صفعة إيران القاسية في الميدان.. واستجداء ترامب للتفاوض يفضح الهزيمة الاستراتيجية لأمريكا
في مشهد مهين للقوة العظمى، تحولت القواعد الأمريكية في غرب آسيا إلى نارٍ مشتعلة بفعل صواريخ إيران وطائراتها المسيرة، أوقعت ما لا يقل عن 17 قتيلاً أمريكياً، وأحرقت نصف مخزون البنتاغون من صواريخ “ثاد” و”باتريوت”، في وقتٍ انهارت فيه أسعار النفط والغاز عالمياً، وانهار معها صبر البيت الأبيض، فإذا بترامب يلوذ مجدداً بخدعة التفاوض ويستجدي استطلاعاً قديماً لإنقاذ ما تبقى من هيبته.
بينما يعلن الحرس الثوري، في بيانات متلاحقة، تفاصيل الموجات 21 و22 و23 من عملية “النصر 2″، ويؤكد أن بنك الأهداف الإيراني لم ينضب بعد، وأن عصر القرارات الأحادية دون كلفة في المنطقة قد انتهى إلى غير رجعة.
فشل في الميدان واستجداء في الفضاء الإلكتروني
تشير التطورات الميدانية إلى أن ردود القوات المسلحة الإيرانية الساحقة على مواقع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) أوقعت البيت الأبيض في مأزق تسليحي حاد وأزمة طاقة خانقة. إن تراجع ترامب المذعور ولجوئه مجدداً إلى خدعة التفاوض، إنما هما دليلان واضحان على الهزيمة الاستراتيجية التي منيت بها أمريكا في الميدان.
فالأخبار هذه الأيام ليست في صالح مقامر مثل ترامب وقادة سنتكام. فبعد الضربات الموجعة والدقيقة التي وجهتها القوات المسلحة الإيرانية إلى المواقع الاستراتيجية والقواعد العسكرية، فضلاً عن استهداف شريان الدعم الأمريكي في المنطقة، أصبح البيت الأبيض في وضع تحطمت فيه جميع حساباته العسكرية. فمن قفزة أسعار النفط في الأسواق العالمية وتفاقم الأزمة التسليحية، إلى تزايد الأنباء عن جنود الجيش الأمريكي المحترقين؛ كلها مؤشرات على انهيار مراكز القرار في واشنطن.
اليوم، اندلعت موجة من الانتقادات اللاذعة في البنية السياسية والكونغرس والفضاء الإعلامي الأمريكي، وكلهم يصرخون بحقيقة واحدة: أمريكا وجيشها ربما يعرفان كيف “يبدآن” الحرب، لكنهما لا يعرفان كيف ينهيانها!
انهيار أسطورة “الحصن المنيع” للقيادة المركزية الأمريكية
في البداية، ركزت أمريكا على جنوب إيران، متجهة نحو البنى التحتية الحيوية، ومستهدفة الجسور الموصلة، ومستخدمة أثقل ذخائرها بهدف إحداث رعب غير مسبوق لإجبار طهران على التراجع. لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقاً لمنطق الردع النشط، دخلت المعركة خطوة بخطوة مع العدو، وقلبت اللعبة رأساً على عقب.
فإيران، بزيادتها المذهلة في عدد القذائف، وتحسين دقة الصواريخ، واختيارها أهدافاً حساسة وبعيدة، وإدخالها البنى التحتية الرئيسية للعدو ضمن دائرة النيران، قدمت عرضاً مبهراً أمام أنظار العالم. الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، التي ترافقها إحاطة استخباراتية غير مسبوقة، تزداد رعباً يوماً بعد يوم.
وفقاً لتقارير مؤكدة، فإن قاعدة “الأزرق” في الأردن، التي كانت تُعتبر الحصن الأكثر أمناً وحصانة للقيادة المركزية الأمريكية في غرب آسيا، أصبحت الآن رمزاً للإذلال العسكري الأمريكي. فخلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، تعرضت مواقع تمركز القوات الأمريكية، ورادارات الإنذار المبكر، ومستودعات قطع ومعدات الطيران، وحظائر الطائرات المتطورة في قواعد متعددة لهجمات دقيقة.
