آخر الأخبارلــقــاء وحــوار

لقاء حصري مع المراسل الحربي السيد مرتضى الموسوي

المراسل الحربي مرتضى الموسوي: استنسخنا تجربة الشهيد آويني لمواجهة إعلام داعش

في لقاء خاص، كشف المراسل الحربي للحشد الشعبي السيد مرتضى الموسوي عن تفاصيل مسيرته من الجيش العراقي إلى الإعلام الحربي، مستعرضاً تجربته في توثيق معارك التحرير ضد داعش، ومتأثراً بمدرسة الشهيد الإعلامي مرتضى آويني. كما استذكر زملائه الشهداء، خاصة علي الأنصاري الذي وثق لحظة استشهاده بعبارة “أشهد أن علياً ولي الله”، وروى مواقف إنسانية خالدة خلال معارك الموصل.

عرّف السيد مرتضى الموسوي عن نفسه قائلاً: “أنا المراسل الحربي مرتضى الموسوي، المنتمي إلى مديرية إعلام الحشد الشعبي، وعملي هو مراسل في ميدان المعركة، وأيضاً استحصال المعلومات وإيصالها إلى القنوات الفضائية، وصناعة الأفلام الوثائقية مع الإخوة، وأغلب الأفلام الوثائقية صنعت مع الإخوة الإيرانيين”.

وعن عمره، قال الموسوي (41 عاماً) إن بداياته كانت في الجيش العراقي برتبة ملازم أول، لكنه قدم استقالته واتجه إلى الإعلام المدني قبل ظهور داعش. ومع تصاعد الخطر على مرقد السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا، التحق بالشباب كمقاتل وليس كإعلامي، مستفيداً من خبرته العسكرية، وانضم إلى أحد فصائل المقاومة العراقية وشارك في القتال هناك.

وأضاف: “بعد السفرة الأخيرة، كان من المؤمل أن أذهب مرة أخرى إلى سوريا، لكن حصل سقوط الموصل في 9 حزيران 2014، ومن هنا بدأت رحلتي في الانتقال من مقاتل إلى مراسل داخل جبهات القتال”.

وعن سؤال أيّهما أخطر أو أصعب، القتال أم العمل الإعلامي، أوضح الموسوي: “والله الذي، الشخص الذي يحمل معلومات عسكرية زائد إعلام، يخرج بمحصلة أن يكون مراسلاً حربياً بهذه الكيفية، يعرف متى يستتر، متى ينهض، متى يتقدم، متى يتأخر، كيف يتعامل مع القوات، كيف يتعامل مع النيران الموجودة في داخل المعركة. هذه الأخطار الموجودة في داخل المعركة إذا ما كنت تحمل معلومات عسكرية، فممكن تعرض نفسك أو زملاءك إلى الخطر”.

وحول طبيعة عمل المراسل الحربي، بيّن أن هذا المجال كان جديداً على الإعلام العراقي خصوصاً بعد دخول داعش، حيث لم تكن هناك خبرة سابقة بهذا العمل. وأكد أن المهمة الأساسية هي “توثيق الأحداث التي تحصل في داخل الميدان أولاً، ومن ثم نقلها إلى الفضائيات، حتى تصل إلى الناس معلومة وصول القوات وتدمير داعش في المنطقة الفلانية. هذا هو واجب الإعلام الحربي: نقل الصورة الحقيقية من داخل الميدان إلى المشاهد”.

في تقييمه لدور إعلامي جبهة المقاومة في مواجهة إعلام داعش الإرهابي، قال الموسوي: “بعد صدور إصدارات داعش وهذه الصناعة في صناعة الخوف والرعب لدى المشاهد من خلال الذبح والقتل وإحراق الجثث، وحتى إحراق الناس الأحياء كما حصل مع الكساسبة، وإلقاء الناس من أماكن عالية، كل هذا كانت دراسة لصناعة إعلام جديد يدخل الرعب للمقابل”.

وأضاف: “بالمقابل، نحن الشباب – وكنت أصغرهم بالخدمة – وقفنا بوجه داعش إعلامياً. فالسلاح اليوم موجود كما كان موجود في داعش، وبالمقابل الحشد الشعبي يحمل سلاحاً، لكن التكافؤ يجب أن تكون منظومة إعلامية مقابلة لإعلام داعش، حتى تسقط تلك الأكذوبة لدى داعش بأنه مسيطر على الوضع”.

