بيانات المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء

كتائب سيد الشهداء تنعى القائد هيثم الطبطبائي (أبو علي) إثر عدوان صهيوني: دماء الشهداء في لبنان شاهدة على الظلم ومصدر قوة وثبات

نعت المقاومة الإسلامية في العراق – كتائب سيد الشهداء – القائد الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيّد أبو علي)، الذي ارتقى إلى جوار ربه إثر عدوان غاشم ارتكبته قوات الاحتلال الصهيوني في اعتداء يستهدف إرادة الشعب وصموده.

وأكدت الكتائب أن دماء الشهداء في لبنان ستظل شاهدة على الظلم والاستهتار الذي ترتكبه قوات الاحتلال، وستبقى مصدر قوة وثبات في مواجهة الاعتداء.

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الألم، ننعى رحيل القائد الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيّد أبو علي) الذي ارتقى إلى جوار ربه إثر عدوان غاشم ارتكبته قوات الاحتلال الصهيوني في اعتداء يستهدف إرادة الشعب وصموده.

لقد كان الشهيد مثالاً للإخلاص والثبات، ورمزا من رموز الإقدام والتضحية، أمضى سنواته في خدمة قضيته والدفاع عن أبناء وطنه متمسكا بمبادئه، حاملا روحه على كفه في سبيل العزة والكرامة.

المقاومة الموحّدة تؤسّس لشرق جديد
المواساة لعائلة الشهيد ورفاقه في حزب الله

وإنّنا إذ نتقدم إلى عائلته الكريمة، وإلى رفاق دربه في حزب الله، وإلى كل محبّيه بأحر عبارات المواساة وأصدق مشاعر العزاء، نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجته في أعلى عليين، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

ختامًا، نؤكّد أن دماء الشهداء في لبنان ستظل شاهدا على الظلم والاستهتار الذي ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني، وستبقى هذه الدماء مصدر قوة وثبات في مواجهة كل أشكال الاعتداء والعدوان.

نص البيان الصادر عن المقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء عليه السلام

بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء
بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهُ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾
صدق الله العلي العظيم


ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الألم، ننعى رحيل القائد الشهيد
هيثم علي الطبطبائي (السيّد أبو علي) الذي ارتقى إلى جوار
ربه إثر عدوان غاشم ارتكبته قوات الاحتلال الصهيوني في اعتداء
يستهدف إرادة الشعب وصموده .

لقد كان الشهيد مثالاً للإخلاص والثبات، ورمزا من رموز الإقدام
والتضحية، أمضى سنواته فى خدمة قضيته والدفاع عن أبناء وطنه
متمسكا بمبادئه، حاملا روحه على كفه في سبيل العزة والكرامة
وإنّنا إذ نتقدم إلى عائلته الكريمة، وإلى رفاق دربه في حزب الله، وإلى كل
محبّيه بأحر عبارات المواساة وأصدق مشاعر العزاء، نسأل الله العلي
القدير أن يتغّمده بواسع رحمته.

وأن يرفــع درجته في أعلى عليّين، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان
ختامًا، نؤكّد أن دماء الشهداء فى لبنان ستظل شاهدا على الظلم
والاستهتار الذي ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني، وستبقى هذه الدماء
مصدر قوة وثبات في مواجهة كل أشكال الاعتداء والعدوان


الْأَمَانَةِ الْعَامَّةِ
لِلْمُقَاوَمَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ
كَتَائب سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ

2025/11/24

زر الذهاب إلى الأعلى