وشملت الأهداف قاعدة “علي السالم” و”عريفجان” في الكويت، ومطار “الصخير” وميناء “سلمان” في البحرين، وحتى طائرات النقل الثقيلة وطائرات القيادة والتحكم التابعة للجيش الأمريكي في “العقبة” الأردنية، حيث أصابتها القذائف الإيرانية ودمرتها بالكامل.
في الوقت نفسه، أظهرت الضربات الدقيقة التي وجهها الحرس الثوري لمقر إرهابيي “كوملة” في قرية “زركويزلة” بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق، مدى الإحاطة اللحظية لإيران بتحركات العدو. ووفقاً لتقرير موقع “شفق نيوز” واعتراف “عبد الله مهتدي”، زعيم هذه الجماعة، أسفر الهجوم عن مقتل 9 من عناصر الحزب، واحتجاز العشرات تحت الأنقاض.
إن أنباء مقتل 17 جندياً أمريكياً على الأقل، والتي اضطرت وكالة أسوشيتد برس والجيش الأمريكي للاعتراف بها، ليست سوى جزء من التكاليف الباهظة التي تدفعها واشنطن في هذه المقامرة غير المدروسة.
والنقطة الأكثر إثارة للجدل والمخزية، هي أنه وفقاً لمجلة “أتلانتيك”، في الوقت الذي كانت فيه القيادة المركزية تؤكد رسمياً مقتل جنود أمريكيين، كان ترامب، غير مبالٍ بهذه الفضيحة، يلعب الغولف في ناديه الخاص في “بيدمينستر” بولاية نيوجيرسي. هذا اللامبالاة المطلقة من الرئيس الأمريكي تجاه حياة جنوده، أثارت موجة من الغضب ضده في وسائل الإعلام الدولية.
استنزاف مخزون البنتاغون التسليحي
تتضح أبعاد الهزيمة الأمريكية بشكل أكبر عند النظر إلى حالة مستودعاتها وخطوط إنتاجها التسليحي. كشفت مجلة “ناشن” الأمريكية العريقة في تقرير استقصائي أن ترامب غير قادر على قبول الهزيمة في الحرب ضد إيران. ووصفت المجلة هذه المعركة بأنها فشل استراتيجي محض، وأكدت أنه بعد أشهر من الحملة، لم تحقق واشنطن أياً من أهدافها الأولية، ولم تنجح الضغوط العسكرية في إجبار إيران على التراجع.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع، أن الانخفاض الحاد في مخزون الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، قد جرّد أمريكا من القدرة على شن أي عملية عسكرية جديدة ضد إيران. وأوضح المسؤول: “لا نملك ذخائر كافية لمواصلة العمليات بأمان، ولا أظن أن البيت الأبيض على علم بذلك على الإطلاق”.
مايكل أوهانلون، الخبير البارز في معهد بروكينغز، أعلن استناداً إلى تحليل من “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية”، أن البنتاغون قد استنزف حتى الآن ما لا يقل عن نصف صواريخ نظام “ثاد”، وحوالي نصف صواريخ “باتريوت” الدفاعية، و30% من صواريخ “توماهوك” الهجومية في هذه المعركة.
وحذر آلان ماكاسكر، نائب مدقق حسابات البنتاغون السابق، من أن إعادة هذه المخزونات إلى مستواها قبل الحرب ستستغرق ما بين 2 إلى 5 سنوات، خاصة مع أن البنتاغون، وفقاً للميزانيات الحالية، يتلقى شهرياً 15 صاروخ توماهوك و20 صاروخ باتريوت فقط، ولن يتسلم أي صواريخ ثاد جديدة حتى نهاية عام 2026.
انفجار أزمة الطاقة في الأسواق العالمية
إن الصواريخ الإيرانية لم تجعل ساحة المعركة جحيماً للجيش الأمريكي فحسب، بل أوشكت على شل الشرايين الاقتصادية للغرب. فوفقاً لبيانات بورصة لندن، وصل سعر العقود الآجلة للغاز في المركز الهولندي إلى 716 دولاراً لكل ألف متر مكعب، وهو رقم قياسي غير مسبوق.
في الوقت نفسه، تجاوز سعر خام برنت حاجز 88 دولاراً مع قفزات متواصلة. وسيدخل هذا الوضع مرحلة أكثر حرجة مع إعلان قوات أنصار الله اليمنية استعدادها لإغلاق مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي يمر عبره 7% من النفط الخام العالمي.
شرخ في البيت الأبيض وتفاخر “روبيو”
أدى ارتفاع الخسائر البشرية والتكاليف الباهظة للحرب إلى رفع أصوات المعارضة حتى بين أشد مؤيدي ترامب. جو جونز، المذيع والمحلل البارز في قناة فوكس نيوز، ومن الشخصيات المقربة جداً من ترامب، انتقد بشدة الحكومة بعد مقتل الجنود الأمريكيين في الأردن، متسائلاً: “إذا كان ادعاء إضعاف القدرة العسكرية الإيرانية صحيحاً، فكيف ما زالت طهران قادرة على شن هجمات بهذا المستوى من الدقة والخسائر ضدنا؟”.
في الكونغرس، اشتدت موجة المعارضة أيضاً. سناتورات مثل جين شاهين (العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ) أكدن في رسائلهن أن ترامب أجرّ أمريكا إلى حرب كارثية دون تفويض قانوني، ويجب عليه أن يسلك مسار الدبلوماسية والمفاوضات في أسرع وقت.
في هذا السياق، كان رد فعل ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، مثيراً للاهتمام. فقد صرّح للصحفيين، مدعياً بشكل مثير للسخرية عن “سيطرة إيران على حركة المرور الآمنة في مضيق هرمز”، أن واشنطن مستعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي. هذا التغيير في النبرة المذل هو اعتراف غير مقصود بالتفوق المطلق لإيران في الميدان.

عندما يلجأ المقامر إلى “الغش”!
لكن ذروة اليأس والارتباك في البيت الأبيض يجب أن تُبحث في صفحة ترامب الشخصية. فقد نشر ترامب مؤخراً على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” صورة لاستطلاع أجراه معهد “بيغ داتا بول”، والذي أظهر أن 60.4% من الناخبين المسجلين و62.2% من الناخبين المحتملين في أمريكا يدعمون الاتفاق والسلام مع إيران، مقابل 23% فقط يعارضونه.
يأتي نشر ترامب لهذا المنشور في وقت كان حتى الأمس يقرع طبول الحرب، وينهي مذكرة التفاهم من جانب واحد، ويأمر بشن هجمات على البنى التحتية والجسور. لكن اللافت أن هذا الاستطلاع نُشر منذ أكثر من عشرين يوماً.
السؤال الأساسي هو: لماذا أخرج ترامب هذا الاستطلاع القديم الآن ورفع راية “المفاوضات والسلام”؟
الجواب واضح؛ ترامب، بعد أن تذوق الردود الصاروخية الإيرانية الساحقة، ارتبك وتراجع، وأراد بطرح استطلاع قديم أن يشتري لنفسه ماء الوجه، ويسوّق لخدعة التفاوض المكررة. لكن عليه أن يعلم أن لكل غلطة ثمن، وأنه بهذه المناورات الإعلامية لا يستطيع الهروب من دوامة الهزيمة.
مفاجآت إيران الصاروخية لم تنته بعد!
