كتاب علي و الشيعة
كتاب «علي والشيعة» لنجم الدين جعفر بن محمد العسكري: نبذة عن الكتاب ومضمونه وأبرز المعلومات
في خضم ما تكتنف الأمة الإسلامية من محن وفتن، يبرز كتاب «علي والشيعة» كعمل يهدف إلى تنقية الأفكار وتوضيح العقائد من المنابع الصافية. الكتاب من تأليف العالم والباحث نجم الدين جعفر بن محمد العسكري، وصدر عن مطبعة الآداب عام 1958م، ويقع في 204 صفحات.
يقدّم الكتاب رؤية فكرية وعقائدية تدافع عن مذهب الشيعة الإمامية، موضحاً أنهم لا يأخذون إلا بقول النبي محمد (ص) وفعله وتقريره، وكذلك الأئمة الأحد عشر من ولده. وتؤكد المقدمة التي كتبها قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة أن القارئ سيجد نفسه أمام “هالة نورانية نابعة من شمس الحقيقة”. يقدّم هذا المقال تعريفاً شاملاً بالكتاب: بطاقة معلوماته، نبذة عن مؤلفه، محتواه وأبرز أفكاره، إلى جانب عناصر SEO جاهزة للنشر على موقع «مكتبة النور».
بطاقة معلومات الكتاب
| البيانات | المعلومات |
|---|---|
| اسم الكتاب | علي والشيعة |
| المؤلف | نجم الدين جعفر بن محمد العسكري |
| دار النشر | مطبعة الآداب |
| تاريخ النشر | 1958م |
| عدد الصفحات | 204 صفحة |
| اللغة | العربية |
| التصنيف | الفلسفة الإسلامية / العقائد |
| حجم الملف | 76.13 ميجابايت |
| المحقق / المترجم | لا يوجد مترجم (الكتاب بالعربية) |
| النوع |
نبذة عن الكتاب
يُعدّ كتاب «علي والشيعة» من الأعمال التي تسعى إلى توضيح العقيدة الإمامية بناءً على المصادر الأصلية. ينطلق الكتاب من قاعدة أساسية يؤكد عليها، وهي أن الشيعة الإمامية “لا يأخذون إلا بقول النبي محمد وفعله وتقريره، وكذلك الأحد عشر بقول وفعل وتقرير أولاده الأئمة”، لأن ما عندهم مأخوذ من النبي ومودع عندهم.
يرد الكتاب على الادعاءات والافتراءات التي توجه إلى الشيعة، مستعيناً بحديث الثقلين: «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً»، ومستشهداً بأقوال علماء السنة أنفسهم. ويتضمن الكتاب ذكر الفضائل التي أوردها علماء السنة في مصنفاتهم للإمام علي (ع)، بالإضافة إلى بعض الأحاديث التي أخرجها علماء السنة في أحوال الشيعة. ويليه في بعض الطبعات كتابا “فضائل الشيعة” و”صفات الشيعة” للشيخ الصدوق (ابن بابويه القمي).
عن مؤلف الكتاب
الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد العسكري هو عالم وباحث ومحدّث إمامي شيعي بارز، اهتم بالتراث الروائي وعقائد أهل البيت.
- الاسم الكامل: الشيخ محمد جعفر بن الميرزا محمد بن رجب علي الطهراني، الشهير بـ «الميرزا نجم الدين العسكري».
- الولادة: وُلد في مدينة سامراء بالعراق سنة 1313 هـ (1895–1896 م).
- النشأة والدراسة: نشأ في كنف والده الحجة، وقرأ الأوليات والسطوح على فضلاء سامراء، ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراساته العالية في الفقه والأصول على يد كبار الأعلام مثل الشيخ محمد جواد البلاغي والشيخ محمد حسين الأصفهاني والميرزا أبي الحسن المشكيني. ثم عاد إلى سامراء قبل أن يستوطن بغداد (في محلة مدينة الهادي) حيث عمل إماماً للجماعة ومرشداً دينياً.
- الوفاة: توفي سنة 1395 هـ (1975 م) في الكاظمية ببغداد، ودُفن في النجف الأشرف.
من أبرز مؤلفاته: ركّز في تأليفه على أحاديث الفضائل وتاريخ أهل البيت وردّ الشبهات، وله أكثر من خمسين مؤلفاً، من أشهرها:
- الإمام المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة والإمامية (في مجلدين)
- عليّ والوصيّة
- عليّ والشيعة
- عليّ والخلفاء
- أربعون حديثاً في البسملة
- حياة فاطمة الزهراء
- الدرة البيضاء في تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء
ماذا يتناول كتاب «علي والشيعة»؟
يستعرض الكتاب مجموعة من المحاور العقائدية والجدلية، ويمكن تلخيصها على النحو التالي:
المقدمة والتحذير من الفتن
يستهل الكتاب بمقدمة تحذر أبناء الأمة الإسلامية من المؤامرات التي تحاك ضدهم، وتدعوهم إلى عدم الاستماع لصوت الفتنة، والتحصن بدروع العلم والتقوى، والرجوع إلى المنابع الصافية للمعرفة الإلهية متمثلة في النبي وعترته الطاهرة.
عقيدة الشيعة الإمامية
يوضح الكتاب بشكل قاطع أن الشيعة الإمامية يأخذون بحديث الثقلين (التمسك بالكتاب والعترة)، وأن مذهبهم قائم على اتباع النبي والأئمة من أهل بيته، وليس على آراء شخصية أو أهواء.
المناقشات العلمية والردود
يتناول الكتاب بالبحث والتحليل بعض الأحاديث والروايات التي أوردها علماء السنة، ويقوم المؤلف بمناقشتها وتصحيح ما يراه من تحريف أو إسقاط. ومن ذلك مناقشته لابن حجر في كتابه “الصواعق” بخصوص حديث “أول أربعة يدخلون الجنة”.
أبرز أفكار الكتاب
الفكرة الأولى: التمسك بالثقلين
يؤكد الكتاب أن الضمانة الوحيدة لعدم الضلال بعد النبي هي التمسك بكتاب الله وعترته أهل بيته، وهو ما يمثل جوهر عقيدة الشيعة الإمامية.
الفكرة الثانية: النقد العلمي للمصادر
يقدم الكتاب نموذجاً في النقد العلمي من خلال مناقشة ما أورده ابن حجر في “الصواعق”، حيث يشير المؤلف إلى أن ابن حجر وصف الحديث بالضعف رغم إخراجه في المعاجم الصحيحة، كما اتهمه بإسقاط لفظة “شيعتنا” من نص الحديث.
الفكرة الثالثة: الدفاع عن الهوية
يدافع الكتاب عن الهوية الشيعية ضد التهم والافتراءات، موضحاً أن التشيع هو اتباع حقيقي لسنة النبي وأهل بيته، وليس بدعة كما يدعي البعض.
صفحة من كتاب «علي والشيعة»
صورة من إحدى صفحات الكتاب (الصفحة 36).
تُظهر هذه الصفحة جانباً من المناقشات العلمية الدقيقة التي يقدمها المؤلف. تبدأ الصفحة بتوجيه دعوة للناظرين بأن ينظروا بعين الإنصاف ليروا أن الشيعة الإمامية لا يأخذون إلا بحديث النبي وأهل بيته، مستشهدين بحديث الثقلين. ثم يتساءل المؤلف مستنكراً: “ليت شعري بماذا يجيب ابن حجر لو سئل لماذا نسبت إلى ما يزيد من مائة مليون من المسلمين ما نسبت”.
ثم ينتقل النص إلى مناقشة “الحديث التاسع في الصواعق” عن علي بن أبي طالب، حيث يروي حديثاً عن النبي (ص) يقول فيه لعلي: “أما ترضى أن تكون رابع أربعة، أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين…”. ويعلق المؤلف على هذا الحديث موضحاً أن ابن حجر ادعى أنه ضعيف، رغم أن الطبراني أخرجه في معجمه الكبير. ويؤكد المؤلف أن ابن حجر نسي أو أسقط لفظة “شيعتنا” من الحديث، حيث كان النص الأصلي يذكر دخول “شيعتنا عن أيماننا وشمائلنا”.
مقتطف قصير من الصفحة:
«فأنظروها بعين الإنصاف فهل ترون فيها إلا أقوال محمد وآل محمد… فإن الشيعة الإمامية لا يأخذون إلا بقول النبي محمد وفعله وتقريره، وكذلك الأحد عشر بقول وفعل وتقرير أولاده الأئمة».
(مقتطف من الصفحة 36، كما ورد في النص المرفق).
لمن يناسب هذا الكتاب؟
يستهدف الكتاب الفئات التالية بناءً على محتواه:
- الباحثون في العقائد والفلسفة الإسلامية: يقدم الكتاب مادة غنية للنقاش العقائدي.
- طلاب الحوزات العلمية والجامعات: يشكل مرجعاً في الردود والمناظرات.
- المهتمون بالفرق والمذاهب الإسلامية: يوضح العقيدة الإمامية بناءً على مصادرها.
- المتابعون للمناظرات العلمية بين المذاهب: يقدم نموذجاً في النقد العلمي الهادئ والمنصف.
- كل من يبحث عن الحقيقة بعيداً عن الفتن: يدعو الكتاب إلى التحلي بالعلم والتقوى لفهم العقائد.
أبرز ما يميز الكتاب
- الاعتماد على المصادر الأصلية: يستند الكتاب في ردوده إلى القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وكتب علماء السنة أنفسهم (مثل الطبراني وابن حجر).
- المنهج النقدي الدقيق: لا يكتفي الكتاب بالردود العامة، بل يتتبع الأحاديث ويحلل الألفاظ (مثل إسقاط كلمة “شيعتنا”)، مما يعزز القيمة العلمية للكتاب.
- الجرأة في الطرح: يتناول الكتاب قضايا خلافية بجرأة ووضوح، موضحاً وجهة نظر الشيعة الإمامية دون مواربة.
- الربط بين الأصالة والمعاصرة: يحذر من الفتن المعاصرة ويدعو للوحدة الإسلامية المبنية على العلم والتقوى، مع التمسك بالثوابت العقائدية.
- التقديم الرسمي: حظي الكتاب بتقديم من قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة، مما يمنحه ثقلاً واعتباراً.
اقتباس قصير من الكتاب
«قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً».
(حديث الثقلين، كما ورد في الصفحة 36)
الخلاصة
«علي والشيعة» هو كتاب يواجه الفتن بالعلم، ويقدم صورة نقية لعقيدة الشيعة الإمامية المستندة إلى الكتاب والعترة. من خلال فصوله ومناقشاته العلمية، يرد المؤلف على الافتراءات، ويوضح أن مذهب أهل البيت هو امتداد أصيل لسنة النبي (ص). يناسب الكتاب الباحثين، وطلاب العلم، وكل من يريد أن يفهم عقائد الشيعة من منبعها الأصلي بعيداً عن الدعايات المضللة. إنه دعوة للإنصاف، ونظرة عميقة في كتب التاريخ والحديث.
الأسئلة الشائعة
ما هو كتاب «علي والشيعة»؟
هو كتاب في العقائد والفلسفة الإسلامية للمؤلف نجم الدين جعفر بن محمد العسكري، يوضح عقيدة الشيعة الإمامية ويرد على الافتراءات مستنداً إلى المصادر الأصلية.
من هو مؤلف كتاب «علي والشيعة»؟
المؤلف هو الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد العسكري (1313-1395هـ)، عالم وباحث ومحدّث إمامي شيعي بارز، وُلد في سامراء وتوفي في بغداد.
كم عدد صفحات كتاب «علي والشيعة»؟
يقع الكتاب في 204 صفحات، وفق المعلومات المقدمة.
ما هي أبرز المواضيع التي يتناولها الكتاب؟
يتناول الكتاب عقيدة الشيعة الإمامية، حديث الثقلين، النقاشات العلمية حول الأحاديث، والرد على بعض علماء السنة مثل ابن حجر.
لمن يناسب كتاب «علي والشيعة»؟
يناسب الباحثين في العقائد الإسلامية، وطلاب الحوزات والجامعات، والمهتمين بالفِرق والمذاهب، وكل من يبحث عن الفهم العميق للعقائد.
————————————✿————————————
✧ هوية الكتاب
الناشر: آماج الاخبارية
اسم الكتاب: كتاب عَلِيْ وَالشَّيعَة
————————————✿————————————