كتائب سيد الشهداء: خروج الجموع المليونية في إيران أسقط رهانات الأعداء وفضح أوهام المتآمرين.. ونحث السلطات العراقية على منع استخدام الأجواء للاعتداء على دولة جارة
أعلنت الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء موقفها المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية في إيران، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني.
وأكدت الكتائب أن خروج الجموع المليونية المؤمنة في إيران جدد البيعة للقيادة الحكيمة والشجاعة، وأسقط كل رهانات الأعداء، فيما حثت السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولة جارة مسلمة.
تصعيد أميركي-صهيوني ومشهد شعبي يؤكد ثبات إيران
في ذروة التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح، والتآمر السافر والمكشوف على الجمهورية الإسلامية في إيران، داخلياً وخارجياً، وبعد أن تعرّض هذا البلد المجاهد لحربٍ إعلامية كونية مسعورة خلال الأيام الماضية، انكشفت أمام العالم بأسره حقيقةٌ لا يمكن طمسها بأن لهذا البلد العزيز شعبٌ مؤمنٌ لا يُكسر، وإرادةٌ راسخةٌ لا تُهزم، وثباتٌ عقائديٌ عميق يتقدّم الصفوف بلا تردد.
لقد خرجت الجموع المليونية المؤمنة لتجدد البيعة، وتشدّ الأزر، وتلتف بوعيٍ وبصيرة حول قيادتها الحكيمة والشجاعة، المتمثّلة بسماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام نصره)، في مشهدٍ أسقط كل رهانات الأعداء، وفضح أوهام المتآمرين، ونسف مشاريع الإخضاع من جذورها.

موقف مبدئي: الوقوف إلى جانب معسكر الحق
وإننا إذ نعلن موقفنا المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني، بكل أدواته وأبواقه وأذنابه، فإننا نحث السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ اختار الكرامة طريقاً والسيادة نهجاً.
رسالة للمتحاملين: خاب سعيكم وسقط رهانكم
ونقولها بوضوح لا لبس فيه لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها؛ لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار.
نص البيان الصادر عن المقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
صدق الله العلي العظيمفي ذروة التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح، والتآمر السافر والمكشوف على الجمهورية الإسلامية في إيران، داخلياً وخارجياً، وبعد أن تعرّض هذا البلد المجاهد لحربٍ إعلامية كونية مسعورة خلال الأيام الماضية، انكشفت أمام العالم بأسره حقيقةٌ لا يمكن طمسها بأن لهذا البلد العزيز شعبٌ مؤمنٌ لا يُكسر، وإرادةٌ راسخةٌ لا تُهزم، وثباتٌ عقائديٌ عميق يتقدّم الصفوف بلا تردد.
لقد خرجت الجموع المليونية المؤمنة لتجدد البيعة، وتشدّ الأزر، وتلتف بوعيٍ وبصيرة حول قيادتها الحكيمة والشجاعة، المتمثّلة بسماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام نصره)، في مشهدٍ أسقط كل رهانات الأعداء، وفضح أوهام المتآمرين، ونسف مشاريع الإخضاع من جذورها.
وإننا إذ نعلن موقفنا المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني، بكل أدواته وأبواقه وأذنابه، فإننا نحث السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ اختار الكرامة طريقاً والسيادة نهجاً.
ونقولها بوضوح لا لبس فيه لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها؛ لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
الامانة العامة
كتائب سيد الشهداء المنصورة
26 رجب الاصب 1447
2026 – 1 – 16
