الكتب الثقافية

كتاب مرافعة كرامة

مرآة البحرین

كتاب «مرافعة كرامة» لمرآة البحرين: نبذة عن الكتاب ومضمونه وأبرز المعلومات

ما تقرأهُ في هذا الخبر 🔻

يُعدّ كتاب «مرافعة كرامة» من الوثائق المهمة التي توثّق نص مرافعة رجل الدين السعودي البارز الشيخ نمر باقر النمر، الذي أعدمته السلطات السعودية مطلع يناير 2016. صدر الكتاب عن «مرآة البحرين» بالتعاون مع مركز «كيتوس» الثقافي، ويتضمن النص الحرفي للمرافعة التي كتبها الشيخ النمر بنفسه، حيث أصرّ على أن يكتب الرد بيده، وأن يقتصر دور المحامي على مراقبة النص في المسائل الشكلية فقط، دون الخوض في الأفكار والمتبنيات التي يتبناها.

يأتي هذا الكتاب بوصفه خطابًا توثيقيًّا لمرافعة تاريخية أراد لها الشيخ النمر أن تكون إقرارًا ينجز به حدثًا تاريخيًّا يليق بدمه، في حدود الساعات القليلة التي مُكّن فيها من القلم والورقة.

البياناتالمعلومات
اسم الكتابمرافعة كرامة
المؤلفالشيخ نمر باقر النمر
إعدادمرآة البحرين (بالتعاون مع مركز كيتوس الثقافي)
دار النشرمركز كيتوس الثقافي
تاريخ النشر1 أبريل 2016 (وفق Goodreads)
عدد الصفحات40 صفحة (وفق المعلومات المقدمة)؛ وتشير مصادر أخرى إلى أكثر من 200 صفحة
اللغةالعربية
الطبعةغير متوفر في المعلومات المقدمة
ISBNغير متوفر في المعلومات المقدمة
التصنيفحقوق الإنسان / سيرة ذاتية / وثائق سياسية
حجم الكتابغير متوفر في المعلومات المقدمة
المحقق / المترجمغير متوفر في المعلومات المقدمة
السلسلةغير متوفر في المعلومات المقدمة

ملاحظة: تتفاوت المعلومات حول عدد الصفحات بين المصادر: 40 صفحة وفق المعلومات المقدمة، وأكثر من 200 صفحة وفق مصادر أخرى، و255 صفحة وفق Goodreads. وقد أُثبتت الروايات المتاحة بدقة.

«مرافعة كرامة» كتاب يوثّق النص الكامل لمرافعة الشيخ نمر باقر النمر أمام السلطات القضائية السعودية التي حاكمته. الكتاب لا يقتصر على كونه وثيقة قانونية، بل يتجاوز ذلك ليكون خطابًا حقوقيًّا وسياسيًّا يربط مفهوم الكرامة بحفظ حقوق المواطنة والمساواة والاعتراف والعدالة. ويشير الكتاب إلى أن الكرامة في خطاب الشيخ النمر ليست قيمة مطلقة، بل هي كرامة دستورية، إذ الدستور هو من يحفظ كرامة المواطنين.

يتضمن الكتاب أيضًا سياقًا تحليليًّا لمفهوم الكرامة في المعجم اللغوي، حيث يحيل معجم اللغة الكرامة إلى معانٍ مثل: النبل، والعزة، واحترام المرء لذاته، والشعور بالشرف والقيمة. وقد أحال الشيخ النمر هذه المعاني إلى خطاب نضالي حقوقي، وقدّم نفسه تجسيدًا لهذا الخطاب، ليصبح مفهوم الكرامة مفهومًا حقوقيًّا بامتياز.

كاتب من البحرين

الشيخ نمر باقر أمين النمر (1959–2016)، رجل دين شيعي سعودي بارز، وُلد في 21 يونيو 1959 في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرق السعودية. درس العلوم الإسلامية في حوزة الإمام القائم في طهران، كما درس في سوريا، وتولّى إدارة الحوزة نفسها لعدة سنوات.

