آخر الأخبارالمقالات والتقارير

بعد انسحاب التحالف الدولي.. العراق يعلن “يوم السيادة” وسط تساؤلات عن اكتمال القرار الوطني

أعلنت الحكومة العراقية يوم 30 أيلول 2026 “يوماً للسيادة”، بالتزامن مع إتمام القوات الأميركية انسحابها من آخر قواعدها في البلاد تحت مظلة التحالف الدولي الذي يضم نحو 82 دولة، وذلك بعد أكثر من عقدين على الغزو الأميركي عام 2003. وجاء الإعلان وسط ترحيب واسع من فصائل المقاومة الإسلامية التي اعتبرته “إنجازاً تاريخياً وانتصاراً للإرادة الحرة”، في حين تصاعدت التساؤلات حول ما إذا كان الانسحاب يعني فعلاً استعادة العراق لقراره الوطني المستقل، أم أنه مجرد تغيير في شكل الوجود الأجنبي تحت عناوين أخرى.

كتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاقكتائب سيد الشهداء تبارك إنهاء الوجود الأجنبي وتعلن التزامها بالاتفاق
انسحاب مكتمل وإعلان “يوم السيادة”

أتمّت القوات الأميركية، تحت مظلة التحالف الدولي، انسحابها من آخر قواعدها في العراق في نهاية أيلول 2026، وهو ما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب الانسحاب بـ”رحلة الجحيم”، وفقاً لما ورد في المادة الأصلية. وتزامن ذلك مع تفاهم عراقي-تركي على نقل معسكر “بعشيقة – زليكان” تدريجياً إلى عهدة الحكومة العراقية.

وأعلنت الحكومة العراقية، عبر القنوات التلفزيونية الرسمية وغيرها، اعتبار يوم 30 أيلول 2026 “يوماً للسيادة”، على وفق ما ورد في المادة، بوصفه يوم انسحاب القوات الأميركية. غير أن المادة تشير إلى أن “القوات الأميركية سوف تبقى في العراق تحت عناوين أخرى، منها وجود المستشارين، أو قوات الحماية للدبلوماسيين، أو تحت أي ذريعة”، وهو ما يؤكده -بحسب المادة- تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين عبر وسائل الإعلام التي “تؤكد أن الوجود العسكري الأميركي سيستمر بشكل أو بآخر”.

باركت فصائل المقاومة الإسلامية العراقية والإقليمية الانسحاب الأميركي، ووصفته بأنه “إنجاز تاريخي” و”انتصار للإرادة الحرة”.

كتائب سيد الشهداء: بارك الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء، الحاج أبو آلاء الولائي، للإمام السيد السيستاني، وللشهداء وعوائلهم، ولأبناء الشعب العراقي، الإنجاز المتحقق على طريق استكمال سيادة العراق واستقلال قراره. وأكد الولائي، في بيانه، أن “اعتراف إدارة الشر الأمريكية، على لسان رئيسها، بحجم خسائرهم البشرية في العراق، وتشبيه وجودهم بـ’المستنقع والجحيم’، يؤكد بما لا يقبل الشك فاعلية عمليات المقاومة العراقية وقوتها ودقتها وبأسها”. ووجه رسالة إلى إخوته في إقليم كردستان العراق، مؤكداً أن “أمنهم واستقرارهم جزء لا يتجزأ من أمن العراق واستقراره”.

وفي بيان منفصل، أعربت كتائب سيد الشهداء عن شكرها للحكومة العراقية، ممثلةً بـ”الأخ علي الزيدي”، لما أبداه من “جهود حثيثة ومساعٍ جادة أسهمت في تجنيب العراق اقتتالًا شيعي ـ شيعي، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى فتنة داخلية”. وأعلنت التزامها “بالاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية، وبما جاء بخطاب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، ما لم يُقدِم الطرف الآخر على مخالفة التزاماته”. كما توجهت بالشكر إلى “لجنة الرباعية” لما بذلته من جهود “لإتمام الاتفاق المبرم”.