من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذا توصلت أمريكا إلى قناعة بأن الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية لم تعد ممكنة دون دفع تكاليف باهظة، فهذا يعني بالضبط أن التغيير في الحسابات الذي يُشار إليه بـ”الدرس الذي لا يُنسى” قد تحقق. هدف إيران هو تثبيت حقيقة أن عصر القرارات الأحادية دون تكاليف في المنطقة قد انتهى.
إذا أراد ترامب دفع طهران للتراجع بضرب البنى التحتية، فإن الردود الإيرانية المماثلة على منشآت حلفاء أمريكا الإقليميين ستشل واشنطن تماماً. على البيت الأبيض وترامب أن يعلموا أن خدعة التفاوض لم تعد مجدية. فالحيل البالية لوقف إطلاق النار والهروب من تحت الضربات الصاروخية لن تجدي نفعاً. لن تتراجع إيران حتى تثبت قوتها بالكامل وتعاقب المعتدين، فبنك الأهداف والمفاجآت الصاروخية والدفاعية الإيرانية لم ينضب بعد.
الحرس الثورة الإسلامية يعلن تفاصيل الموجات 21 و22 و23 من “النصر 2”
أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي، في سلسلة من البيانات الجديدة، تفاصيل العمليات الدفاعية، والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة على مواقع الجيش الأمريكي، وكذلك التصدي الحازم للمخالفات البحرية في المنطقة، مؤكدةً تجديد البيعة لمبادئ الثورة والقيادة.
الحرس الثوري: نعلّم أمريكا درساً يحطم كل معتدٍ
في البيان الأول، أكدت القيادة العامة للحرس الثوري، رداً على الرسالة الاستراتيجية لسماحة آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله العالي)، التزامها الكامل باتباع توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة. وذكر البيان أن جنود الحرس الثوري يعتبرون رسالة القائد أمراً نافذاً، وعهداً إلهياً، وخريطة طريق واضحة لحماية استقلال البلاد وعزتها وسلامتها الإقليمية.
وأكد الحرس الثوري أن أمن وتقدم الأمة الإيرانية يقوم على الإيمان، والتوكل، والاعتماد على الذات، والقوة الوطنية، مشدداً على أنهم “لن يربطوا مصير هذه الأرض أبداً بوعود عدو قاتل للأطفال، سجله حافل بالغدر والخداع والعداء للأمة الإيرانية؛ لأن التجربة التاريخية لهذه الأمة أثبتت أن طريق العزة لا يمر إلا عبر المقاومة واليقظة”.
واعتبرت القيادة العامة للحرس الثوري أن التطوير المستمر للقدرة الدفاعية، وتوسيع الردع، وتعميق الإحاطة الاستخباراتية، هو واجب لا يقبل التوقف، وأشارت إلى الاستعداد الكامل لتوجيه “درس لا يُنسى” للمعتدين، استناداً إلى الإجراءات المغامرة لأمريكا. كما تم التأكيد على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية رأس المال الاجتماعي للثورة هو الشرط الأساسي لقوة الردع الدفاعية للبلاد.
تقدير الحرس الثوري لمعلومات الشعب الأردني
في بيان آخر، أعرب الحرس الثوري عن تقديره للتعاون الصادق، واليقظة، والمعلومات الدقيقة التي تلقاها من مواطنين ومجاهدين أردنيين، وأعلن عن تدمير مواقع ومعدات رئيسية للجيش الأمريكي في المنطقة.
ووفقاً لهذا التقرير، تمكن مقاتلو القوة الجوفضائية للحرس الثوري خلال “الموجة 21 من عملية النصر 2” تحت شعار “يا رقية” (عليها السلام)، التي نُفذت تخليداً لذكرى فتيات شهداء الحرب، من استهداف 20 مستودعاً لتمركز القوات الأمريكية في منطقة الأزرق، مما أسفر عن مقتل العشرات من القوات الإرهابية. كما أسفر الهجوم عن تدمير طائرات النقل الثقيلة C-17 وطائرات القيادة والتحكم P-8 التابعة للجيش الأمريكي في مطار العقبة، وإلحاق أضرار جسيمة بها، وذلك بفضل المعلومات الدقيقة المتوفرة. وأكد الحرس الثوري في بيانه أن الجيش الأمريكي، بسبب جرائمه المتعددة في الدول الإسلامية، هو “مهدور الدم”.
