للسيد علي السيستاني (دام ظله)، وكان متمسكاً بإقامة صلاة الجمعة على خط السيد محمد الصدر |
| الصفات البارزة | الدقة المتناهية في العمل، الكتمان، الثبات، البر بالوالدين، الإخلاص للوطن والعقيدة |
| تاريخ الاستشهاد | 18 يناير (كانون الثاني) 2020م – الموافق 20 جمادى الأولى 1441هـ |
| مكان الاستشهاد | محافظة الأنبار / العراق (خلال معركة تحرير الأرض من عصابات داعش الإرهابية) |
| مكان الدفن | مقبرة وادي السلام / محافظة النجف الأشرف / روضة الشهداء الثانية |
| العمر عند الاستشهاد | حوالي 49-50 عاماً |
القائد أبو أشتر.. سيدُ الصواريخ: تأبينُ ثائرٍ خلّدَهُ الوغى
ليس الخلودُ بطولِ العمر، ولا بكثرةِ المال والبنين، بل الخلودُ بصمةٌ تُنقشُ في جبينِ الزمان، وروحٌ تظلُّ هائمةً في سماءِ المجدِ وإنْ غادرَ الجسدُ عالمَ الفناء. الشهادةُ ليست نهايةَ الطريق، بل هي قفزةُ الإيمانِ إلى حضرةِ الباري، وارتقاءٌ في مدارجِ العشقِ الإلهي الذي لا يبلغُه إلا الصفوةُ الأخيار. وفي رحيلِ هذا الرجلِ الفذّ، الذي حملَ في قلبهِ همَّ الوطنِ على اكتافِه، نكتبُ اليومَ سطراً من نور، نخلّدُ به ذكرى من كانَ عمرُه بالعطاءِ أطولَ مما دوّنتهُ الساعاتُ والأيام.
بينَ ميلادِه في فجرِ الأولِ من سبتمبرَ عامَ 1970م، واستشهادِه في هجيرِ الثامنِ عشرَ من ينايرَ عامَ 2020م، امتدَّ جسرٌ زمنيٌّ من خمسةِ عقود، لم تكنْ سنواتٍ خاويةً بل كانتْ محطاتٍ مضيئةً في تاريخٍ حافلٍ بالجهادِ والعطاء. رجلٌ انطلقَ من أزقّةِ المجرِ الكبيرِ في ميسان، ليصنعَ من صميمِ المعاناةِ عزيمةً، ومن نارِ الألمِ شعلةَ تحرير، حتى خطّ اسمَه بحروفٍ من دمٍ وذهبٍ في سجلِ الخالدين في أرضِ الأنبارِ الباسلة.

النشأة والتكوين.. من طينِ المجرِ إلى قممِ الإباء
وُلِدَ القائدُ الشهيدُ خلف كرم دبوس البيضاني، الملقّب بـ “أبو أشتر” و”سيد الصواريخ”، في محافظةِ ميسان / قضاءِ المجرِ الكبير / حي العدل، في بيتٍ عراقيٍّ أصيلٍ ينتمي إلى أصولٍ علويّةٍ حسينيةٍ من السادة البوخنة الكرام، الذين يقنطونَ محافظةَ ذي قار / الناصرية، لكنّ حبَّهم لخوالهم من عشيرة البيضان جعلهم يحملونَ هذا اللقبَ العريق، دونَ تفاخرٍ أو ادّعاء، بل تواضعاً ووفاءً للجذور.
نشأَ الشهيدُ في كنفِ أسرةٍ متدينةٍ محافظةٍ، متمسّكةٍ بمنهجِ العلماءِ الأعلام، محبةٍ لأهلِ البيتِ عليهم السلام. كانَ البكرَ بينَ إخوته، وأكثرَهم حناناً وعطفاً، وأقربَهم إلى أخيهِ “أبو سيف” صبيح كرم. انتقلتْ بهم الأيامُ إلى بغداد / مدينةِ الصدر (قطاع 37)، ذلك القطاعُ الذي عُرفَ برجالاتِه المجاهدينَ وشهدائِه الأبرار، حيثُ كانَ والدهُ موظفاً في كليةِ الشرطةِ على قسمِ الإعاشة، فتربّى الشهيدُ في بيئةٍ عسكريةٍ إداريةٍ جعلتهُ يلمسُ همومَ الناسِ منذ نعومةِ أظفاره.
أكملَ دراستَه الابتدائيةَ والإعداديةَ في مدارسِ بغداد، ثمّ حصلَ على الدبلومِ العالي في أختصاصِ الصناعة، فكانَ شغوفاً بالدقةِ والإتقان، مما أهّلهُ لاحقاً لأن يكونَ صاحبَ محلاتٍ لآلاتِ “التورنة” في منطقةِ بابِ الشيخِ والشيخِ عمر، حيثُ عُرفَ بينَ أهلِ الصنعةِ بدقّتِه المتناهيةِ وأمانتِه البالغة. لكنّ ظروفَ الحياةِ ونذرَ الجهادِ لم يُفسحا لهُ مجالاً لإكمالِ دراسته العليا، فآثرَ التطوّعَ في التصنيعِ العسكري، مُختاراً الاختصاصَ المدنيّ في تلكَ الحقبةِ الصعبة، لأنه كانَ مدركاً، بإيمانِه الواعي، أنّ المنشأةَ العسكريةَ قد تُستغلُّ في غيرِ صالحِ الشعبِ المقهور.
كانَ الشهيدُ -رحمه الله- ملتزماً دينياً منذُ سنِّ التكليف، محافظاً على الصلاةِ في أوقاتها، بارّاً بوالديهِ إلى حدٍّ كبير، مقتدياً بمراجعِ الدينِ العظام، فقلّدَ السيدَ أبا القاسم الخوئي (قدس)، ثمّ عدلَ بعدَ وفاتِه بثلاثِ سنواتٍ إلى السيدِ علي السيستاني (دام ظله). وفي سنواتِ ظهورِ السيدِ محمدٍ الصدر على الساحةِ العراقية، كانَ من المتمسّكينَ بصلاةِ الجمعةِ رغمَ تقليدهِ لغيرِه، لأنّه كانَ يرى في الجمعةِ رمزاً لوحدةِ الصفّ وهمّةِ الثورة.
المسيرة والعطاء.. جهادٌ لا يعرفُ الكلل
ما نذكرهُ من سيرةِ هذا الرجلِ هو قطرةٌ من بحر، فالرجلُ كانَ كتوماً، لا يُعطي من سِرّه إلا للقليل، ومن سألناهم من خاصّتهِ قالوا: “مهما تحدثنا، لن نُوفي هذا الرجلَ حقّه”. كانَ أبو أشتر مثالاً نادراً في الزمنِ النادر.
انطلقَ شعلةَ جهادٍ منذُ شبابه الباكر، وتحديداً في سنواتِ التسعيناتِ من القرنِ الماضي، حينَ خاضَ غمارَ ثورةِ السيدِ الشهيدِ الصدر (قدس) ضدَّ النظامِ العفلقيِّ البائد. كانَ من الثوارِ الذين حملوا السلاحَ ووعوا المعنى الحقيقيَّ للثورةِ ضدَّ الطاغوت، فلم يسلمْ من بطشِ النظامِ بل وُضِعَ في ملفاتِ الاتهامِ وأُعتقلَ عدّةَ مرات، لكنّ السجنَ لم يزدْه إلا إيماناً وإصراراً.
بعدَ سقوطِ النظامِ الدكتاتوري في عامِ 2003م، انتمى إلى الحركاتِ العفويةِ التي نهضتْ للحفاظِ على ممتلكاتِ الشعبِ العراقي، وكانتْ تجمّعاتُهم في نادي الصقر الرياضي، حيثُ احتضنَ رفقةَ نخبةٍ من المجاهدينَ الأبرار: أمثالِ أبي نرجس الساعدي، والسيدِ كاظم البخاتي (عضو مجلس النواب الآن)، والشيخِ كاظم الفرطوسي، والأخِ جعفر الصلال، وأبي وائل الزيداوي، وأبي بركات، والشيخِ الشويلي، وغيرهم من الوجوهِ التي تصدّرتْ لاحقاً العملَ الجهاديَّ والعسكريَّ في أروقةِ الحشدِ الشعبي المقدّس.
في تلكَ المرحلة، لم يتردّدْ في تقديمِ خبرتِه الصناعيّةِ الدقيقةِ لخدمةِ المجهودِ الحربيّ، فكانَ خلفَ تطويرِ العديدِ من الآلياتِ والمعدّاتِ التي رفعتْ من قدراتِ المجاهدين، ومن هنا جاءَ لقبُه الشهير “سيد الصواريخ”، ليس تكبيراً فارغاً، بل تقديراً لعلمِه وقدرتِه على تحويلِ الموادِّ الخامِ إلى قوّةِ ردعٍ في وجهِ الإرهابِ الداعشي. كانَ يؤمنُ بأنّ الصناعةَ العسكريةَ المحليةَ هي الدرعُ الحقيقيُّ للبلاد، فوهبَ وقتَه وخبرتَه وجهدَه لبناءِ منظومةٍ دفاعيةٍ تعتمدُ على الذات.
يوم الخلود.. في رمالِ الأنبارِ ارتقاءُ الأبرار
جاءَ الثامنُ عشرُ من ينايرَ (كانون الثاني) عامَ 2020م، الذي وافقَ العشرينَ من جمادى الأولى عامَ 1441هـ، ليكونَ موعدَ اللقاءِ مع العليِّ الأعلى. في أرضِ الأنبارَ المعطاءةِ المكلومة، حيثُ تُرسَمُ معالمُ الانتصاراتِ بدماءِ الأبطال، كانَ القائدُ أبو أشتر في مقدّمةِ الصفوفِ لمواجهةِ فلولِ الإرهابِ التكفيريّ.
في تلكَ البقعةِ المقدسةِ من ترابِ العراق، وفي خضمِّ معركةٍ شرسةٍ كانَ فيها صوتُ الرصاصِ يعلو ويزمجر، لم يتزعزعْ إيمانُ الرجلِ، ولا تلعثمَ لسانُه بالشهادة. روى رفاقُه أنه كانَ في مقدمةِ الخطِّ الأول، يُشجّعُ المقاتلين، ويربطُ على قلوبِهم، ويُمسكُ بزمامِ الموقفِ بكلِّ رباطةِ جأشٍ وثباتِ جنان. وبينما هوَ يديرُ المعركةَ ويرسمُ خيوطَ النصر، طالتْه رصاصةُ الغدرِ أو شظيةُ الأعداء، فسقطَ الشهيدُ على أرضِ الأنبار، راوياً بدمِه الزاكي ترابَ الوطن، ليُضيفَ اسمها إلى قائمةِ المدنِ التي اغتسلتْ بدماءِ أبنائها لتُولدَ من جديد.
لم يعرفِ الراحةَ قبيلَ استشهادِه، ولم يلتفتْ إلى الوراء، إنّما كانَ همُّه أنْ يرتفعَ رايةُ الحقِّ عاليةً خفّاقة. وحينَ غادرَ الروحُ الجسدَ الطاهر، حملَ رفاقُه جثمانَه على الأعناق، باكينَ فقده، مبتهجينَ بلحاقِه بركبِ السادةِ الشهداء، ليوارى الثرى في روضةِ الشهداء الثانية بمقبرةِ وادي السلامِ في النجفِ الأشرف، تلك البقعةُ الطاهرةُ التي تضمُّ أطهرَ الأجسادِ وأزكىَ الأرواح، ملاصقاً لجوارِ مولانا أميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
البصمة الباقية.. إرثُ الأخلاقِ والكفاح
لم يتركِ الشهيدُ أبو أشتر خلفَه فراغاً، بل تركَ منهجاً وإرثاً معنويّاً نابضاً بالحياة. خلّفَ من خلفِه زوجةً مخلصةً، وأربعةً من الأبناءِ وابنتين، سيظلونَ شاهدين على نقاءِ نسبِه وطهارةِ معدنه، وسيربأُ بهم عنصرُ الوفاءِ والعزةِ أنْ يكونوا امتداداً لمسيرتِه المجيدة.
أما في وجدانِ رفاقِه وزملائِه، فقد تركَ بصمةً لا تُمحى؛ كانَ معلّماً في فنونِ القتالِ والصناعة، وموجّهاً في أخلاقِ الثباتِ والإخلاص. كانَ يعلّمُ من حولِه أن “الدقةَ في العملِ عبادة”، وأن “الكتمانَ للسرّ أمانة”، وأن “الجهادَ ليسَ ضرباً بالسيفِ فقط، بل هوَ إتقانُ الصنعةِ وصدقُ النيةِ وإصلاحُ ذاتِ البين”. إنّ دروسَ حياتِه تجاوزتْ حدودَ الميدانِ العسكري لتشملَ العلاقاتِ الإنسانيةَ، فكانَ بارّاً بوالديه، وأخاً حنوناً، وجاراً وفياً، ومصلحاً بينَ الناس.
في زمنٍ تاهَ فيهِ الكثيرونَ بينَ شعاراتِ الانتماء، كانَ الشهيدُ البيضاني نموذجاً للثباتِ على المبادئ، رافضاً للظلمِ في كلِ زمانٍ ومكان، متمسّكاً بخطِّ أهلِ البيتِ والعلماءِ الأبرار، محافظاً على صلاةِ الجمعةِ طاعةً لله ووحدةً للصف، مؤمناً بأنّ العراقَ سيظلُّ عزيزاً بأبنائِه الذين يبذلونَ أرواحَهم رخيصةً في سبيلِ عزّتِه.
إنّنا إذ نودّعُ اليومَ القائدَ الشهيدَ خلف كرم دبوس البيضاني، فإنّما نودّعُ جسداً التحَمَ بالتراب، ونستبقي روحاً ارتفعتْ إلى عنانِ السماء. رحمَ اللهُ ثائراً عظيماً، ومجاهداً صنديداً، وصانعاً ماهراً، ومربّياً فاضلاً، أسلمَ روحَه لله وهو راضٍ مرضيّ. نسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أن يسكنَه فسيحَ جنّاتِه، وأن يُلهمَ أهلَه وذويه ورفاقَه الصبرَ والسلوانَ، وأن يجعلَ قبرَه روضةً من رياضِ الجنة.
سيبقى اسمُ “أبو أشتر” محفوراً في ذاكرةِ الأبطال، وسيرتُه منهاجاً للأجيالِ القادمةِ التي تبحثُ عن معنى الرجولةِ الحقيقيةِ والإخلاصِ للوطنِ والعقيدة. أيها الراحلُ الجسور، لكَ منّا كلُّ التقديرِ والإجلال، ولتطمئنَّ روحُك الطاهرة، فالتاريخُ لا ينسى رجاله، والوطنُ يفي لأبنائِه البررة، وإنّا -بإذنِ الله- على العهدِ سائرون، وعلى دربِك ماضون، حتى يتحققَ النصرُ المبين.
رحم اللهُ الشهيدَ القائد، وأسكنَه الفردوسَ الأعلى، وألهمَنا جميعاً الصبرَ والثباتَ على الحقّ.
سورة الفاتحة المهداة للشهداء
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ
وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
زيارة الشهداء
السَّلامُ عَلَيكُم يا اَولِياءَ اللهِ وَاَحِبّائَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَصفِياءَ اللهِ وَاَوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ اَميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ أَبي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ الوَلِيِّ النّاصِحِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ اَبي عَبدِاللهِ، بِاَبي اَنتُم وَاُمّي طِبتُم وَطابَتِ الاَرضُ الَّتي فيها دُفِنتُم، وَفُزتُم فَوزاً عَظيماً، فَيا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَاَفُوزَ مَعَكُم.