حزب الله اللبناني: أصدر حزب الله بياناً بارك فيه للعراق، مرجعيةً وحكومةً وشعباً، خروج القوات الأميركية من أراضيه، واصفاً ذلك بأنه “إنجاز تاريخي عظيم وانتصار مبارك”، بعد أن “تبددت كل طموحات الاحتلال وعجز عن تحقيق أهدافه أمام إرادة الشعب العراقي الحر”. وذكّر البيان بـ”أكثر من عقدين على الغزو والاحتلال الأميركي للعراق، وما رافقهما من إرهاب وهيمنة وتسلط واضطهاد بحق الشعب العراقي، وزرع الفتن بين أبنائه ونهب لخيراته”. وأكد أن “هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا صمود الشعب العراقي الأبي ومقاومته الباسلة وإرادته الحرة والصلبة”.

حركة النجباء: أصدرت المقاومة الإسلامية حركة النجباء بياناً أكدت فيه أن البلاد “خرجت من حقبة مظلمة من تاريخها الحديث، بعد أن كان هذا الكابوس الأسود جاثماً على صدر العراق”. وقالت إن هذا النصر هو “تلبية للوعد الذي قطعناه على أنفسنا للشهيدين العظيمين سليماني والمهندس بالثبات الدائم على الخيار العسكري لطرد كل القوات المجرمة”. وحذرت من “تواجده على الأراضي العراقية بأي شكل من الأشكال، سواءً كشركات أمنية أو مستشارين أو غير ذلك”. وطالبت بـ”إنهاء الهيمنة الأمريكية على اقتصاد ومقدرات العراق، ومنع تدخلهم بالشأن السياسي، وتحرير سماء العراق من طائراتهم المعتدية، وإبعادهم عن الحدود العراقية في سوريا والأردن والكويت”.

الحرس الثورة الإسلامية: أصدر الحرس الثوري الإسلامي بياناً وصف فيه إخراج الأمريكيين من العراق بأنه “طليعة تحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر”. وقال إن “إخراج أمريكا من العراق كان نتيجة ثبات الشعب الغيور لهذا البلد على استقلاله”، مضيفاً أن “أمريكا التي طالما تحدثت بلغة القوة، اضطرت اليوم للتراجع عن أرض احتلتها لعقدين”. وذكر البيان أن أمريكا “طُردت بخمسة آلاف قتيل باعترافها هي وليس بالأرقام الحقيقية، وأربعة تريليونات دولار من التكاليف، في ذروة كراهية وبغض الشعب العراقي”. كما دعا الحكومة والشعب وقوات المقاومة إلى “ذكاء ويقظة” أمام “المؤامرات والفتن المحتملة التي تصممها أمريكا”.

كتائب حزب الله: أعلنت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، في بيان بتاريخ 28-09-2026، أن “شعبنا العراقي المقاوم سوف يحتفل يوم الثلاثاء من هذا الشهر بطرد قوات الاحتلال الأمريكية والناتو من العراق على يد أبنائه من رجال المقاومة الإسلامية الشجعان”. وحذرت من أنه “إذا ما استمر الحصار الجوي على الجمهورية الإسلامية بعد 1 تشرين الأول من هذا العام، فإن شعبنا الأبي سيكون له موقف واضح قد يصل إلى إغلاق منافذ الدول المشاركة في حصار الشعب الإيراني المؤمن”. وأكدت أنها “ستراقب الأجواء العراقية للتأكد من عدم انتهاجها من الطيران المعادي، وسننذر أولاً، وسنعمل على إسقاطها ثانياً”.

الاحتلال الامريكي في العراق
الاحتلال الامريكي في العراق

تتضمن المادة الأصلية تحليلاً معمقاً لمفهوم السيادة بعد الانسحاب، يفرّق بين “سيادة سلبية” تعني “تحرير المجال الوطني من سلطة عسكرية أجنبية لا تخضع للدولة ولا تُسأل منها”، و”سيادة إيجابية” تعني “تمسّك الدولة فعلياً بمقود قراراتها كلها بعد زوال ذلك الوجود”. ويرى التحليل أن “ما تحقق في الأولى ليس قليلاً”، لكنه “ليس إلا عتبة الطريق، وما يليها أصعب بكثير”.