الشهيد مرتضى آويني مخرج إيراني لسينما الوثائقیة
الشهيد مرتضى آويني مخرج أفلام الوثائقیة

وكشف الموسوي عن تأثره الكبير بالشهيد الإعلامي مرتضى آويني، قائلاً: “أخذت من الشهيد مرتضى آويني الكثير، لذلك حاولنا استنساخ تجربة الشهيد مرتضى آويني. وتأثر كثير من الشباب، ومنهم الشهيد علي الأنصاري، كان متأثراً جداً بالشهيد مرتضى آويني. لذلك بدأنا استنساخ تجربة جديدة من الإخوة في الجمهورية الإسلامية، في صناعة إعلام جديد مقاوم، حقيقي، إنساني قبل أن يكون ناقلاً للصورة فقط”.

بصوت متأثر، استذكر الموسوي صديقه الشهيد علي الأنصاري قائلاً: “والله حقيقة، علي الأنصاري دائماً يترك قصة وجرحاً كبيراً في قلبي وفي قلب كل من يشاهد علي الأنصاري. علي الأنصاري كان متأثراً بحركة الشهيد آويني، وباعتبار أنه كان يعيش في إيران (الأهواز)، كان متأثراً بهذه المدرسة، وكان يحاول أن يستنسخ التجربة”.

وأضاف: “فعلاً بدأنا بهذه المرحلة، كان أكثر من أخ، أكثر من روح، أكثر من صديق. لم يكن يهتم إلى الجانب الإعلامي بقدر الجانب الإنساني، المحافظة على الناس والمدنيين وسط تلك الحروب. لذلك، رحمه الله عليه، كان يحمل هذا الهوس في صناعة الأفلام الوثائقية، توثيق تلك المرحلة التي لا يمكن أن تتكرر مرة أخرى”.

وتابع الموسوي: “علي الأنصاري دفع ثمن هذا التوثيق وهذا الحب والشغف لإعلام المقاومة، دفعه روحه. كانت روحه رحمه الله عليه، لكنه ترك بصمة واضحة هي ‘أشهد أن علياً ولي الله’، كانت قضية لا تتكرر، وستبقى طول الأمد وطول الأجيال يستذكرون أن علي الأنصاري قال: أشهد أن علياً ولي الله”.

وعن أبرز الذكريات في معارك تحرير الموصل، تحدث الموسوي بفخر عن تحولهم من إعلاميين إلى إنسانيين، مستلهمين مدرسة الشهيد مرتضى آويني التي تدرس الإنسانية قبل حمل الكاميرا.

وقال: “في يوم من الأيام، دخلنا مع القوات أنا والإخوة، وكان الشهيد حمزة رحمه الله عليه هو من يصور. فأخبرتنا إحدى النساء أن هناك عائلة تحت الركام، سقط البيت عليهم. بدأنا أنا والشباب: نذهب أو لا نذهب؟ ربما يكون كميناً من قبل داعش”.

وأضاف: “فقلنا: نحن أولاد علي بن أبي طالب، يجب إن لم يكن لك أخ في الدين فهو نظير لك في الخلق. فتقدمنا أنا والإخوة، وحفرنا داخل المنزل، وأخرجنا تلك العائلة، والحمد لله والشكر كانت لنا بصمة إنسانية قبل أن تكون بصمة إعلامية”.

وأكد الموسوي أن الرسالة التي يحملها هي أن تتحلى “بأخلاق علي بن أبي طالب، وأخلاق الحسين عليه السلام، ونحن في رحابهما، قبل أن تحمل البندقية وتكون مقاوماً، وقبل أن تحمل كاميرا وتكون إعلامياً”.

وفي ختام اللقاء، كشف الموسوي عن معاناته الشخصية قائلاً: “أنا الحمد لله والشكر، عندي 6 إصابات، وفقدت ثلاثة إخوة، هم أجمل وأرقى الإخوة المصورين: رحمه الله عليهم، علي الأنصاري، وعلي محمود، وحمزة العبودي رحمه الله عليه، وآخرهم”.

وعن طموحه، قال: “طموحي أن أوثق وأصنع كما فعل الشهيد مرتضى آويني رحمه الله عليه. أيضاً طموحي أن لا يبقى هناك قتل ودماء، وأن ننتهي من الإرهاب، ونعود إلى أهل البيت عليهم السلام، ونعود إلى ذكرهم، وتنعم دول المنطقة: العراق، إيران، اليمن، سوريا، جنوب لبنان، أن ينعموا بالسلام، ونتخلص من الشيطان الأكبر، إن شاء الله وذلك بظهور الإمام الحجة سلام الله عليه”.