اعتقالاته: اعتُقل عدة مرات في 2006 و2008 و2009، وكان آخر اعتقال له في 8 يوليو 2012 بطريقة عنيفة حيث سُحب من سيارته. وفي 15 أكتوبر 2014، حكمت عليه المحكمة الجزائية في السعودية بالإعدام بتهم تتعلق بـ«الإرهاب والفتنة الطائفية»، ونُفذ الحكم صباح 2 يناير 2016.

من أقواله البارزة: «إن حياتي أيضًا ليست أهم من كرامتي»، و«سلاحنا هو الكلمة وليس الرصاص وسنواجه الرصاص بالكلمة وليس بالرصاص».

إعداد الكتاب: أُعدّ الكتاب من قِبَل صحيفة «مرآة البحرين» بالتعاون مع مركز «كيتوس» الثقافي، وصدر بالتزامن مع مرور 100 يوم على إعدام الشيخ النمر.

كتاب مرافعة كرامة
مرآة البحرین

يتناول الكتاب عددًا من المحاور الرئيسية التي تشكّل مضمون مرافعة الشيخ النمر وسياقها، ويمكن عرضها على النحو التالي:

يُفتتح الكتاب بمقدمة تحمل عنوان «أزيز الكرامة»، وتضم عبارات للشيخ النمر منها: «إن سلاحنا هو الكلمة وليس الرصاص» و«نعم، قد قلت أنا الشهيد التالي ووالله إنها لكرامة من الله أن أكون شهيدًا حيث أُقتل مظلومًا دفاعًا عن قيمي ومجتمعي، لا ظالمًا، ومعتدى عليَّ لا معتدٍ على أحد».

يشرح الكتاب أن الكرامة في خطاب الشيخ النمر ليست قيمة مطلقة، بل هي مرتبطة بمعنى محدد هو حفظ حقوق المواطنة والمساواة والاعتراف والعدالة. ويشير إلى أن الكرامة دستورية، إذ الدستور هو من يحفظ كرامة المواطنين. ويستشهد الكتاب بالنموذج الألماني الذي وضع الكرامة كأعلى مبدأ دستوري، حيث تنص الفقرة الأولى من المادة الأولى على أن «كرامة الإنسان غير قابلة للمساس بها. فاحترامها وحمايتها واجب إلزامي على جميع سلطات الدولة».

يحيل الكتاب إلى أن معجم اللغة يُعرّف الكرامة بالمعاني التالية: النبل، العزة، احترام المرء لذاته، الشعور بالشرف والقيمة، الأمر الخارق، الجود. وقد أحال الشيخ النمر هذه المعاني إلى خطاب نضالي حقوقي، وقدّم نفسه تجسيدًا لهذا الخطاب.

يشير الكتاب إلى أن كثيرًا من المنظمات الحقوقية تتخذ من الكرامة مسمى لها أو تطلق على دورياتها مسمى «كرامة». ويذكر مثالًا على ذلك تقريرًا أصدرته هيومن رايتس ووتش في سبتمبر 2009 بعنوان «الحرمان من الكرامة: التمييز المنهجي والمعاملة المتسمة بالعدوانية بحق المواطنين السعوديين من الشيعة»، الذي افتُتح بالإشارة إلى حادثة البقيع في فبراير 2009 التي كانت أحد مفاصل تصعيد خطاب الشيخ النمر مع السلطة السعودية.

يذكر الكتاب أن الشيخ النمر قدّم في عام 2007 «عريضة العزة والكرامة» إلى الحاكم الإداري للمنطقة الشرقية، والتي حملت رؤية سياسية لمعالجة العلاقة بين السلطة والشعب، تهدف إلى تعزيز دولة المواطنة القائمة على العدالة والمساواة والحرية والكرامة. وقد جاء عنوان تقرير هيومن رايتس ووتش «الحرمان من الكرامة» محيلًا إلى هذه العريضة.

يتضمن الكتاب نص المرافعة التي أراد الشيخ النمر أن يكتبها بنفسه، ليس أملًا في العفو أو رجاء في تخفيف العقوبة، بل ليكتب إقرارًا ينجز به حدثًا تاريخيًّا يليق بدمه. ويشير القاضي في جلسة 23 ديسمبر 2013 إلى عدد الساعات التي مُكّن فيها من القلم والورقة، حيث أُتيح له لقاء محاميه وفرّغ لكتابة جوابه ثلاث مرات، وزُوّد بقلم وأوراق، كانت المرتان الأوليان في المحكمة (أكثر من ثلاث ساعات وقرابة الساعتين) والثالثة في السجن.