ويشير التحليل إلى “المفارقة العراقية” في ردود الأفعال على الانسحاب، حيث “بعض الأطراف تراه نصراً سياسياً وأمنياً يُسجل لها، وأطراف أخرى تحذر من فراغات أمنية محتملة وعودة نشاط خلايا داعش -بثوب مختلف- إلى مناطق رخوة بعد انتهاء مهمة التحالف”. ويضع هذا المخاوف الدولة العراقية أمام “امتحان حقيقي: ما مدى قدرة مؤسساتها على أنْ تملأ بنفسها المجال الذي أخلاه الآخرون، من دون أنْ تملأه جهة أخرى بديلة عنها؟”.

كما يشير التحليل إلى “الفروق بين الاستقلال والقدرة”، فـ”قد يكون البلد مُستقلاً في عرف القانون، وهو ضعيف القدرة في عرف الواقع، وقد يملك قراره نظرياً، ولا يملك الوسائل التي تُنفذه”.

تتناول المادة بالتفصيل التحديات التي تواجه السيادة العراقية في مجالات متعددة. فعلى مستوى السيادة الاقتصادية، يشير التحليل إلى أن “العراق على امتداد عقدين يحصل على أكثر من تسعة أعشار موازنته من بيع النفط، ويُودع عوائد هذا النفط في حساب مرتبط بالنظام المالي الأميركي، ويرتبط تحويل الدولار إلى الخارج بقواعد امتثال وتدقيق تفرضها مصارف المراسلة”. ويضيف أن “القطاع المصرفي نفسه عاجزاً عن الاعتماد على ثقة العالم به؛ إذ أصبح العراق دولة تدفع رواتب ملايين الموظفين من مورد واحد وتبيعه بعملة غيرها، ولا تملك التصريح بأن اقتصادها حرّ”.

وفي ما يتعلق بالسيادة المائية والطاقة، تشير المادة إلى أن “العراق يستورد الغاز والمشتقات النفطية فضلاً عن الكهرباء، بينما يحبس الجار التركي المياه في أعالي الرافدين من الشمال الذي يُمثل شريان الحياة للوسط والجنوب، فيكون الصيف العراقي أسيراً لقرارات أنقرة”.

وتتطرق المادة إلى “السيادة الرقمية” حيث “يعيش العراقي حياته اليومية على منصات وخدمات وخوادم لا يملك منها شيئاً، وتحفظ بياناته ومراسلاته وصور أسرته في مراكز تقع خلف البحار”. وفي ميدان “السيادة التعليمية والثقافية”، تطرح المادة تساؤلات حول “من يصوغ عقل الجيل المقبل؟” و”هل نمتلك خطاباً ثقافياً يُقدم صورة العراق لنفسه وللعالم أم أننا نستهلك صورة ترسم لنا من الخارج؟”.

الحشد الشعبي في العراق بين دماء الشهداء وصراع السياسة… ومظلومية القوة التي أوقفت الانهيار
الحشد الشعبي

أما السيادة العسكرية، فترتبط -بحسب المادة- بـ”جيش وحشد شعبي موحّد العقيدة والقيادة، ومنظومة دفاع جوي قادرة على حماية سماء العراق التي ما تزال في معظمها مُستباحة، وعلى صناعة عسكرية -ولو متواضعة- تقلل من الارتهان الكامل لمصدر واحد للسلاح وقطع الغيار والتدريب”.