المراسل الحربي مرتضى الموسوي
المراسل الحربي مرتضى الموسوي

حاولنا استنساخ تجربه الشهيد مرتضى اويني وتاثر كثير من الشباب ومنهم على الانصاري كان متاثراً جداً بالشهيد مرتضى اويني

انا المراسل الحربي مرتضى الموسوي المنتمي الى مديريه اعلام الحشد الشعبي وعملي هو مراسل في ميدان المعركه وايضا الاستحصال المعلومات وايصالها الى القنوات الفضائيه وايضا صناعه الافلام الوثائقيه مع الاخوه اغلب الافلام الوثائقيه

سید مرتضی : السلام علیکم و رحمه الله وبرکاته شکرا لهذه الاستضافه من قبل قناتکم الموقره وان شاء الله اکون ضیف خفیف الظل

سید مرتضی : انا المراسل الحربي مرتضى الموسوي المنتمي الى مديريه اعلام الحشد الشعبي وعملي هو مراسل في ميدان المعركه وايضا الاستحصال المعلومات وايصالها الى القنوات الفضائيه وايضا صناعه الافلام الوثائقيه مع الاخوه اغلب الافلام الوثائقيه صنعت مع الاخوه ايرانيه .

سید مرتضی : انا عمري 41

سید مرتضی : بدايات قبل الاعلام الحربي انا في البدايه كنت ملازم اول في الجيش العراقي ولكن قدمت استقاله وخرجت من الجيش فحبیت انا اكون بالاعلام المدني قبل وجود داعش الحمد لله والشكر لي فتره من الزمن في الاعلام العراقي بعد وجود خطر علی مرقد السیدة زینب علیها السلام التحقت مع الشباب لاکون مقاتل

سید مرتضی : نعم في الشام كمقاتل وليس كاعلام باعتبار لديه خبره عسكريه واحملها فانضميت مع احد الفصائل المقاومه العراقيه وشاركت في القتال والحمد لله والشكر في هذه المعارك بعد السفره الاخيره كان من المؤمل ان اذهب مره اخرى الى الى سوريا حصل سقوط الموصل في يوم 9/6/2014 من هنا بدات ان انتقل من مقاتل الى مراسل في داخل جبهات القتال

سید مرتضی : ايهم اخطر بالنسبه للاعلام او القتال والله الذي الشخص اللي يحمل معلومات عسكريه زائد اعلام يخرج بمحصله ان يكون مراسل حربي بهذه الكيفيه يعرف متى يستتر متى ينهض متى يتقدم متى يتاخر كيف يتعامل مع القوات كيف يتعامل مع النيران الموجوده في داخل المعركه هذه الاخطار الموجوده في داخل المعركه اذا ما كنت تحمل معلومات عسكريه فممكن تعرض نفسك او زملائک الی الخطر .

سید مرتضی : مراسل الحربي بالمعارك هو جديد على الاعلام العراقي خصوصا بعد دخول داعش ما كان لدينا سابقا خبره بهذا العمل فالعمل العسكري هو توثيق الاحداث التي تحصل في داخل الميدان اولا ومن ثم نقلها الى الفضائيات وحتى تصل الى الناس معلومه الوصول القوات تدمير داعش في المنطقه الفلانيه هذا هو واجب الاعلان الحربي هو نقل الصوره الحقيقيه من داخل الميدان الى المشاهد .

السيد مرتضى: بعد صدور إصدارات داعش وهذه الصناعة في صناعة الخوف والرعب لدى المشاهد من خلال الذبح والقتل وإحراق الجثث وإحراق حتى الناس الأحياء كما حصل مع الكساسبة وأيضاً إلقاء الناس من أماكن عالية، كل هذا كانت دراسة لصناعة إعلام جديد يدخل الرعب للمقابل، بالمقابل من الشباب وأنا كنت أصغرهم بالخدمة أن نقف بوجه داعش إعلامياً.