ينطلق الكتاب من فكرة أن الكرامة ليست قيمة مجردة، بل هي حق دستوري يرتبط بحفظ حقوق المواطنة والمساواة والاعتراف والعدالة. ويؤكد أن الدستور هو الضامن الحقيقي لكرامة المواطنين، وأن أي قانون يتعارض مع مبدأ الكرامة يصبح باطلًا.

يوضّح الكتاب أن استشهاد الشيخ النمر ليس انغماسًا عدميًّا في المطلق، بل هو استشهاد في حدود ما أراد أن تكون حياته شاهدة عليه. والشهادة هنا تحمل معنى الموت من أجل قضية محقة، ومعنى الشاهد الذي يترك أثرًا مكتوبًا أو منطوقًا على القضية.

يُبرز الكتاب كيف حوّل الشيخ النمر المعاني اللغوية للكرامة (النبل، العزة، الشرف) إلى خطاب نضالي حقوقي، وقدّم نفسه تجسيدًا لهذا الخطاب. وقد أصبحت الكرامة مفهومًا حقوقيًّا بامتياز، تتخذه المنظمات الحقوقية العالمية عنوانًا لتقاريرها.

يُظهر الكتاب أن كتابة المرافعة بيد الشيخ النمر نفسه، رغم الظروف القاسية، كانت فعل مقاومة ووسيلة لتوثيق القضية. فالشيخ لم يكتب دفاعًا عن نفسه فحسب، بل كتب إقرارًا ينجز به حدثًا تاريخيًّا يليق بقضيته.

يشير الكتاب إلى أن «عريضة العزة والكرامة» التي قدّمها الشيخ النمر عام 2007 كانت مشروعًا إصلاحيًّا يهدف إلى تعزيز دولة المواطنة والعدالة والمساواة، وليس مجرد احتجاج على أوضاع قائمة.

كتاب مرافعة كرامة عبارة عن مرافعة رجل الدين البارز الشيخ نمر النمر الذي أعدمته السلطات السعودية مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي. الكتاب يتضمن النص الحرفي للمرافعة التي كتبها الشيخ النمر بنفسه حيث أصر أن يقوم هو شخصياً بكتابة الرد بيده، وأن يقتصر دور المحامي على مراقبة النص في المسائل الشكلية فقط، دون الخوض في الأفكار والمتبنيات التي يتبناها.


«إن حياتي أيضًا ليست أهم من كرامتي»
ليست الكرامة قيمة مطلقة في خطاب الشيخ الشهيد النمر هي مرتبطة بمعنى محدد، هو حفظ حقوق المواطنة والمساواة والاعتراف والعدالة. هي كرامة دستورية، إذ الدستور هو الذي يحفظ كرامة المواطنين، من هنا فالحديث عن الشيخ النمر ليس حديثًا عن نضال مطلق مفتوح أو لنقل استشهاد الشيخ النمر ليس انغماسًا عدميًا في المطلق، بل هو استشهاد في حدود ما أراد أن تكون حياته شاهدة عليه. ومرافعته هي الخطاب الأكثر توضيحا لهذه الشهادة الشهادة هنا بمعنى الموت من أجل قضية محقة وبمعنى الشاهد الذي يترك أثرًا مكتوبًا أو منطوقا على القضية.

معجم اللغة الكرامة إلى المعاني التالية: النبل، العزة، احترام المرء
لذاته، الشعور بالشرف والقيمة، الأمر الخارق الجود.


أحال الشيخ النمر ، هذه المعاني إلى خطاب نضالي حقوقي، وقدم نفسه تجسيدا لهذا الخطاب، والكرامة أصبحت مفهومًا حقوقيًا بامتياز، نجد كثيراً من المنظمات الحقوقية تتخذ من الكرامة مسمى لها وبعضها يطلق على دورياتها مسمى كرامة ونجد تقارير المنظمات الحقوقية العالمية تستخدم (كرامة) في عناوينها، فقد أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريرا في سبتمبر/ أيلول 2009م عنوانه «الحرمان من الكرامة التمييز المنهجي والمعاملة المتسمة بالعدوانية بحق المواطنين السعوديين من الشيعة وافتتحته بالإشارة إلى حادثة البقيع في فبراير/شباط 2009م التي كانت أحد مفاصل تصعيد خطاب الشيخ النمر مع السلطة السعودية، وتحتل أهمية كبيرة في خطاب مرافعته إذ كان متهمًا فيها بالتحريض والدعوة للانفصال، وعنوان تقرير (الحرمان من الكرامة ( يحيلنا إلى عريضة الشيخ النمر للحاكم الإداري للمنطقة الشرقية، في 2007م عريضة العزة والكرامة».


يقال إن أول من أدخل مفهوم الكرامة الإنسانية في دستوره هم الإيرلنديون في دستور 1937م. وأما الألمان فقد ربطوا دستورهم بالكرامة التي وضعت كأعلى مبدأ دستوري وكسقف تمر من تحته كل القوانين، وكل مادة قانونية تعارض هذه المادة الدستورية تصبح باطلة، ففي الفقرة الأولى من المادة الأولى صيغت الجملة كالتالي: كرامة الإنسان غير قابلة للمساس بها. فاحترامها وحمايتها واجب إلزامي على جميع سلطات الدولة ).

تظهر في صفحة تحمل الرقم 2، وتحمل عنوانًا هو «أنا في زنزانة لا يدخلها ضوء الشمس». وتأتي هذه الصفحة ضمن النص الحرفي للمرافعة التي كتبها الشيخ نمر باقر النمر بنفسه، والتي يخاطب فيها المدعي العام.

تتناول الصفحة ظروف الاعتقال القاسية التي تعرض لها الشيخ النمر. يشير النص إلى أنه موقوف منذ تاريخ 7/7/2012م (18/8/1433هـ)، وأنه يقف اليوم أمام المدعي العام بعد أن أكمل العام الثاني من السجن، ويبدأ العام الثالث. ويوضح أنه اعتُقل وسُجن دون صدور حكم قضائي، وأنه وُضع في فترة التحقيق الأولى والثانية في «الغيوبة» (الاحتجاز غير المعلن) منذ بدء التحقيق، حيث بقي معزولًا عن العالم الخارجي لمدة عشرة أشهر تقريبًا.

ثم يصف الشيخ النمر وضعه في السجن: فهو في زنزانة انفرادية مغلقة من كل الجوانب ما عدا مدخل الباب المغلق والمقفل، ولا يدخلها ضوء الشمس، ولذلك لم يرَ ضوء الشمس ولم يشم الهواء الطبيعي طوال عامين كاملين، إلا حين الخروج إلى المحاكمة والعودة منها. ويضيف أنه تعرّض لألوان قسوة العذاب النفسي والجسدي، خاصة في الأشهر الأولى، حيث كان الألم يعصره ويكاد روحه تخرج من شدته.

مقتطف قصير من الصفحة:

«أنا في زنزانة لا يدخلها ضوء الشمس، ولذلك لم أرَ ضوء الشمس ولم أشم الهواء الطبيعي طوال هذين العامين، إلا حين الخروج إلى المحاكمة والعودة منها».

(مقتطف قصير من الصفحة 2، كما يظهر في الصورة المرفقة.)

يستهدف الكتاب الفئات التالية بناءً على محتواه الفعلي:

  • الباحثون في حقوق الإنسان: الكتاب يوثّق مفهوم الكرامة كحق دستوري في سياق حقوقي.
  • المهتمون بالشأن السعودي: يوثّق الكتاب مرافعة رجل دين بارز أمام القضاء السعودي.
  • الباحثون في التاريخ السياسي لمنطقة الخليج: يقدّم الكتاب وثيقة مهمة عن فترة حساسة.
  • المهتمون بأدب المرافعات والسجون: يقدّم الكتاب نصًا كتبه صاحبه بيده في ظروف قاسية.
  • المتابعون لقضايا المعتقلين السياسيين: يوثّق الكتاب تجربة الشيخ النمر في السجن.
  • القراء المهتمون بالخطاب الحقوقي والدستوري: يربط الكتاب الكرامة بالدستور والمواطنة.
  • المصداقية: النص كتبه الشيخ النمر بنفسه، مما يمنح الكتاب بعدًا توثيقيًّا مباشرًا.
  • الربط بين الكرامة والدستور: يقدّم الكتاب رؤية حقوقية للكرامة كحق دستوري وليس مجرد قيمة أخلاقية.
  • السياق التحليلي: لا يكتفي الكتاب بنشر المرافعة، بل يقدّم تحليلًا لمفهوم الكرامة في المعجم والخطاب الحقوقي العالمي.
  • التوثيق التاريخي: يوثّق الكتاب عريضة العزة والكرامة (2007) وحادثة البقيع (2009) وتقرير هيومن رايتس ووتش (2009).
  • الشمولية: يجمع الكتاب بين النص القانوني والسياق السياسي والتحليل الحقوقي.
  • الترجمة الدولية: تُرجم نص العريضة إلى عشر لغات دولية وفق مصادر أخرى.

«إن حياتي أيضًا ليست أهم من كرامتي».

(مقتطف من مرافعة الشيخ النمر، كما ورد في مقدمة الكتاب.)

«نعم، قد قلت أنا الشهيد التالي ووالله إنها لكرامة من الله أن أكون شهيدًا حيث أُقتل مظلومًا دفاعًا عن قيمي ومجتمعي، لا ظالمًا، ومعتدى عليَّ لا معتدٍ على أحد».

(مقتطف قصير من المرافعة، كما ورد في الكتاب.)

«مرافعة كرامة» كتاب يوثّق النص الحرفي لمرافعة الشيخ نمر باقر النمر أمام القضاء السعودي، والذي كتبه بيده في ظروف قاسية. يتجاوز الكتاب كونه وثيقة قانونية ليكون خطابًا حقوقيًّا يربط الكرامة بحفظ حقوق المواطنة والمساواة والعدالة، ويؤكد أن الكرامة حق دستوري لا يقبل المساس. يناسب الكتاب الباحثين في حقوق الإنسان، والمهتمين بالشأن السعودي، والمتابعين لقضايا المعتقلين السياسيين، والقراء المهتمين بالخطاب الحقوقي والدستوري. ورغم تعدد الروايات حول عدد صفحاته، يظل الكتاب وثيقة مهمة لفهم طبيعة الصراع حول الحقوق والكرامة في السياق السعودي.

هو كتاب يوثّق النص الحرفي لمرافعة الشيخ نمر باقر النمر أمام السلطات القضائية السعودية، والتي كتبها بنفسه. صدر عن «مرآة البحرين» بالتعاون مع مركز «كيتوس» الثقافي.

المؤلف هو الشيخ نمر باقر النمر، رجل دين شيعي سعودي بارز، أعدمته السلطات السعودية في 2 يناير 2016. أُعدّ الكتاب من قِبَل «مرآة البحرين» ومركز «كيتوس» الثقافي.

يتناول الكتاب نص مرافعة الشيخ النمر، ومفهوم الكرامة كحق دستوري مرتبط بحفظ حقوق المواطنة والمساواة والعدالة، بالإضافة إلى سياق عريضة العزة والكرامة (2007).

تتفاوت المعلومات بين المصادر: 40 صفحة (وفق المعلومات المقدمة)، وأكثر من 200 صفحة (وفق مصادر أخرى)، و255 صفحة (وفق Goodreads).

يناسب الباحثين في حقوق الإنسان، والمهتمين بالشأن السعودي، والمتابعين لقضايا المعتقلين السياسيين، والقراء المهتمين بالخطاب الحقوقي والدستوري.

من أبرز أفكاره: أن الكرامة حق دستوري، وأن الشهادة شهادة على القضية، وأن الخطاب الحقوقي للكرامة يتجاوز المعاني اللغوية، وأن الكتابة فعل مقاومة، وأن عريضة العزة والكرامة مشروع إصلاحي.

زر الذهاب إلى الأعلى