كتائب سيد الشهداء تعلن موقفها من ملف سلاح المقاومة وتضع 10 شروط لتنظيمه
في خطوةٍ استراتيجية تعكس وعياً متقدماً في ملف الأمن الوطني، أصدرت الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء، اليوم السبت 29 أغسطس/آب 2026، بياناً رسمياً حددت فيه رؤيتها التنظيمية لسلاح المقاومة، مرتبطةً بتحقيق سيادة عراقية كاملة، وإنهاء كافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي والتدخل الخارجي في الشأن العراقي.
وجاء البيان بالتزامن مع استذكار تضحيات الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض العقيدة والوطن، مدافعين عن الدين والمذهب والكرامة والسيادة، ليؤسس لمرحلة جديدة في مسار بناء الدولة العراقية، تستند إلى مبدأ “جعل العراق سيد نفسه”، عبر عشرة شروط وضعتها المقاومة الإسلامية كأساسٍ لانتقال السلاح من حالة الضرورة إلى التنظيم المؤسسي في إطار الدولة القوية المستقلة.
بيان الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق يربط تنظيم السلاح بانسحاب الاحتلال الأمريكي وسيادة الدولة الكاملة
أصدرت الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء، اليوم السبت الموافق 29 أغسطس/آب 2026، بياناً رسمياً حددت فيه موقفها من ملف سلاح المقاومة، مؤكدةً أن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، وأن حمل السلاح لمواجهة الأخطار ليس قراراً ترفياً، بل نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية.
وجاء في البيان، الذي صدر بمناسبة استذكار الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم أرض العقيدة والوطن، دفاعاً عن الدين والمذهب، وصوناً للكرامة والعرض، وحفظاً للسيادة والمبادئ، وتثبيتاً لأركان الدولة: “إن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، أما المقاومة وسائر القوى المسلحة، سواء أكانت رسمية أم تلك التي تمثل ثقافةً أفرزتها التحديات، فهي عوامل ساندة للدفاع عن الوجود العقائدي والوطني”.
وأوضح البيان أن حمل السلاح يتوقف عندما تزول المبررات التي فرضته، مع إمكانية العودة إليه متى ما اقتضت الضرورة، مشيراً إلى أنه “لا توجد قوة في الوجود تمنعه حينها”.
كتائب سيد الشهداء تعلن شروطها العشرة لتنظيم سلاح المقاومة.. أبرزها الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي وتحرير القرار العراقي
الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق تؤكد أن حمل السلاح مرتبط بظروف موضوعية، وتضع خريطة طريق لتحقيق السيادة الكاملة للعراق
أعلنت الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء (المنصورة)، في بيان رسمي لها، اليوم السبت، عن موقفها من ملف سلاح المقاومة، واضعةً عشر شروطٍ أساسيةٍ لتنظيم السلاح، مؤكدةً أن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، وأن حمل السلاح ليس قراراً ترفياً، وإنما هو نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية.
بيانٌ في ذكرى الشهداء.. والمصلحة العليا للعراق
وأصدرت كتائب سيد الشهداء بيانها، مستهلَّةً بآيةٍ قرآنيةٍ كريمة: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}، جاء ذلك في الوقت الذي تستذكر فيه تضحيات الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض العقيدة والوطن، دفاعاً عن الدين والمذهب، وصوناً للكرامة والشرف، وحفظاً للسيادة والمبادئ، وتثبيتاً لأركان الدولة.
وأوضحت الأمانة العامة، في بيانها الذي حمل عنوان “ليكون العراق سيد نفسه”، أنها تضع أمام الشعب العراقي الآبي موقفها من ملف سلاح المقاومة، آخذةً بنظر الاعتبار، وبوعيٍ ثاقبٍ ورؤيةٍ وافيةٍ، المصلحةَ العليا للبلاد، والأخطارَ المحدقةَ بها، والأحداثَ المتسارعةَ حولها.
المقاومة.. عوامل سائدة للدفاع عن الوجود
وأكدت كتائب سيد الشهداء أن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، أما المقاومة وسائر القوى المسلحة، سواءً أكانت رسميةً أم تلك التي تمثل ثقافةً أفرزتها التحديات، فهي عوامل سائدة للدفاع عن الوجود العقائدي والوطني.
وشدد البيان على أن حمل السلاح لمواجهة الأخطار ليس قراراً ترفياً، وإنما هو نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية، مضيفاً: “فإذا زالت هذه المبررات، توقفت الحاجة إليه، وقد يعود، متى ما اقتضت الضرورة، ولا توجد قوة في الوجود تمنعه حينها”.