تؤكد المادة أن “القوات الأمريكية سوف تبقى في العراق تحت عناوين أخرى، منها وجود المستشارين، أو قوات الحماية للدبلوماسيين، أو تحت أي ذريعة”. ويضع هذا الحكومة أمام “مفارقة بين الشعار السياسي المعلن والواقع العملي الذي يكشف عن استمرار النفوذ الأمريكي، ولو بصيغ مختلفة”. وتشير المادة إلى أن “القرار الوطني، في كثير من الأحيان، يُدار تحت ضغط خارجي وإكراه سياسي واقتصادي، وهو ما يتعارض مع جوهر السيادة التي نص عليها الدستور العراقي”.

وتستشهد المادة بالمادة (1) من الدستور العراقي لعام 2005 التي تنص على أن “العراق دولة مستقلة ذات سيادة كاملة”، وبالمادة (5) التي تنص على أن “السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيته”. وترى أن “تنفيذ الحكومة العراقية لهذا القرار الجائر صورة واضحة لخرق مباشر للسيادة؛ لأنه يضع القرار الوطني تحت هيمنة خارجية دون إرادة حرة، ودون موافقة الشعب”.

وتدعو المادة الحكومة إلى “أن تقر بوضوح بأنها لا تملك السيادة الكاملة على قرارها، وتصارح الشعب بأنها مضطرة للتنازل تحت الإكراه، لا أن ترفع شعارات غير واقعية عن ‘يوم السيادة’ بينما الواقع يكشف العكس”. وتؤكد أن “الاعتراف بالحقيقة هو عين الواقعية، أما التمسك بالشعارات الفارغة فهو تضليل للرأي العام وإضعاف للثقة بالدستور ومؤسسات الدولة”.

تتضمن المادة أيضاً مقالاً مترجماً نشرته مجلة “Responsible Statecraft” الأميركية بقلم جندي أميركي سابق شارك في حرب العراق، يتساءل فيه بعد نحو عقدين عن جدوى تلك الحرب. ويقول الكاتب: “كنت أعتقد آنذاك أننا نحارب الإرهابيين ونسهم في بناء عراق حر، لكن بعد عقدين من الزمن، لا أدري لماذا كنا نقاتل هناك فعلاً”. ويشير إلى أن “نحو 5000 أميركي لم ينجوا من خدمتهم في العراق منذ الغزو عام 2003، إلى جانب مئات الآلاف من الضحايا الآخرين”. ويرى أن “الولايات المتحدة بارعة في إشعال الحروب، لكن سجلها في إنهائها سيئ للغاية”، داعياً إلى “تجنب متاعب إنهاء الحروب عبر عدم إضرام نيرانها من الأساس”.

س1: ما هو “يوم السيادة” في العراق؟
ج: هو يوم أعلنته الحكومة العراقية في 30 أيلول 2026، بمناسبة انسحاب القوات الأميركية تحت مظلة التحالف الدولي من آخر قواعدها في البلاد.

س2: متى انسحبت القوات الأميركية من العراق؟
ج: أتمّت القوات الأميركية انسحابها من آخر قواعدها في نهاية أيلول 2026، وفقاً لما ورد في المادة الأصلية.

س3: ما موقف فصائل المقاومة من الانسحاب؟
ج: باركت فصائل المقاومة الإسلامية العراقية والإقليمية الانسحاب، ووصفته بأنه “إنجاز تاريخي” و”انتصار للإرادة الحرة”، مع تأكيدها على ضرورة استكمال السيادة في المجالات كافة.

س4: هل ستبقى القوات الأميركية في العراق؟
ج: تشير المادة إلى أن “القوات الأمريكية سوف تبقى في العراق تحت عناوين أخرى، منها وجود المستشارين، أو قوات الحماية للدبلوماسيين”، وهو ما تؤكده تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين.

س5: ما أبرز التحديات التي تواجه السيادة العراقية بعد الانسحاب؟
ج: تشمل التحديات -بحسب المادة- السيادة الاقتصادية والمالية، والسيادة المائية والطاقة، والسيادة الرقمية، والسيادة التعليمية والثقافية، والسيادة العسكرية، إضافة إلى الفساد وتعدد مراكز القوة خارج إطار المؤسسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى