الكتب الثقافية

كتاب ثقافة التطبيع والحرب الناعمة

مركز الحرب الناعمة

كتاب «ثقافة التطبيع والحرب الناعمة» لمركز المعارف للدراسات الثقافية: نبذة عن الكتاب ومضمونه وأبرز المعلومات

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

يُعدّ كتاب «ثقافة التطبيع والحرب الناعمة» من الإصدارات الفكرية التي تتناول مسألة التطبيع مع العدو الصهيوني من زاوية تحليلية مختلفة، إذ يعالجها بوصفها أداة من أدوات الحرب الناعمة، وليس مجرد موقف سياسي أو اتفاقية دبلوماسية. صدر الكتاب عن مركز المعارف للدراسات الثقافية، وهو مركز متخصص في الدراسات الفكرية والثقافية.

ينطلق الكتاب من فكرة أساسية مفادها أن التطبيع يهدف إلى جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا، بحيث لا يكون مستنكرًا أو مرفوضًا. ويوضح أن التطبيع ليس مجرد توقيع اتفاقيات، بل هو عمليّة وصيرورة دائبة تعمل على كسر حاجز العداء الصهيوني بأشكال مختلفة: ثقافية، وإعلامية، وسياسية، واقتصادية، وسياحية، ودينية، وأمنية، واستراتيجية.

كتاب ثقافة التطبيع والحرب الناعمة
كتاب ثقافة التطبيع والحرب الناعمة
البياناتالمعلومات
اسم الكتابثقافة التطبيع والحرب الناعمة
المؤلفمركز المعارف للدراسات الثقافية
دار النشرمركز المعارف للدراسات الثقافية
عدد الصفحات96 صفحة
اللغةالعربية
التصنيففكر سياسي / دراسات ثقافية / قضية فلسطين

«ثقافة التطبيع والحرب الناعمة» بحث فكري يحاول الإطلالة على مسألة التطبيع بوصفها أداة أو استراتيجية من استراتيجيات الحرب الناعمة. ويشير الكتاب إلى أن التطبيع يعمل على تقديم الفكر الصهيوني وثقافته وقيمه بشكل رقيق جذّاب، ليتم القبول بوجوده كأمر واقع.

يوضح الكتاب أن البحث عن التطبيع واسع ومتشعب، وأن المختصر لا يتسع للإحاطة بكل أجزائه، خاصة أن بعض تفاصيله لا يمكن فهمها بسهولة كونها تجري في الخفاء. لذلك جاءت هذه الكلمات مشاركة مبدئية تُمهّد للغوص في جوانب التطبيع بكل أوجهه، وما يترتب عليه من علاقات وطيدة مع الأنظمة وبين الشعوب والمجتمعات.

مركز المعارف للدراسات الثقافية هو مركز متخصص في الدراسات الفكرية والثقافية، ويعمل على إصدار أبحاث ودراسات تتناول قضايا فكرية وثقافية معاصرة. يهتم المركز بتحليل الظواهر الثقافية والفكرية من منظور نقدي، ومن أبرز إصداراته كتاب «ثقافة التطبيع والحرب الناعمة».

يتناول الكتاب مسألة التطبيع من خلال عدة محاور تحليلية، يمكن عرضها على النحو التالي:

يوضح الكتاب أن المقصود من التطبيع هو جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا، بحيث لا يكون مستنكرًا أو مرفوضًا، ولا يعني بالضرورة إعادة الأمور إلى طبيعتها. وتأتي لفظة «تطبيع» في اللغة على وزن «تفعيل»، وهي عمليّة وصيرورة دائبة وصولًا لتحقيق غاية.

ويشير الكتاب إلى أن التطبيع نهج وأداء وعقليّة، جوهره كسر حاجز العداء الصهيوني بأشكال مختلفة، سواء كانت ثقافية أو إعلامية أو سياسية أو اقتصادية أو سياحية أو دينية أو أمنية أو استراتيجية.

يعالج الكتاب التطبيع بوصفه أداة من أدوات الحرب الناعمة، تعمل على تقديم الفكر الصهيوني وثقافته وقيمه بشكل رقيق جذّاب، ليتم القبول بوجوده كأمر واقع. ويشير إلى أن التطبيع لا يفرض نفسه بالقوة، بل يعمل من خلال الندوات وورش العمل المشتركة، بهدف تشريب المقموع قيم القامع «الإنسانية»، بحيث تصبح موتة راسخة في ذاته (internalized)، فيستطيع المقموع «المقتنع حديثًا» أن ينشرها بين المقموعين الآخرين.