الشروط العشرة لتنظيم السلاح
ومن هذا المنطلق، أعلنت كتائب سيد الشهداء أن مقدار تفاعلها مع توجه تنظيم السلاح يرتبط بتنفيذ الشروط العشرة التالية:
أولاً: الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي
الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق براً وبحراً وجواً، وإنهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لاستهداف أي بلد آخر، ولا سيما بلدان الجوار.
ثانياً: إقرار قانوني الحشد الشعبي
إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عدّةً وعددا.
ثالثاً: فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية
فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، براً وبحراً وجواً.
رابعاً: فرض سيادة الدولة على سماء العراق
فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره.
خامساً: إخراج مقاتلي PKK من الأراضي العراقية
إخراج مقاتلي PKK من الأراضي العراقية نهائياً، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
سادساً: إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق
إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق، والانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
سابعاً: مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي
مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش، والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وإدارتها من قبل الحكومة الاتحادية.
ثامناً: إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من شمال العراق
إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق، حتى لا تكون أرض العراق منطلقاً للهجوم البري على دول الجوار.
تاسعاً: تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية
العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية، تحقيقاً لمبدأ “جعل العراق سيد نفسه” الذي لطالما نادت به المرجعية العليا والغيارى من أبناء الشعب العراقي العزيز.
عاشراً: تحرير القرار السياسي من الاختطاف الأمريكي
العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأمريكي، وإنهاء بدعة “المبعوث الخاص للاحتلال الأمريكي في العراق”، وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.
السيادة الكاملة.. خريطة طريق وطنية
ويُعدّ هذا البيان الصادر عن المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء عليه السلام، بمثابة خريطة طريق وطنية واضحة لتحقيق السيادة الكاملة للعراق، حيث ربطت الكتائب بين تنظيم السلاح وإنهاء ملف المقاومة، وبين جملة من المطالب السيادية التي تشمل إنهاء الاحتلال العسكري والأمني والاقتصادي والسياسي للعراق.
واختتمت الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق بيانها بالتأكيد على أن هذه الشروط تمثل الأساس الذي ينبغي أن يقوم عليه أي حوار أو تفاهم حول مستقبل السلاح في البلاد، مجددةً التزامها بالمبادئ التي أُسست عليها، وفي مقدمتها الحفاظ على عزة العراق وسيادته واستقلال قراره.
نص البيان الرسمي للأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
بيان الموقف من ملف سلاح المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء
ليكون العراق سيد نفسهفي الوقت الذي نستذكر فيه الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض العقيدة والوطن، دفاعاً عن الدين والمذهب، وصوناً للكرامة والشرف، وحفظاً للسيادة والمبادئ، وتثبيتاً لأركان الدولة، نضع أمام شعبنا العراقي الآبي موقفنا من ملف سلاح المقاومة، آخذين بنظر الاعتبار، وبوعي ثاقب ورؤية وافية، المصلحة العليا للبلاد، والأخطار المحدقة بها، والأحداث المتسارعة حولها.
إن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، أما المقاومة وسائر القوى المسلحة، سواءً أكانت رسميةً أم تلك التي تمثل ثقافةً أفرزتها التحديات، فهي عوامل سائدة للدفاع عن الوجود العقائدي والوطني. ومن هنا، فإن حمل السلاح لمواجهة الأخطار ليس قراراً ترفياً وجداً بلا مبرر، وإنما هو نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية. فإذا زالت هذه المبررات، توقفت الحاجة إليه، وقد يعود، متى ما اقتضت الضرورة، ولا توجد قوة في الوجود تمنعه حينها.
ومن هذا المنطلق، فإننا نعلن أن مقدار تفاعلنا مع توجه تنظيم السلاح يرتبط بتنفيذ الشروط العشرة الآتية:
أولاً: الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق براً وبحراً وجواً، وإنهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لاستهداف أي بلد آخر، ولا سيما بلدان الجوار.
ثانياً: إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عدّةً وعدداً.
ثالثاً: فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، براً وبحراً وجواً.
رابعاً: فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره.
خامساً: إخراج مقاتلي PKK من الأراضي العراقية نهائياً، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
سادساً: إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق، والانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
سابعاً: مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش، والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وإدارتها من قبل الحكومة الاتحادية.
ثامناً: إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق، حتى لا تكون أرض العراق منطلقاً للهجوم البري على دول الجوار.
تاسعاً: العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية، تحقيقاً لمبدأ “جعل العراق سيد نفسه” الذي لطالما نادت به المرجعية العليا والغيارى من أبناء الشعب العراقي العزيز.
عاشراً: العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأمريكي، وإنهاء بدعة “المبعوث الخاص للاحتلال الأمريكي في العراق”، وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.
الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق
كتائب سيد الشهداء (المنصورة)