أرض الكويت لا ينبغي أن تكون ملاذاً آمناً للجيش الإرهابي
في بيان آخر، خاطبت العلاقات العامة للحرس الثوري الشعب الكويتي، مشيرةً إلى تاريخ اعتداءات الجيش الأمريكي واستخدامه القواعد الإقليمية ضد الأمم المسلمة، ودعت شعب هذا البلد للقيام ضد الوجود العسكري الأمريكي والالتزام بواجبه الديني.
وذكر البيان، في إشارة إلى الهجوم الأمريكي قبل 140 يوماً واستشهاد عدد من المواطنين والعلماء الكبار، أن القوات المسلحة، خلال “الموجة 22 من عملية النصر 2″، وجهت رداً حاسماً على هذه الاعتداءات. ففي هذه العملية، تم تدمير نظام رادار الإنذار المبكر بشكل كامل، كما تم استهداف مستودع معدات وقطع طائرات وحظيرة طائرات MQ-9 الأمريكية في قاعدة “علي السالم” بدقة، مما أدى إلى اندلاع حريق وتدمير عدة طائرات. ودعا الحرس الثوري الشعب الكويتي إلى عدم السماح لتراب بلادهم بأن يصبح منطلقاً للشر ضد المسلمين.
التصدي الحازم في مضيق هرمز وتدمير ناقلتي نفط مخالفتين
في بيان آخر، أكدت العلاقات العامة للحرس الثوري على إغلاق الممرات غير الآمنة، والتصدي بلا تهاون للسلوكيات غير القانونية والتدخلية في مياه الخليج الفارسي.
ووفقاً لهذا التقرير، تم استهداف ناقلتي نفط مخالفتين كانتا تحاولان، بتحريض وإكراه من الجيش الأمريكي المعتدي، الدخول أو الخروج من الممرات المسببة للحوادث وغير الآمنة جنوب مضيق هرمز، وأوقفتا عن الحركة. وذكّر الحرس الثوري بأن هذه المنطقة هي مجال السيادة الإيرانية، واعتبر تدخل القوات من خارج المنطقة غير قانوني، محذراً من أنه طالما استمرت الأعمال الشريرة لأمريكا في المنطقة، لن يكون هذا الممر آمناً لعبور حتى قطرة نفط أو غاز أو أسمدة، وأن أي مخالفة ستواجه رداً حاسماً من المقاتلين.
ضربات متزامنة للقوات البحرية للحرس الثوري على المواقع الأمريكية في ثلاثة محاور
كما أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان آخر عن توجيه ضربات إلى المواقع الأمريكية في ثلاثة محاور، جاء فيها:
“متوكلين على الله ومستلهمين من حضوركم الواعي في الساحات، قام أبطال القوات البحرية للحرس الثوري، بهجوم متزامن في الموجة 23 من عملية ‘النصر 2’ في ثلاث مراحل تحت شعار ‘يا رقية’ (عليها السلام)، بتوجيه ضربات قاسية للقوات الإرهابية الأمريكية في المنطقة”.
المرحلة الأولى: استهداف مستودعات صيانة الطائرات المسيرة للوحدات الأمريكية في مطار “الصخير” بالبحرين، مما أدى إلى تدميرها.
المرحلة الثانية: استهداف مستودعات تجهيز الزوارق (TF-59) في ميناء سلمان بالبحرين، مما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالزوارق.
المرحلة الثالثة: إشعال النار في مستودعات تمركز ودعم وتجهيز قوات الكوماندوز البحري الخاصة في قاعدة “عريفجان” بالكويت، وتدميرها بالكامل.