يعني اليوم السلاح موجود كما كان موجوداً في داعش، يحمل سلاح، وبالمقابل الحشد الشعبي يحمل سلاح، ولكن التكافؤ يجب أن تكون منظومة إعلامية مقابلة لإعلام داعش حتى تسقط تلك الأكذوبة لدى داعش بأنه مسيطر على الوضع وعلى غيره. فأمرّ كثير من الشباب منهم الشهيد علي الأنصاري رحمه الله عليه، منهم الشهيد علي صناعة، علي محمود، وكثير، حيدر المياحي رحمه الله عليه،

وزائد أنا حقيقةً أنا أخذت من الشهيد مرتضى أويني الكثير، لذلك حاولنا استنساخ تجربة الشهيد مرتضى أويني، وتأثر كثير من الشباب ومنهم علي الأنصاري كان متأثراً جداً بالشهيد مرتضى أويني، لذلك بدأ استنساخ تجربة جديدة من الإخوة في الجمهورية الإسلامية في صناعة إعلام جديد مقاوم حقيقي إنساني قبل أن يكون ناقلاً للصورة فقط.

المراسل الحربي مرتضى الموسوي 2
المراسل الحربي مرتضى الموسوي

السيد مرتضى: والله حقيقةً علي الأنصاري دائماً يترك قصة وجرحاً كبيراً في قلبي وفي قلب كل من يشاهد علي الأنصاري.. علي الأنصاري كان متأثراً بحركة، وباعتبار أنه كان يعيش في إيران الأهواز، كان متأثراً بحركة الشهيد أويني رحمه الله عليه، كان يحاول أن يستنسخ التجربة، وفعلاً بدأنا بهذه المرحلة.

كان أكثر من أخ، أكثر من روح، أكثر من صديق. ما كان يهتم إلى الجانب الإعلاني بقدر الجانب الإنساني، المحافظة على الناس، على المدنيين وسط تلك الحروب. لذلك رحمه الله عليه كان يحمل هذا الهوس في صناعة الأفلام الوثائقية، توثيق تلك المرحلة التي لا يمكن أن تتكرر مرة أخرى.

لذلك علي الأنصاري دفع ثمن هذا التوثيق وهذا الحب والشغف لإعلام المقاومة، دفعه روحه. كانت روحه رحمه الله عليه، ولكن ترك بصمة واضحة هي “أشهد أن علياً ولي الله” كانت قضية لا تتكرر، وقضية ستبقى طول الأمد وطول الأجيال، يستذكرون أن علي الأنصاري قال “أشهد أن علياً ولي الله”.

المراسل الحربي مرتضى الموسوي
المراسل الحربي مرتضى الموسوي

السيد مرتضى: في معارك الموصل، حقيقةً هذا أشعر بالفخر؛ لأنه تحولنا من إعلاميين إلى إنسانيين. وحقيقةً مدرسة مرتضى أويني تدرس الإنسانية قبل حمل الكاميرا. في يوم من الأيام أنه دخلنا مع القوات أنا والإخوة والشهيد حمزة رحمه الله عليه، كان هو من يصور، فأخبرتنا إحدى النساء أن هناک عائلة تحت الركام، سقط البيت عليهم. بدأنا أنا والشباب: أنه نذهب أو ما نذهب؟ ممكن يكون كمين من قبل داعش.

فقلنا: نحن أولاد علي ابن أبي طالب، يجب أن لم یکن لک أخ في الدين فهو نظير لک في الخلق. فتقدمنا أنا والإخوة أنا بحفر داخل المنزل وأخرجنا تلك العائلة، والحمد لله والشكر، كانت لنا بصمة إنسانية قبل أن تكون بصمة إعلامية. واليوم هو أن تحمل طیاتك أخلاق علي ابن أبي طالب، أخلاق الحسین علیه السلام ونحن في رحابه، قبل أن تحمل البندقية وتكون مقاوماً، قبل أن تحمل كاميرا وأنت تكون إعلامي.

السيد مرتضى: والله أنا الحمدلله والشكر، عندي 6 إصابات، وفقدت ثلاثة إخوة أجمل وأرقى الإخوة المصورين، رحمه الله عليهم: علي الأنصاري، وعلي محمود، وحمزة العبودي رحمه الله عليه. آخرهم طموحي أن أوثق وأصنع كما فعل الشهيد مرتضى أويني رحمه الله عليه. أيضاً طموحي أن لا يبقى هناك قتل ودماء، وننتهي من الإرهاب، ونعود إلى أهل بيت عليهم السلام، ونعود إلى ذكرهم أيضاً، وتنعم دول المنطقة: العراق، إيران، اليمن، سوريا، جنوب لبنان، جنوب لبنان أن ينعموا بالسلام، ونتخلص من الشيطان الأكبر إن شاء الله، وذلك بظهور الإمام الحجة سلام الله عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى