“الحداد” الذي حارب أمريكا وداعش..صلاح الدراجي: صنعت 300 صاروخ بيدي ودمرت أهدافاً من الموصل إلى الحدود السورية
في ورشته البسيطة، يقضي صلاح الدراجي، المعروف بـ”أبي حسين”، أيامه العادية في صناعة الأبواب والشبابيك، لكنه مع حلول الظلام وحين يدق طبول المعركة، يخلع ملابس العمل ليرتدي زي الجهاد. “أبو حسين” لم يكن مجرد حداد عادي، بل حوّل ورشته إلى مصنع حرب، صنع فيه صواريخ هزمت تنظيم داعش الإرهابي، وآلة حرب أمريكية ظنّت نفسها لا تُقهر.
في فيلم “الامتداد” الوثائقي، نتعرف على قصة هذا المجاهد العراقي، الذي جمع بين صناعة الحديد وصناعة الموت للمحتلين والإرهابيين، في حوار صريح يكشف تفاصيل مسيرة جهادية استثنائية.
من حداد عادي إلى صانع صواريخ
س: في البداية، عرّف بنفسك للقراء.
أبو حسين الدراجي: بسم الله الرحمن الرحيم.. أدعو الله أن ينصرنا بأهل البيت. أنا صلاح الدراجي، وكنيتي أبو حسين.
س: ما هي مهنتك يا أبا حسين؟
أبو حسين الدراجي: أنا حداد.
س: وماذا يعني أن تكون حداداً؟
أبو حسين الدراجي: أعمل في صناعة الأبواب والشبابيك للمنازل والمباني. هذا هو عملي الأساسي في الأيام العادية.
س: لديك ورشة إذن. ولكن يبدو أن لك عملاً آخر أيضاً؟
أبو حسين الدراجي: (يبتسم) العمل الثاني.. هو العمل الجهادي، الحمد لله. في الأيام العادية أكون في ورشتي، وعندما يأتي الواجب، أخلع ملابس العمل وأتوجه حيث يحتاجني الوطن.
س: قد يقول قائل إن الحداد شخص عادي، لكن صناعة الصواريخ تختلف تماماً عن صناعة الأبواب! كيف انتقلت من هذا إلى ذاك؟
أبو حسين الدراجي: سبحان الله، الله منّ علينا بهذا العمل. لم يقتصر الأمر على الصواريخ فقط، بل قمنا بأعمال عسكرية كثيرة. في البداية، صنعنا سيارة صغيرة مخصصة للتصوير، لكشف ستائر العدو وعبواته. ثم جاءت الحاجة إلى الصواريخ، وكانت صناعتها -بفضل الله- شيئاً بسيطاً. قمنا بتصنيعها، وأثبتت جدارتها في الميدان. بيدي، استهدفت حوالي 300 هدف في مختلف الجبهات؛ من بداية الكرمة وصولاً إلى الحدود السورية، ومن منطقتنا سبع البور، مروراً ببنات الحسن والضابطية، حتى تلعفر، وآخر مكان وصلت إليه هو حمام العليل. كنت أدعم إخوتي في الحشد الشعبي بكافة تشكيلاته.
البداية.. ثأر شخصي مع الاحتلال الأمريكي
س: أنت من منطقة سبع البور في شمال غرب بغداد، أليس كذلك؟
أبو حسين الدراجي: نعم، أنا من سبع البور، ولكنني ولدت في منطقة الكاظمية (الشعلة)، وأصلي من محافظة ميسان جنوب العراق.
س: متى بدأت مشوارك الجهادي؟ ولماذا؟
أبو حسين الدراجي: العمل الجهادي كان فرضاً علينا. لم ننتظر فتوى في ذلك الوقت، فاليهود والأمريكيون دخلوا منطقتنا. بعض الشعوب تظن أن دخول الأمريكيين سيجلب الازدهار الاقتصادي، لكن العكس هو الصحيح. دخولهم هو دافع مباشر للجهاد. بدأنا العمل تحديداً في عام 2005، أي بعد ثلاث سنوات من سقوط نظام صدام. لم نكن نملك الإمكانيات في البداية، فقمنا بترتيب أوضاعنا. لكن كان لدي ثأر شخصي معهم، فهم سبب بتر قدمي.
س: قصة مثيرة. هل كانت لك مواجهات مباشرة مع الأمريكيين؟
أبو حسين الدراجي: أتذكر في البداية، عندما انتشرت القوات الأمريكية في سبع البور، التقيت بجنرال اسمه مايك أندرسون في ملعب كرة القدم بالمنطقة. تفاوضت معه وحذرته. قلت له صراحة: “إذا بقيت هنا، ستُقتل”. رد عليّ بغطرسة: “أنا أمريكي، ولدي أعظم التقنيات العسكرية”. فقلت له: “لكن حربي ليست مثل حربك”. تحدثت معه عن قضية الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وأخبرته بما سيكون عليه آخر يوم له في العراق، وما سيلاقيه جيشه من هزيمة. اندهش الرجل، وقال لي إنه درس هذه الأمور في الكليات العسكرية الأمريكية. أنا أعطيته المعلومة من البداية: ما ستفعلونه في العراق، والأذى الذي ستسببونه لدول الجوار. صدقني، أذل وأجبن جيش رأيته على وجه الأرض هو الجيش الأمريكي. توكلوا على الله.
قصة القدم المبتورة.. “رأيت شباباً يركضون خلف الشهادة”
س: عد بنا إلى قصة قدمك.. كيف فقدتها؟
أبو حسين الدراجي: كنت جندياً في الجيش العراقي القديم زمن صدام، أؤدي الخدمة الإلزامية في الموصل عام 1996.
س: 1996؟ الجيش العراقي كان يستهدف من قبل أمريكا في ذلك الوقت؟
أبو حسين الدراجي: نعم. في ذلك الوقت، كانت القوات الأمريكية تقصف وحدات الجيش العراقي في أطراف الموصل والمحافظات، ولم يكن هناك إعلام يتحدث عن ذلك. كنت في المعسكر عندما استهدفوه. كان يوماً أسود. والذي لم يُستشهد منا كان يشعر بالذنب ويتساءل: لماذا لم نستشهد؟!
رأيت شباباً يلاحقون الشهادة وكأنهم يلاحقون الجنة. رأيت مواقف بطولية لا تصدق؛ شاباً يحمل قاذفة ويركض خلف سيارة مفخخة، وهو يعلم أنه حين يضربها سيستشهد، لكنه فعلها ليحمي إخوانه وستره. عند استشهاده، لم يتبق شيء من جسده لأن السيارة كانت تحمل أطناناً من المتفجرات. مواقف مشرفة وبطولية، رحم الله أرواحهم جميعاً.
العائلة في خضم المعركة.. خطر يومي و”تأييد إلهي”
س: كيف كنت تصنع الصواريخ في المنزل؟ الأمر يبدو شديد الخطورة ويتطلب مختصين ومصانع؟
أبو حسين الدراجي: والله، هذا هو تأييد الله. الآية تقول: “إن تنصروا الله ينصركم”. صناعة الصاروخ كانت على مسؤوليتي الشخصية. الأخطر من ذلك أنني كنت أملك حوالي 25 طناً من المواد المتفجرة التي أخذناها من العبوات. كان خطأ بسيطاً، أو شرارة واحدة كفيلة بمحو المنطقة بالكامل. كنا نكمل تصنيع غلاف الصاروخ، وكانت النساء، زوجتي “أم حسين” وزوجات أصدقائنا، يقمن بتعبئة المادة (C4). كنا نصنع يومياً ما بين 12 إلى 13 صاروخاً، نجهز بها 3 أو 4 قواطع عسكرية في وقت واحد.
س: ألم يكن هذا خطراً كبيراً عليك وعلى عائلتك؟ لماذا تعرضهم لهذا الخطر الداهم؟
أبو حسين الدراجي: (بهدوء) ماذا نفعل؟ هذه هي النصرة.. تنصر دينك وتنصر نفسك. نحن نعلم أن الأمر خطر، لكنه مطلوب منا. نحن من نهتف “يا ليتنا كنا معك” يا أبا عبدالله الحسين. هذه هي تلبية النداء، نداء الفتوى. يجب أن نعرض أرواحنا للخطر من أجل إنقاذ الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة.
حسن الشمشادي: شكراً جزيلاً لك على هذا الوقت.
أبو حسين الدراجي: أنا الذي أشكركم. الله يحفظكم، وتحياتي لكم وللشعب الإيراني الشقيق كله.
الفلم الوثائقي الامتداد يروي حكاية حداد حارب الاحتلال الأمريكي و بعد ذلك ابدع في محاربة داعش الارهابي
نبذه عن حيات المجاهد صلاح الدراجي ملقب ابو حسين
ابوحسين الدراجي من أهالي سبع البور في شمال غرب بغداد في سنة 2005 م في اشتباك مع قوات الإحتلال الأمريكي فقد قدمه ابوحسين في معارك مع ىاعش الارهابي يبدع طريقة حديثة في صنع الصواريخ هو كان يعمل مع عائلته في مصنعه الشخصي في بداية المعارك صنع سيارة حديثه خاصة للتصوير وشارك في عدة معارك من ضمن ها سبع البور, الضابطية , بنات الحسن , حمام العلي و…
نص اللقاء مع ابو حسين الدراجي
في بدایة الامر عرف عن نفسک اذا ممکن ؟
ابو حسین الدراجي :بسم الله الرحمن الرحیم اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرحهم و العن عدوهم و انصرنا بهم یا کریم یا الله … ادعوا صلاح الدراجي ابو حسین
سید صلاح ماهو عملک ؟
ابو حسین الدراجي : انا حداد
ماذا یعنی حداد؟
ابو حسین الدراجي :حداد .. اعمل الابواب و الشبابیک للمباني و البیوت
هذا عملک الاول ؟
ابو حسین الدراجي : نعم هذا عملي الاول
واما الثاني ؟
ابو حسین الدراجي :العمل الثاني .. الحمدلله و الشکر عمل جهادي الحمدلله و الشکر
حداد یعمل الشبابیک للبیوت
ابو حسین الدراجي : نعم في الایام الاعتیادیة لدي ورشه عمل و ورشه بسیطه اعمل الابواب و الشبابیک و عند استقبال الواجب اقوم بخلع ملابس العمل و….
سید صلاح الحداد یعني شخص عادي عند الشعب العراقي
ابو حسین الدراجي :نعم شخص عادي
ولکن حضرتک یصنع الصواریخ .. یختلف عمل الحداد عن عمل صانع الصواریخ
ابو حسین الدراجي : سبحان الله ان الله من علي بهذا العمل لیس فقط عمل الصواریخ و انما قمنا بأعمال عسکریة کثیرة
مثلا؟
ابو حسین الدراجي : قمنا بتصنیع سیارة خاصة للتصویر .. في البدایه السیارة الصغیرة تقوم بتصویر الساتر و ثم العبوه بأنواعها …اما الصاروخ تطلبت الحاجه یجب ان یصنع ..سبحان الله کان شيء جدا بسیط ..قمنا بتصنیعه الحمدلله و الشکر ..اثبت الجداره و تقریبا لدی 300 هدف ..انا استهدفتهن بیدي من خلال صنعنا یعني في کل القواطع من بدایة الگرمه الی الحدود السوریة و من بدایة منطقتنا سبع البور إي إن تعنی ببنات الحسن الضابطیه الی تلعفر آخر مکان في العراق وصلت الیه حمام العلیل و هناک قمت کذلک بمشارکتي مع اخوتنا الحشد بکل فصائله کنت اسندهم اسناد
انت اصالتک من سبع البور ؟
الدراجي :نعم من سبع البور
شمال بغداد!
ابو حسین الدراجي :شمال غرب بغداد …انا انولدت في الکاظمیه (الشعله) واصلي من جنوب العراق من میسان منطقه کمیت علیه السلام
من متی شارکت في عمل الجهادي ؟وفي اي منطقه ؟ ولماذا؟
ابو حسین الدراجي :العمل الجهادي فرض ونحن لم نحتاج في وقتها الی فتوی ..الفتوی هي عن اهل البیت علیهم السلام …اذ الیهود ادخلوا الی المنطقه ..نحن ماذا ننتظر ؟ الامریکان دخلوا الی العراق ..بعض الشعوب تعتقد ان الامریکان اذ دخلت الی المنطقه تقوم بأحیائها و تزدهر اقتصادیا لا بالعکس الامریکان و الیهود عند دخولهم هذا یهتدي الی الجهاد .. قمنا بالعمل في بدایه سنه ۲۰۰۵ بالضبط لان کان لدي ثأر مع الامریکان اي انهم سبب بقطع قدمي
ثلاث سنوات بعد سقوط صدام ؟
ابو حسین الدراجي: نعم ثلاث سنوات بعد سقوط صدام ..ونحن اساسا لم تکن لدینا الامکانیه لنشتغل علی الامریکان یحتاج الی امکانیه ..قمنا بترتیب وضعنا ..اتذکر ان اول بدایه دخول الامریکان انتشروا في سبع البور التقیت بجنرال اسمه مایک آندرسون ..قمت بالتفاوض مع هذا الجنرال بحیث التقینا بمکان معروف في منطقه سبع البور ..التقینا فی ساحه کره القدم .. نتکلمنا و تفاوضنا بحیث قمت بتهریب مایک آندرسون وقلت له اذا تبقی هنا سوف تنقتل اي ان انا سوف اقتلک قال : انا آمریکي ولدي تقنیات عسکریه ..
قلت له لکن عملی لیس مثل عملک ..و تحدثت له عن قضیه و قضیه الامام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف و اعطیته معلومات عن آخر یوم له فی العراق و ماذا سیحدث بهم ..هو قام بالتعجب وقال هذا انا الذي درسته في الفتره الدراسیه في کلیات العسکریة الامریکیه اصلتنا الی هذا الموضوع وانسان عادي قام بدراسته قبلي ( دراستهم تتکلم لهم عن هذه الامور ) انا اعطیتها له من البدایه قلت له کذا و کذا بالعراق سوف تفعلون و الدول الجوار سوف تتسببون لهم الاذی و صدقوني کل العالم اترکه لیسمعني اجبن جیش رأیته علی وجه الارض جیش الامریکي ثقوا بالله ان اجبنوانذل جیش في العالم رأیته هو الجیش الامریکي ..
تحصیلي الدراسي انا الی الصف الاول متوسط درست و ثم لم اتم دراستي بسبب سوء المعیشة عند ترک المدرسه التحقت بالجیش اي ان في ذلک الزمن کان الجیش اجباري من بعد سنه 1997 تحولنا الی سبع البور لکثره مشاجرات مع الحکومه العراقیه بالذات کانت مع حکومت صدام
سید صلاح ماهي قصة رجلک ؟
ابو حسین الدراجي : قصة رجلي هي انا کنت جندي في الجیش العراقي القدیم فی زمن صدام و کنت اداوم في الموصل
أي سنة ؟
ابو حسین الدراجي : في سنه 1996 اي ان مثل هکذا ایام في الشهر الثامن کانت القوات الامریکیه تقصف بالطائرات أي معسکرات کانت فـ سبحان الله کان معسکرنا مستهدف انا کنت جندي
معسکر جیش العراقي؟
ابو حسین الدراجي :نعم جیش العراقي
یستهدف من قبل امریکا ؟
ابو حسین الدراجي : نعم في سنه 1996 کانت اي قطعانت للجیش العراقي بأطراف الموصل بأطراف المحافضات تقصف من قبل القوات الامریکیه ..کان یقصف الوحدات العسکریه العراقیه ..لم یکن اعلام في ذلک الوقت ..فسبحان الله انا و بعض من الشباب کان یوم اسود بالنسبه لنا ..والله کان الذي لم یستشهد من عندنا نقول له نحن مذنبون لماذا لم نستشهد صدقني حاج الشباب یلاحقون الشهادة کأنما یلاحق الجنه
…لقد رأیت مواقف جدا صعبة لا تعقل ..شباب یرکض وراء السیارة المفخخه وهو حامل قاذفه یعلم ان عندما یضرب السیاره المفخخه سوف ینال الشهادة فسبحان الله عند استشهاده لم یتبقی شيء من جسمه لان السیاره المفخخه حامله اکثر من کم طن فهو یضربها لیحمي الساتر و اصدقائه من الخطر فسبحان الله مواقف مشرفه مواقف بطولیه رحمه الله علی ارواح جمیعهم
سید صلاح صنع الصاروخ الیدوي في البیت ام في مصنع صغیر انا رأیتة في الوثائقي الحداد العمل صعب جدا و یحتاج الی متخصصین و معامل لهذا العمل کیف تصنع هذا الصاروخ في بیتک و امام عائلتک ؟
ابو حسین الدراجي : والله یا حاج ان تأییید الهي کذلک الایة تقول (أن تنصروا الله ینصرکم ) بالمناسبة صنع الصاروخ تصرف شخصي و علی مسؤلیتي کانت و الاخطر من هذا کنت املک ما یقارب 25 طن من ماده التي اخذها من العبوات فکان خطأ بسیط یعنی فولط واحد هذه المنطقه تنمسح من الوجود یعنی کنا نکمل غلاف الصاروخ و النساء تقوم بتحشیته لان اذ اشتدت المعارک و یطلب من عندنا C4
هذا خطر بالنسبة لعائلتک
ابو حسین الدراجي : حتی عائلتي ام حسین اصدقائنا زوجاتهم نعطیهم الاغلفه و السیفور و نقوم بتعلیمهم کیف یضربون السیفور و یقومون بتعبأته ..نصرت لفاطمه الزهراء علیها السلام حتی عائلاتنا کنا یومیا ننتج ما یقارب 13ـ12 صاروخا أي قاطع یتعرض نحن کنا مجهزین ما یقارب 4-3 قاطع أي لحضه نسند قاطع الذي یحتاجنا فمسئله جدا بسیطه لان کان فیها تأیید الهي فـ لا توجد صعوبه
کثیرا یقولون هذا الامر سهلا ولکن خطر و اخطر و اصعب بالنسبه لک و الی عائلتک . لماذا تستقبلون هکذا خطر ؟
ابو حسین الدراجي : ماذا نفعل ! هذه هي النصره تنصر نفسک و کل شیء نعلم ان هو خطر و لکن مطلوب منا هذا لان نحن ننادي یاابا عبدلله یالیتنا کنا معک فهذه هي تلبیه النداء .. نداء الفتوی فـ یجب ان نعرض ارواحنا الی الخطر في سبیل انقاض البقیه الذین هم لا حوله و لا قوه الناس البسطاء في االبیوت
شکرا لحضورکم في هذا اللقاء
الدراجي : انا الذي اشکرکم الله یحفظکم حاج تحیاتي لکم و للشعب الایراني جمیعه
ممنون منک حبیبي
