بيانات المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء

كتائب سيد الشهداء تزف قادة يمنيين أبرزهم رئيس الوزراء: دماؤهم منارة للمقاومة ولعنة على الكيان الصهيوني


باركت المقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء – للأمة الإسلامية ولأحرار العالم ارتقاء ثُلّة من قادة اليمن الأبطال، في مقدمتهم رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، وعدد من الوزراء والمسؤولين الذين استشهدوا في عدوان صهيوني غادر، مؤكدة أن دماءهم ستتحول منارة للمقاومين ولعنة تطارد الكيان الزائل.

مجلس العزاء المركزي للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء (ع)
المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء (ع)

جريمة تعكس المأزق الوجودي للعدو

إنّ هذه الجريمة النكراء تؤكّد أنّ العدو الصهيوني يعيش مأزقه الوجودي، فيتمادى في قتل القادة والأحرار ليخفي عجزه أمام صمود شعوب المنطقة.

دماء الشهداء: لعنة تطارد الكيان ومنارة للمقاومين

غير أنّ دماء الشهداء ستتحوّل لعنةً تطارد هذا الكيان الزائل، وستكون منارة للمقاومين على طريق الحرية.

وسام فخر على جبين الأمة وبشارة نصر

إن دماء الشهداء الزكيّة وسام عزّ وفخرٍ على جبين الأمة، وبشارة نصر يلوح في الأفق، ودليل على أنّ درب المقاومة هو السبيل الأوحد للتحرّر والانتصار. لقد مضى القادة الشهداء على عهد الثبات والجهاد، وتركوا للأمة رايةً ترفعها الأجيال جيلا بعد جيل، حتى يتحقق وعد الله بنصر المؤمنين ودحر المعتدين.

نص البيان الصادر من المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء علية السلام

بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء
بيان صادر عن الامانة العامة للمقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء


بسم الله الرحمن الرحيم


وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْزَقُونَ

تبارك المقاومة الإسلامية – كتائب سيّد الشهداء – للأمّة الإسلامية ولأحرار العالم ارتقاء ثُلّةٍ من قادة اليمن الأبطال، في مقدمتهم رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، أحمد غالب الرهوي، وعدد من الوزراء والمسؤولين الذين اصطفاهم الله شهداء في العدوان الصهيوني الغادر.

إنّ هذه الجريمة النكراء تؤكّد أنّ العدو الصهيوني يعيش مأزقه الوجودي، فيتمادى في قتل القادة والأحرار ليخفي عجزه أمام صمود شعوب المنطقة. غير أنّ دماء الشهداء ستتحوّل لعنةً تطارد هذا الكيان الزائل، وستكون منارة للمقاومين على طريق الحرية.

إن دماء الشهداء الزكيّة وسام عزّ وفخرٍ على جبين الأقة، وبشارة نصر يلوح فجزه في الأفق، ودليل على أنّ درب المقاومة هو السبيل الأوحد للتحرّر والانتصار. لقد مضى القادة الشهداء على عهد الثبات والجهاد، وتركوا للأقة رايةً ترفعها الأجيال جيلا بعد جيل، حتى يتحقق وعد الله بنصر المؤمنين ودحر المعتدين. سلام على الشهداء الأبرار يوم ولدوا، ويوم استشهدوا، ويوم يبعثون أحياءً.

المقاومة الإسلامية في العراق كتائب سيد الشهداء

2025/8/31 السابع ربيع الاول / 1447هـ

زر الذهاب إلى الأعلى