الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يدعو الشعب العراقي لمشاركة واسعة في تشييع الإمام الخامنئي: “موقف وفاء ورسالة للعالم”
في كلمةٍ عاطفيةٍ حملت مضامين وطنية وإنسانية، دعا الأمين العام لمقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء، الشعب العراقي إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد السيد الإمام علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه)، مؤكداً أن هذا التشييع ليس مجرد وداع، بل موقف أخلاقي ووجداني يجسّد الوفاء لمن وقف إلى جانب العراق في أحلك الظروف.
دعا الأمين العام لمقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء، اليوم، أبناء الشعب العراقي، من عشائر ونخب وأكاديميين وشباب، إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي، واصفاً اللحظة بأنها “استثنائية تختلط فيها الدموع بالعزة، والحزن بالفخر، والوفاء بالمسؤولية”.
وقال الأمين العام، في كلمةٍ له بمناسبة التشييع، إن “هذه اللحظة هي لحظة استقبال الجثمان الطاهر للشهيد القائد الذي أفنى عمره في نصرة قضايا الأمة، ووقف إلى جانب العراق والعراقيين بأحلك الظروف، ولم يدخر جهداً أو موقفاً أو كلمة في سبيل الدفاع عن الحق والكرامة”.
وأضاف: “إن هذا التشييع ليس مجرد مراسيم وداع، بل هو موقف أخلاقي ووجداني نترجم فيه مشاعر العرفان والوفاء لمن كان حاضراً في ميادين التضحية حين غاب كثيرون، ومن آمن بأن كرامة الشعوب وسيادتها تستحق كل أنواع البذل والعطاء”.
دعوة مفتوحة للمشاركة
ودعا الأمين العام جميع الفعاليات الاجتماعية والجماهيرية إلى “المشاركة الواسعة في هذا التشييع التاريخي، ليكون حضورهم تعبيراً عن الوفاء للقيم التي حملها هذا القائد، وللمواقف التي سطرها في دعم العراق وأهله”.
وقال مخاطباً الشعب العراقي: “يا شعبنا العراقي الحبيب، من حالت منكم الظروف بينه وبين حضور تشييع السيد حسن نصر الله الأشم، فليشارك في تشييع الإمام الخامنئي، ومن لم يدرك تشييع السنوار ومحمد الضيف، فليحضر هذا التشييع، فالمسير في هذا التشييع هو مسير في تشييع كل الشهداء”.
تشييعٌ بوصفه قربةً واقتداءً
وشدّد الأمين العام على أن المشاركة في التشييع ينبغي أن تكون “قربةً إلى الله”، داعياً الحاضرين إلى “احضار نية الاقتداء بالأئمة المعصومين (عليهم السلام)، الذين لم يكونوا ليتأخروا عن المشاركة في تشييع عبدٍ مؤمنٍ شهيدٍ وقائد”، ومستشهداً بقوله: “تشبهوا، إن لم تكونوا مثلهم، إن التشبه بالكرام فلاح”.
رسالة إلى العالم
وأوضح الأمين العام أن المشاركة في هذا التشييع ليست مجرد حضور جسدي، بل هي:
- شهادة وفاء للأمة وقادتها.
- رسالة توجيه إلى العالم بأن الشعوب لا تنسى من وقف معها، ولا تتخلى عن الوفاء لمن قدم التضحيات من أجل عزتها وكرامتها.
- تأكيد على أن محاولات التشويه والتضليل لا تستطيع أن تمحو من ذاكرة الأمم تاريخاً كُتب بالتضحيات، ولا أن تضعف العلاقة التي تنشأ بين الشعوب والقيادات التي تؤمن بها.
السيرة الخالدة
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على أن “أعظم ما يخلده الإنسان بعد رحيله هو أثره في الناس، وما يتركه من مواقف ومبادئ وقيم، أما الجسد فيُشيّع مرة واحدة، لكن السيرة الصادقة تُشيّعها القلوب جيلاً بعد جيل، وتبقى حاضرة في الوجدان ما بقي الوفاء حياً في نفوس الأحرار”.
ودعا في ختام كلمته الله تعالى أن “يتغمد الشهيد القائد بواسع رحمته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم، ويحفظ العراق وأهله، ويمنّ على أمتنا بالأمن والعزة ووحدة الكلمة”.
في كلمةٍ حملت نبرةً إيمانيةً ووجدانيةً عالية، دعا الأمين العام لمقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء، الشعب العراقي العظيم إلى المشاركة المليونية في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، مؤكداً أن هذا التشييع ليس مجرد وداع، بل موقفٌ أخلاقيٌّ وإنسانيٌّ يجسّد الوفاء لمن وقف إلى جانب العراق في أحلك الظروف، ورسالة إلى العالم بأن الشعوب لا تنسى من صنع التضحيات من أجل عزّتها وكرامتها.
ووجّه الأمين العام دعوته إلى جميع شرائح الشعب العراقي – عشائر، نخب، أكاديميين، شباب، وفعاليات اجتماعية – لحضور هذا المشهد التاريخي، معتبراً المشاركة فيه قربةً إلى الله واقتداءً بسيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ومؤكداً أن هذا التشييع هو تشييع لكل شهداء الأمة، وأن السيرة الصادقة تبقى خالدة في القلوب ما بقي الوفاء حياً في نفوس الأحرار.
وفيما يلي النص الكامل للكلمة الأمين العام:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، حبيبي إله العالمين، أبي القاسم محمد، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.
أيها الأخوة والأخوات، نقف اليوم على أعتاب لحظة استثنائية، لحظة تختلط فيها الدموع بالعزة، والحزن بالفخر، والوفاء بالمسؤولية، إنها لحظة استقبال الجثمان الطاهر للشهيد القائد السيد الإمام علي الحسيني الخامنئي، الذي أفنى عمره في نصرة قضايا الأمة، ووقف إلى جانب العراق والعراقيين بأحلك الظروف، ولم يدخر جهداً أو موقفاً أو كلمة في سبيل الدفاع عن الحق والكرامة.
إن هذا التشييع ليس مجرد مراسيم وداع، بل هو موقف أخلاقي ووجداني نترجم فيه مشاعر العرفان والوفاء لمن كان حاضراً في ميادين التضحية حين غاب كثيرون، ومن آمن بأن كرامة الشعوب وسيادتها تستحق كل أنواع البذل والعطاء.
ومن هنا، فإننا ندعو أبناء شعبنا الكريم، وعشائرنا الأصيلة، ونخبنا المثقفة، وأساتذتنا الأكاديميين، وشبابنا الغيور، وجميع الفعاليات الاجتماعية والجماهيرية إلى المشاركة الواسعة في هذا التشييع التاريخي، ليكون حضورهم تعبيراً عن الوفاء للقيم التي حملها هذا القائد، وللمواقف التي سطرها في دعم العراق وأهله.
يا شعبنا العراقي الحبيب، من حالت منكم الظروف بينه وبين حضور تشييع السيد حسن نصر الله الأشم، فليشارك في تشييع الإمام الخامنئي، ومن لم يدرك تشييع السنوار ومحمد الضيف، فليحضر هذا التشييع، فالمسير في هذا التشييع هو مسير في تشييع كل الشهداء.
أينوا ذلك قربة إلى الله، واحضروا بنية الاقتداء بالأئمة المعصومين عليهم السلام، الذين لم يكونوا ليتأخروا عن المشاركة في تشييع عبد مؤمن شهيد وقائد، وتشبهوا بالأئمة عليهم السلام، وتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم، إن التشبه بالكرام فلاح.
إن المشاركة في هذا التشييع ليست مجرد حضور جسدي، وإنما هي شهادة وفاء، ورسالة توجيه إلى العالم بأن الشعوب لا تنسى من وقف معها، ولا تتخلى عن الوفاء لمن قدم التضحيات من أجل عزتها وكرامتها، وهي أيضاً تأكيد على أن محاولات التشويه والتضليل لا تستطيع أن تمحو من ذاكرة الأمم تاريخاً كُتب بالتضحيات، ولا أن تضعف العلاقة التي تنشأ بين الشعوب والقيادات التي تؤمن بها.
ولعل أعظم ما يخلده الإنسان بعد رحيله هو أثره في الناس، وما يتركه من مواقف ومبادئ وقيم، أما الجسد فيُشيّع مرة واحدة، لكن السيرة الصادقة تشيعها القلوب جيلاً بعد جيل، وتبقى حاضرة في الوجدان ما بقي الوفاء حياً في نفوس الأحرار، وبقي الليل والنهار.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهيد القائد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم، وأن يحفظ العراق وأهله، ويمن على أمتنا بالأمن والعزة ووحدة الكلمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