يشير الكتاب إلى أن التطبيع يترتب عليه علاقات وطيدة مع الأنظمة وبين الشعوب والمجتمعات، وأن البحث في التطبيع لا يقتصر على الجانب السياسي الرسمي، بل يمتد ليشمل الجوانب الثقافية والاجتماعية.

يوضح الكتاب أن استخدام عبارات مثل «مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني» لا يُقصد منها مقاومة أمر ينحو باتجاه العودة إلى الحالة الطبيعية، بل مقاومة عملية تجعل العلاقات غير الطبيعية تبدو طبيعية. ويشير إلى أن الصهاينة طارئون ولم يكن لهم وجود، ثم حاول بعضهم إعادتهم إلى ما كانوا عليه.

يستشهد الكتاب بتعريف سماح إدريس للتطبيع، حيث يقول: «التطبيع هو السعي إلى ترويض عقولنا على تقبّل الفكرة الآتية: لا إمكانية لعيشنا إلّا بقبول القامع وشروطه. وهذا التقبّل ناجم عن قناعتنا بأنّ القامع أقوى منا الآن، وربما إلى الأبد؛ أو هو ناجم عن جهلنا بلحظاتِ قُوَّةٍ وفَخار وانتصار في تاريخنا القديم أو الحديث».

ويضيف إدريس أن خطر هذا التفكير يتفاقم إلى حدّ اعتبار القمع أمرًا «طبيعيًّا»، لا مجرد استسلام للواقع، وقد يذهب بعضنا إلى القول بأننا «نستحق» هذا القمع لعلّة فينا، في «عقلنا العربي» أو تاريخنا أو ديننا أو تركيبتنا الاجتماعية.

ينطلق الكتاب من فكرة أن التطبيع ليس مجرد توقيع اتفاقيات أو تطبيع علاقات دبلوماسية، بل هو عمليّة ثقافية وفكرية شاملة تعمل على تغيير القناعات والمفاهيم في وعي الشعوب.

يؤكد الكتاب أن التطبيع يعمل ضمن استراتيجيات الحرب الناعمة، التي تهدف إلى تقديم الفكر الصهيوني وثقافته وقيمه بشكل جذّاب، ليتم القبول بوجوده كأمر واقع دون مقاومة.

يوضح الكتاب أن جوهر التطبيع هو جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا، بحيث لا يكون مستنكرًا أو مرفوضًا. وهذا يتطلب عملية تدريجية من الترويض الثقافي والفكري.

يشير الكتاب إلى أن التطبيع يهدف إلى تشريب المقموع قيم القامع، بحيث تصبح هذه القيم راسخة في ذاته بشكل آلي، فيستطيع المقموع «المقتنع حديثًا» أن ينشرها بين المقموعين الآخرين.

يحذّر الكتاب من خطر اعتبار القمع أمرًا طبيعيًّا، بل قد يذهب البعض إلى القول بأننا «نستحق» هذا القمع لعلّة فينا، في «عقلنا العربي» أو تاريخنا أو ديننا أو تركيبتنا الاجتماعية.

نص من إحدى صفحات الكتاب.

تتناول هذه الصفحة جانبًا من الجهود المبذولة لمواجهة التطبيع، مشيرةً إلى أن السنوات الماضية شهدت عقد العديد من اللقاءات والمؤتمرات التي كان هدفها الأساسي زرع ثقافة محاربة التطبيع، وتشجيع التمسك بالحقوق العربية والإسلامية، ونبذ الكيان الصهيوني. وتوضح الصفحة أن الإحاطة بكل النشاطات الرافضة للتطبيع ليست سهلة لكثرتها، وأن تعدادها خارج عن هدف التقرير، لذلك تكتفي بالإشارة إلى بعض النماذج.

تذكر الصفحة مؤتمر مواجهة خطر التطبيع الذي عُقد يوم الاثنين 18 كانون الأول 2017 في اسطنبول التركية، بمشاركة أكثر من 300 عالم من علماء المسلمين، مثّلوا 36 هيئة واتحادًا ومؤسسة سنّية حول العالم. وقد هدف المؤتمر إلى الإعلان عن «ميثاق علماء الأمة» في مواجهة خطر التطبيع، الذي يقضي «شرعًا» بتحريم التطبيع مع إسرائيل، لما يشكّله من مخاطر على القضية الفلسطينية ومشروع المقاومة.

تشير الصفحة أيضًا إلى مؤتمر دمشق (1980)، الذي شاركت فيه 16 دولة عربية، عدا الجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

«التطبيع مع الكيان الصهيوني حرام شرعًا؛ لمناقضته مقتضيات الإيمان ولوازمه القائمة على الولاء للمؤمنين ووجوب نصرتهم».

(مقتطف قصير من الصفحة، كما ورد في النص المقدم.)

يستهدف الكتاب الفئات التالية بناءً على محتواه الفعلي:

  • الباحثون في القضية الفلسطينية: يتناول الكتاب مسألة التطبيع مع العدو الصهيوني.
  • المهتمون بالفكر السياسي: يقدّم الكتاب تحليلًا لمفهوم التطبيع كأداة حرب ناعمة.
  • الباحثون في الدراسات الثقافية: يعالج الكتاب الجوانب الثقافية والفكرية للتطبيع.
  • المتابعون لقضايا الحرب الناعمة: يوضح الكتاب كيف تعمل الحرب الناعمة على تغيير القناعات.
  • القراء المهتمون بقضايا المقاومة: يقدّم الكتاب رؤية نقدية لمفهوم التطبيع.
  • طلاب العلوم السياسية والاجتماعية: يمكن اعتباره مرجعًا في تحليل ظاهرة التطبيع.
  • المقاربة التحليلية: لا يكتفي الكتاب بوصف التطبيع، بل يحلله بوصفه استراتيجية حرب ناعمة.
  • الربط بين الثقافة والسياسة: يجمع الكتاب بين التحليل الثقافي والتحليل السياسي.
  • الاستشهاد بمصادر موثوقة: يستشهد الكتاب بتعريفات باحثين معروفين مثل سماح إدريس.
  • الوضوح المفاهيمي: يقدّم الكتاب تعريفًا دقيقًا للتطبيع لغةً واصطلاحًا.
  • التحذير من الاستيعاب الداخلي: يسلّط الكتاب الضوء على خطر تشرّب قيم القامع.
  • الاختصار والتركيز: يأتي الكتاب في صيغة بحث مكثف يمهد للغوص في جوانب التطبيع.

«المقصود من التطبيع جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا بحيث لا يكون مستنكرًا أو مرفوضًا، ولا يعني بالضرورة إعادة الأمور إلى طبيعتها».

(مقتطف من الكتاب، كما ورد في المواد المقدمة.)

«التطبيع هو السعي إلى ترويض عقولنا على تقبّل الفكرة الآتية: لا إمكانية لعيشنا إلّا بقبول القامع وشروطه».

(مقتطف من تعريف سماح إدريس، كما ورد في الكتاب.)

«ثقافة التطبيع والحرب الناعمة» كتاب فكري يحلل مسألة التطبيع بوصفها أداة من أدوات الحرب الناعمة، تعمل على جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا، وتقديم الفكر الصهيوني وثقافته وقيمه بشكل جذّاب. ينطلق الكتاب من تعريف دقيق للتطبيع لغةً واصطلاحًا، ويستشهد بتعريفات باحثين مثل سماح إدريس، ويحذّر من خطر الاستيعاب الداخلي واعتبار القمع أمرًا طبيعيًّا. يناسب الكتاب الباحثين في القضية الفلسطينية، والمهتمين بالفكر السياسي والدراسات الثقافية، والمتابعين لقضايا الحرب الناعمة. ورغم عدم توفر بيانات النشر في المواد المقدمة، فإن مضمون الكتاب يقدّم قيمة تحليلية مهمة لفهم ظاهرة التطبيع.

هو بحث فكري يحلل مسألة التطبيع بوصفها أداة من أدوات الحرب الناعمة، تعمل على جعل ما هو غير طبيعي طبيعيًّا، وتقديم الفكر الصهيوني وثقافته وقيمه بشكل جذّاب.

المؤلف هو مركز المعارف للدراسات الثقافية، وهو مركز متخصص في الدراسات الفكرية والثقافية.

يتناول الكتاب موضوع التطبيع مع العدو الصهيوني بوصفه استراتيجية حرب ناعمة، ويقدّم تعريفًا دقيقًا للتطبيع لغةً واصطلاحًا، ويحلّل آلياته الثقافية والفكرية.

غير متوفر في المعلومات المقدمة.

يناسب الباحثين في القضية الفلسطينية، والمهتمين بالفكر السياسي، والباحثين في الدراسات الثقافية، والمتابعين لقضايا الحرب الناعمة، وطلاب العلوم السياسية والاجتماعية.

من أبرز أفكاره: أن التطبيع ليس مجرد اتفاقيات سياسية، بل أداة من أدوات الحرب الناعمة، وأن جوهره جعل غير الطبيعي طبيعيًّا، وأنه يهدف إلى الاستيعاب الداخلي، ويحذّر من اعتبار القمع أمرًا طبيعيًّا.

زر الذهاب إلى الأعلى